الأحد، 31 أكتوبر 2021

طيفها ====بقلم الشاعرة = هدى بياسي=

طيفها
بحثت عنها
تاهت مني
ناديت باسمها
صراخي صدى
وسط الفضاء
ياإلهي كل الطرق
إليها مسدودة
جسمي مترع بالآلام
وأقدامي غاصت في الماء تضرب في الأعماق
اذرعي ممدودة في الفراغ
اختلطت أمامي الألوان
لم أر سوى طيفها
وعودها الممشوق
ووجهها الجميل
وشعرها مسترسل
على الخدود
رأسها تلاشى مع ضوء الفجر وغياب الليل
نبتت في صدري براعم
الحنين
وذكريات الماضي
تدندن حكايا السنين
عبرت ومعها قلبي
دفنته
على رصيف الرحيل
وأطلال الزمن
هدى بياسي

{ طابت حياتي } === بقلم الشاعر =عبد الرزاق ابو محمد=

{ طابت حياتي }
يا سائلين أنا في عهد إيماني
أروى عيوني وماتت كلُّ أشجاني
طابت حياتي فلا همٌّ يُؤرِّقُني
ما عدتُ أشكو أنينا كان يهواني
لا بل وجدتُ كريما في منابته
زانت طريقي على صدقٍ تولَّاني
إنِّي حملتُ هناءً ما له ألمٌ
ذاك الذي في حياض النُّورِ ألقاني
منه عرفتُ بأنَّ الحقَّ مُنتصِرٌ
حتى ولو صدتِ الظلماءُ ألحاني
لستُ الذي من دُعاةِ الظلمِ مُنتهلا
ربَّيتُ نفسي على خُلقٍ من الهاني
غاب الظَّلامُ فلن تمشي له قدمي
هدي الإله تندَّت منه أغصاني
هذا فؤادي تمنَّى أن يرى أملي
بين الحنايا مُنيرا ما له عاني
أمَّا عيوني إلى العلياءِ ناظرةٌ
الله حسبي على من خان أوطاني
=== عبدالرزاق الرواشدة \ البسيط التام

 

....... صُوَرٌ منَ البارحة ِ. === بقلم الشاعر =عبد الله سكرية =

....................................... صُوَرٌ منَ البارحة ِ.
__ ها هيَ قدْ أفاقتْ وأنا أدورُ ، كعَادَتي ، حولَ الفاكهة ِ قريَتي .. آنَستْني ،كما آنَستني رمالُ السَّيل ، ونَسماتُ الصَّباح ِ،ووجوهُ مَن ألقيْتُ عليهم تحيَّة الصَّباح ..
.........ذكرياتٌ
أسْتـطيـبُ وحـدَتـي فــي لـيَـالٍ مُـقْـمِـراتْ
أرعى فيها ما يَطوفُ مـنْ نـجومٍ ساهِراتْ
وتُـفيقُ ذكـْرياتي ، يـا لَـصَحـْوِ الـذِّكـرياتْ
عـائـدٌ فيـها شَبـابـي والأمـَاني الـرَّاحـلاتْ
كيـفَ يَـخبُو فيـنا مـاض ٍوشـؤونٌ ممْتِعاتْ
منْ تُراهُ فاضَ حبًّا ، راحَ يَـرْضى بالفُتاتْ
هاتِ عيدي يا ليالٍ ، بعضَ مـا كانَ وَفـاتْ
كـمْ كتـبْنا فيـك ِ شعـرًا لجَـميل ِ الـفاتـِناتْ
كــمْ ذرفْـنا فيـكِ دمْـعًا، وتَعَالى مِـنْ هناتْ
كــمْ تـقـوَلْــنا الأمـاني ، لِـفـنـون ٍ آتـيـاتْ
أذْكُـريـها . كـانَ مـنّي هـمـَساتٌ مُنْـعشاتْ
أذْكُـريـها .كانَ مـنكِ يا حبيبي خـذْ ،وهاتْ
تـلـكُـمُ الـلَّـمَساتُ جـاءَتْ بـِلـذيذ ِ الـكـلِماتْ
لـيَّ خـصْرٍ قـدْ هَـصَرتُ فـتَغـارُ الـنَّاهِداتْ
وَرشَفْـتُ مِـنْ لـمـاها طيَّ عـتْـم الأمْسياتْ
لـفَّــنـا فــيـها ضَـبـابٌ ،أوريَــاح بـَـارِداتْ
أوْ بسـَطْـوٍ ذاتَ يـومٍ ،والـعـيونُ غـافياتْ
يا شبابي ،خلِّ عـنِّي، ليس تُغني الذِّكرياتْ
عبد الله سكرية .

 

بوجهه يستسقى الغمام ===بقلم الشاعر أبوجعفر الشلهوب=

بوجهه يستسقى الغمام ويُطلب
فتنهل أحداق السماء وتسكب
فتزجى غيوماً في السماء وما بها
دلائل غيث أو ندى يتصبب
بمن وجهه كالنور والنور إن بدى
سناء المحيا للحبيب سيغرب
بمن نسمة البخور والطيب والشذا
من المسك والعود المطيّب أطيب
إذا مر بين الزهر فالزهر فيحه
وانسامه من طيبه تتطيب
وإن سار في الديجور والليل معتمٌ
بأنواره تنأى الدياجي وتذهب
/أماالماء من كفيه يجري زلاله
ففاضت ينابيع من الشهد أعذب
أما درَّ ضرع الشاة يا أم معبدٍ
وما كان فيها من حليب وتحلب
أما حنَّ جذع النخل يشكو فراقه
وقلبه من فرط الجوى يتلهب
فكم معجزاتٍ خصها الله أحمدا
نهى الخلق من تعدادها تتعجب
ولو رحت أحصيها فما ليراعتي
من العلم تحصي المعجزات وتكتب
وما في لساني للبيان فصاحةٌ
يبوح كرامات النبي يُرتّب
أليس هو المبعوث للخلق رحمةً
به كل أسقام الدنا تتطبب
أليس هو المهديُّ نوراً وهاديا
لمن رفعة الدارين يرجو ويرغب
أليس هو البشرى إلى الخلق كلهم
شفيعاً بيوم الحشر يُدعى ويُندب
إذا كان طفلاً في اللفافة لم يزل
وجده يستسقي الغمام ويطلب
وما كان مبعوثاً إلى الخلق هاديًا
ولاكان في التكليف يسعى ويدأب
فكيف وقد أُهدى إلى الكون مرسلا
رسولاً إلى التوحيد في الناس مندب
أيا سيد الثقلين جئتك شاكياً
بأكبادنا صار الأسى يتشعب
فمن محجر الأحداق فيض مدامعٍ
وقلبي من الآهات يبكي وينحب
أما جاءت الدنيا إلينا مُقادةً
وصرنا ذراها في دروبنا نركب
أما دانت الأقوام من كل ملة ٍ
وجاءت إلى ما جئتنا تتشرهب
وصرنا بها بدر الزمان وشمسه
وصارت لنا الأنوار تعزى وتنسب
إلاما سئمنا النور رمنا ظلامها
وعدنا إلى ديجورنا نتحبب
تركنا نهول الشهد من كف أحمدٍ
وعدنا إلى مرّْ المناهل نشرب
تركنا قناديل الهداية والسنا
وصرنا بأنوار الضيا نتعيب
وعادت بنا الغبراء ترنو لداحس
وعدنا لثاراتٍ لها نتأهب
جعلنا سيوف الفاتحين معازفاً
وأفراسهم للرقص صارت تُدرّب
وما عادت الأسماع تصغي لذكرها
ولكن لأصوات المعازف تطرب
غدونا قرابيناً لكل وليمةٍ
إلى كل بازار ٍ نساق ونجلب
إذا احْترب الحيتان صرنا وقودها
وإن جنحوا للسلم ضرعاً ليحلبوا
نعذب في شرق البلاد وغربها
ونقتل في كل الربوع ونصلب
فما كان فينا أيّ جرم وسُبة
ولكن لدين الله بالشكل ننسب
تطاول أقزام على الشرع والهدى
وكل زنيم صار بالدين يضرب
وما رابنا نبح البعيد وإن علا
ولكنْ كلابُ الحيّ نبحها يغضب
ويا رب بالمختار جئتك راجيًا
بمن وجهه فيض الغواديّ نطْلب
تفرج كرب المسلمين جميعهم
وللرشد بعد التيه عادوا وصوّبوا
عسى بعد ذاك الذل والقهر والأسى
نسطر تاريخاً جديداً ونكتب
فأولادنا ملّوا من الذلّ والدّجى
وأجيالنا ترنو الصباح وترقب

 

وَقَعتُ بِحُبِها وبِها أموتُ===بقلم الشاعر = شبلي ابو فراس الحميد=

وَقَعتُ بِحُبِها وبِها أموتُ
و قَلبي في هَواها يَستَمِيتُ
تغضُّ الطَّرفَ عنِي إنُ رَأتني
تواري نفسها لمَّا أفوتُ
نَدَهتُ لِمَ بصَدٍ تَصدَعيني
أيا دنيا و يقهرني السُّكوتُ
لماذا يا تُرى تُقصِينَ حبِّي
فنَفحُ الوِدِّ للأحبابِ قُوتُ
فردَّتْ ما عَشِقتُ أيا صَديقي
وأنَّ العِشقَ في دُنياكَ صِيتُ
عَلامَكَ لاهِثاً خَلفي وتَجري
و في بَلواكَ مَتلوفاً تَموتُ
بقلمي

 

نوفمْبرُنا الثوْريُّ الجزائريُّ ...بقلم الشاعر = بومدين جلالي=

في الذكرى 67 للثورة الجزائرية المجيدة ( 01 / 11 / 1954 – 01 / 11 / 2021 )؛ يطيب لي أن أقترح عليكم هذه التحية الميمية في خفيف البحور ... رحم الله شهداءنا الأبرار ... وجميل تحياتي إلى كل من قرأ أو قرأت النص : -
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نوفمْبرُنا الثوْريُّ الجزائريُّ ...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أشْرَقَ الشّهْرُ بِالفُتوحِ كَريمَا *** شعْبُنا قامَ - بَعْدَ ليْلٍ – زَعيمَا
كلّمَ الْمجْدَ والدِّماءُ فُيوضٌ *** والْأذَى في السِّنين يجْري وَجيمَا
إثْرَ جُودٍ والْأرْضُ تُسْقَى صَباحاً***ومساءً؛ قالَ الزّمانُ كَليمَا :
" قدْ رفعْتمْ صَوْتَ الْجِهاد جَليلاً***يا لَعَزْمٍ فيكمْ يَقُدُّ الْخَصيمَا!
أحْرقُوكمْ بالْغدْرِ فانْبهَروا مِنْ*** صَدِّكمْ واللّهيبُ يعْلو جَحيمَا!
مِنْ رَمادِ الْفَناءِ صُغْتمْ بَقاءً ***والتَّسامِي يُحْيِي حُطاماً رَميمَا!
قنْبلُوكمْ فَزادَكمْ ذاكَ رفْضاً *** لِدمارٍ يَسْعَى جَهُولاً أليمَا ! "
حِينَها جَلْجلَ الْفضاءُ خَطيباً *** وجَمالُ الْبيْضاء يَزْهُو حَليمَا:
" هَذهِ الْأرْضُ لِلْوُجودِ كِتابٌ *** جسَّدَ الْحَقَّ حِينَ كانَ عَديمَا
رسَمَتْ تَوْصِيفَ الْبُطولةِ جِسْراً***نَحْوَ تحْريرٍ صارَ فيكمْ عَميمَا
قدْ هزَمْتمْ في الْخافِقَيْنِ فرَنْسا *** ومَحَوْتمْ غُرورَها الْمُسْتَديمَا "
فَوْقَ ذا؛ رَدَّ الْغَيْبُ فَي نَصِّ وَحْيٍ***مِنْ إلَهِ الْأكْوانِ جاءَ قَديمَا:
"..اِعْمَلُوا.." هَذا ما فعَلْنا فَفُزْنا،***نصْرُنا بالصُّمُودِ كانَ عَظيمَا
إنَّما الدُّنْيا في الْكِفاحِ خُلودٌ *** بَيْنَما غَيْرُها سيَفْنَى ذَميمَا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم : أ . د . بومدين جلالي

 

القلب يعزف==== بقلم الشاعرة =نور العين=

القلب يعزف آهاتا من العبر
يشكو إليك أيا سحرا من السحر
طرقت قلبي بسهم لا دواء له
إلا الوصال بحجب القلب من خطر
ما عدت أرغب في عيش بلا أمل
وأعلن الحب في جهر وفي حذر
قد تستبيح شغاف القلب من أمد
تلك الوساوس في قلبي وفي نظري
عيناك سحر فلا أقوى بحضرتها
تعانق النبض في وجدي وفي بصري
فأنت عشقي وفي عقلي وفي لهفي
أنفاسك العشق في ثغري وفي وطري
في عهدك الحب لا تجزى محاسنه
كيف اللقاء أيا سحري ويا قمري
نور العين عزات

السبت، 30 أكتوبر 2021

نــصــــيـــحـــــــةٌ أَخَــــــوِيــــَّــــــــــــةْ ===بقلم الشاعر = حسن يحيى المداني=

نــصــــيـــحـــــــةٌ أَخَــــــوِيــــَّــــــــــــةْ
شعر / حسن المداني
راجعْ حسابكَ بالتيْ
هِيَ أحسنُ
ولا تَسِرْ خلف
ما لا تشْتهي السُّفُنُ
راجعْ حسابكَ
جُمْلةً لا مُفَْرَداً
حتى يلينَ
لكَ الحديدُ ويُذْعِنُ
واقْبَلْ بِنُصْحِيَ
حكمةً واعْملْ بها
إنَّ النصيحةَ
ليس فعلٌ أرْعَنُ
وازرعْ
بقلبكَ نفْحةً
قُدْسيَّةً
ومودةً في رُوحـها
تستوطنُ
روحُ القرابةِ والمحبةِ
منْ هُمَا
وطنٌ بِرابِطةِ
الِإخاءِ يُحَصَنُ
واقْنَعْ بما
أعطاك َربِّيْ مسكناً
وانْظـُرْ
لغِيرِكَ في
الأزِقةِ يسْكُنُ
السبت 9 أكتوبر 2021مٌ

 

هوى الشام ===== بقلم الشاعر =: حسين المحمد =

------------- تطريز ( هوى الشام )------------
ه-هوىً في الشّامِ عطرهُ من خُزامى
ومنّي الآنَ أهديهِ السّلاما
و-ومن نثرَ الحروفَ بأرضِ شامٍ
فلا خوفٌ عليهِ ولن يلاما
ا-أنا واللهِ أعشقها شآمي !!
فحبي دائماً فيها تسامى
ا-ألا ياشامُ حبّكِ في فؤادي
وفي الأحضانِ حقّاً قد ترامى
ل-ليالي الشّامِ ديدنها عجيبٌ
ورودُ الشّامِ أجملها الخزامى
ش-شممتُ العطرَ أيضاً من رباها
فأهلُ الشامِ ماعرفوا الخصاما
ا-أنا في الشّام قلبي هامَ فيها
وقد أعطيها من حبّي وساما
م-مُناي الشّامُ تسمو للمعالي
وأدعو اللهَ يعليها مقاما
----------------------------------------------------
شعر : حسين المحمد / سورية/ حماة
محردة----" جريجس" 29/10/2021

 

.يا نور عيني ==== بقلم الشاعرة==نور العين عزات==

.يا نور عيني وهمس الثغر يرتسم
على محيا ونبض القلب يبتسم
والهمس سحر له الألحان تنشده
والروض في حسنك الفتان يعتصم
اني احبك بت اليوم أعلنها
ما غير عشقك في عيني يرتسم
يا ليت شوقي الى الاحباب ينقلني
ليعلم الحب كم ضاقت بنا همم
ارجو حنينا ونار الحب تقحمني
في حب سحر له الأسحار تنهزم
قد قد قلبي من الأحلام من زمن
لكن عشقا حنايا القلب يقتسم
يا زهر نيسان يا افنان قافيتي
يا بدر كون له الاقمار تحتكم
نور العين عزات

 

☝️فَلْيَعْلَمُوْا☝️===== بقلم الشاعر = عبد الحافظ السيد=


☝️فَلْيَعْلَمُوْا☝️
✪✪✪✪✪✪
فَلْيَعْلَمُوْا إنْ لَمْ يَكُونُوا قَبْلَ ذَلِكَ يَعْلَمُوْنْ
أنَّ الذِيْ قَدْ عَاشَ للرَّحْمَنِ صِدْقَاً لَنْ يَهُوْنْ
كَلَّا ولَنْ يَخشَىٰ سَعِيْرَاً مِنْ وَعِيْدِ المُجْرِمِيْنْ
أبَدَاً ولَنْ يَرْضَىٰ بِوَعْدٍ كَيْ يَلِيْنَ ، فَلَنْ يَلِيْنْ
سَيَعيِشُ بِالإيْمَـانِ لِلرَّحْمَـنِ يَدْعُوْ لَنْ يَخُوْنْ
ويَمُوْتُ لَمْ يَرضَ الدَّنِيَّةَ لَا ولَمْ يَحْنِ الجَبِيْنْ
فَحَيَاتُهُ لِـلَّـٰهِ أوْقَفَهَا .. لِدِيْنِ المُسْلِـمِيْنْ
وَمَمَاتُهُ دَرْبُ يَقُـوْدُ إلَىٰ جِنَانِ الخَالِدِيْنْ
فَالحَقُّ قِبْلَتُهُ وقُدْوَتُهُ وقَائِدُهُ الأمِيْنْ
ونَرَاهُ يَجْرِي فِيْ دِمَاهُ وفِيْ الحَنَايَا والوَتِيْنْ
فَالغَايَةُ الكُبْرَىٰ لَهُ مَرْضَاةُ رَبِّ العَالَمِيْنْ
ويَعُوْدُ أقْصَانَا يَزُفُّ المَجْدَ يُرِدِيْ الغَاصِبِيْنْ
ويَسُوْدُ دِيْنُ اللَّهِ يَحْكُمُ أرْضَنَا فِيْ كُلِّ حِيْنْ
✪✪✪✪✪✪✪✪✪✪✪

ذكر الحبيب ==== بقلم الشاعر =مصطفى كردي=

ذكر الحبيب
(إذا ذُكِرَ الحبيبُ ونحنُ جمعٌ)
نهيمُ بما نُحِسُّ وما نراهُ
فمنّا من يقولُ رأيتُ ربّي
ومنّا من تعطّرَ من شذاهُ
ومنّا من يقولُ رأيتُ طهَ
ومنّا من يسيرُ إلى لقاهُ
ومنّا من يحِنُّ بقولِ آهٍ
ومنّا من تأوّهَ منهُ آهُ
ومنّا من يقولُ شَمِمتُ ريحًا
لجنّةِ ربِّنا وغدت مناهُ
ومنّا من يكونُ بلا حراكٍ
كما الجبلِ المسيّرِ في سماهُ
ومنّا من يقومُ كرقصِ طيرٍ
وطيرُ الرّوحِ ترقصُ من جواهُ
شخوصٌ في المحبةِ لست تدري
بما قامت وليس سوى سواهُ
تحرّكنا المشاعرُ والمعاني
فلا تعجب لقومٍ فيهِ تاهوا
مصطفى كردي

 

صراع الحب==== بقلم الشاعر =مصطفى كردي=

صراع الحب
أصارعُ حُبًّا في ضميرٍ سترتهُ
وأنكرُ حالاً من سكوتٍ حكيتهُ
فقولوا هُديتُم هل خَفيتُ عن الهوى
ودمعُ عيوني ذاكرٌ ما طويتهُ
أُصِبتُ بحبٍّ يقتلُ القلبَ والذي
رماني بهِ ما كنتُ قبلًا رميتهُ
فأيُّ خفاءٍ يصرخُ الحالُ باسمهِ
ورسمٍ لحبٍّ في عيوني جَلَيتهُ
وإنّي ظننتُ الحبَّ شيئًا مُهدّمًا
فلما بنيتُ البَينَ فيهِ بنيتهُ
فعن أي توبٍ يذكرُ العذلُ والذي
يذكّرني في الحبِّ عذلٌ أتيتهُ
مصطفى كردي

 

صرخة البؤساء:====== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون

صرخة البؤساء:
لاشيءَ في الدار لاخـبزٌ ولا دسمُ
والطفلُ من جوعه قد عضَّه الألم
لامـالَ امـلكُـه والجـيـبُ مـقـفـرةٌ
والجسمُ أودى به الإعياء والـهـرم
امضيتُ عمري وداء الفقر يتبعني
نعتاشُ في شظف ٍوالبِشْرُ مُنـعـدم
أصواتُنا لعنان ِالـجـوِّ قـد وصـلـتْ
والناس لاهـيـةٌ قـد نالـهـا الصمـم
قـد بـتُّ أحـيـا بأوهامي على أمـل ٍ
أنَ الحـيـاة لـنـا يـومـاً سـتـبـتـسـم
احلامـنـا نـفـقـت من قـبـل مولدها
في ظلمة اليأس نحيا حـالُـنـا عـدم
ما كان ظـني سوى وهـم ٍألـوذ بـه
دنيايَ ضاقتْ وضاع العمرُ والحلمُ
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق
29\10\2021

 

عيناها اومات بالحب==== بقلم الشاعر *محمد انور التركي*

عيناها اومات بالحب
****************
بالحــــــبِ أومـــــأتْ عينـــــــــــاها
وتَقَدمَ قلـــــبي الجسورُ خطـــــــــاها
فهتفت لى في ثقـــــة الجميــــــلاتِ
وأُوريتُ سحــر الكون بعضَ سنــاها
تــقدمت اليهاعشــقا بغيـــر تَمهـــــلٍ
فارتبكت الأجـــرام فى أفــــــلاكها
ودعت الإيمـاءَ وصَرِّحــت بمحبــتى
لايكفنى بالحبِ ماباحت به عينــاها
فلنقم فى العشــقِ الفريـدِ مَذاهبـا
لــم يكتشفها فى الـورى إلااياها
و نشيد فى الآفــاقِ كــونا عـاشقــا
ومدائنًــا للحـــبِ تبنيهـــا يـــداها
فلقــد علمـتم بأننى أهوى الجمالَ
وأصـوغُ قصائدي من سحرالحاظها
........................................
مع اعطر التحيات*محمد انور التركي*

 

خُذني إليك !!.. بقلم الشاعر صلاح المقداد

خُذني إليك !!..
خُذني إلى حيث التقينا صُدفةً
في , المرة الأولى , بلا , ميقاتِ .
خُذْنِيْ إلى حيث انْتَظَرتُكَ فَتْرَةً
وكُنْتُ أرقِبُ , مَنْ يكونَ , الآتِيْ .
خُذْنِيْ إلى حيث ألتقَيْتُكَ مَرةً
عَلِيْ أُلَمْلِمْ , بعدها , أشتاتِيْ !.
خُذني إلى الذكرى التي تجمعنا
واحيِيْ بوصلَكَ مَنْ غَدَا كَرُفَاتِ.
لا لا , تُمَنِيْنِيْ , بما , تَعدَمهُ
أولا تُكنْ سبباً لقتل , مُنَاتي .
بَلْسِم جراحي , كلها , وامنحني
فُرصاً أداوي النفس مِنْ علاتي.
خُذنيْ إلى الأفراح حيث تُقيمها
كيْ , أجتني , مِنْ , بعدها , غَايَاتِي.
خُذني ولا تحتارَ في مارُمتَهُ
فحُسنُ صَنِيع المرء , بالنياتِ .
اصدقني القول اليقين تكرماً
واكفف , عليَّ , اللوم بالتُرهَاتِ .
خُذني إليك قبل أن تفقدني
ياكُلِ أُنْسِيْ والسَلا , بحياتيْ.
خُذني ولا تُبطئ عني لحظةً
إذ لستُ , أدري مايكون الآتي ؟!.
خُذني لكيْ أحظَى بزَورتكَ التي
تَأتيْ , بتنفِيْسٍ , عن , الكُرباتِ .
خُذنيْ إلى جنات وصلَكَ قد دنتْ
أقطافها أجْنِيْ , بها الثمراتِ .
خُذنيْ إلى أيَام صَفْوٍ قد خَلَتْ
في الدهرِ , ثم امضي لخير الآتي .
خُذني , إلى , ظلٍ , ظليلٍ ,يُبتغى
حَرُّ الشَجَا والشوق شيءَُ عَاتِيْ.
خُذْنِيْ إلى , رُكنٍ بعيدٍ , هَادِىءٍ
دَعنِيْ , لما أدرَكْتُ مِنْ غَايَاتِيْ .
كَفْكِفْ دُمُوع البَيْنَ واسقِيْ ظَامِئاً
قد كَادَ أنْ , يَغْدُو , مِنْ الأمواتِ .
ألَّا تُجَادِلنِيْ , بما , قد , قُلتَهُ
ومكذِّباً ماجَاءَ , في , كلماتيْ.
أو لا تزِدنِيْ , حيرةً , فيما مضى
يا ليْتَ , مايُرجَى , يكون مُواتِيْ.
خُذْنِيْ إليكَ لاتُمَارِيْ , بالذي
حدَّدته , سَلَفاً , بكُلِ , جهَاتِ !.
صلاح محمد المقداد
20 أكتوبر 2021م - صنعاء -

 

الخميس، 28 أكتوبر 2021

(صهيلٌ بلونِ الرُّؤى والملامح) بقلم الشاعر :: صالح أحمد (كناعنه) :::

مقطع من قصيدتي : (صهيلٌ بلونِ الرُّؤى والملامح)
///
سِراجًا أصيرُكَ كي تَستَقيني الفَراشاتُ سِرَّ الحَياةِ الـمُثيرَة...
رُموشًا أصيرُكَ كي تَرتَجيني جُنوحَ الأماني وعُذرَ السّريرة..
عيونًا أصيرُكَ... يغدو مَدايَ طُموحَ الخَيالِ لمَرقى البَصيرَة..
شِراعًا أصيرُكَ كي تَرتَجيني العَذارى وُعودًا... لموسِمِ حُبٍ وشَمسٍ وجيرَة..
رَذاذًا أصيرُكَ كي تَرتَئيني الطُّيورُ: فَضاءً جَناحًا وغُصنًا وديرَة...
فحاذِر كَثيرا!
وسابِق مَصيرَك كيما تَصيرَه
حُدودَ الزَّمانِ لطِفلِ يُغازِلُ لَونَ السّعادَةْ
وأفقَ الرّجاءِ لأمِّ تَراوِدُ فجرَ الإرادَة..
ولونَ السّنابِلِ في مَوسِمٍ عاشَ فينا نَشيدَ الصَّفا والعُهودِ الأثيرة..
::::::::: صالح أحمد (كناعنه) :::::::::







  •  

    نــحــن نـخــطــو بــهِــمَّــةٍ لــلـــوراءِ === بقلم الشاعر محمد عصام علوش

    نــحــن نـخــطــو بــهِــمَّــةٍ لــلـــوراءِ نـحـسـبُ الــذُّلَّ سُــلَّـمًا لـلـسَّـماءِ
    نُـنـكِـر الـشَّـمـسَ ضـوْءَها وَعُـــلاهـا ونـرى الـعـتْـمَ مَعرِضًا لـلضِّياءِ
    ونـعـيـبُ الأزهـارَ في الـكـوْنِ تـشـذو ونـظـنُّ الـقـبـيـحَ عـيْـنَ الـبَـهـاءِ
    نـنــقُــدُ الــدِّيــنَ والــيــقــيـنَ بـسُخـفٍ ثـمَّ نـدعـو لـلجهـلِ في الأرجـاءِ
    ونــســوقُ الــنِّـــفـــاقَ دربَ أمـــــانٍ ونـكــيــلُ الـمَــديـحَ لـلـحُــقــراءِ
    ونــكُــفُّ الـلـسـانَ عــمَّـا اقـتــرفــنـا مـن شــرورٍ وخـسَّــةٍ وبَـــــلاءِ
    ونـكـوصٍ عـن الـمَـحــامــدِ تــزكـو ونطـيـلُ الـلِّـسـانَ في الـعـلَــمـاءِ
    صـار لـلـعُـرْيِ مَــعــرِضٌ وشـهـودٌ ليْسَ عُرْيَ الأبـدانِ عند الـنِّـساءِ
    إنُّـه العــريُ مِـن ضـمــيــرٍ يُــداري خـانـةَ الـعـيْـبِ في فنونِ الـرِّياءِ
    كــثُـــرَ الأدعـــيـــاءُ فـي كــلِّ فـــجٍّ فـانـتـكـسنـا بـكـثـرةِ الأدعـيـاءِ
    ذاك يـمـشـي بـنا إلى الـشَّـرقِ ينـحو وإذا الـغـربُ دَربُـهُ في الخـفـاءِ
    وإذا ارتــادَ شَــــمــــألًا يــتــســلَّــى أمَّ دربَ الجـنـوبِ في اسْـتعلاءِ
    نحـن في الـتِّـيـهِ قـد أضعنا خـطانا لـيْـس فـيـه مـنـافــذٌ لــلــرَّجــاءِ
    ونـعــاني مـن الـخَـــواءِ مُـــريــعًـا غـاب عــنـا شـريـعـةُ الأتـقـيـاءِ
    لـمْ نـعـد نُــودِع الـمَـرايــا وجـوهًـا كـان فــيـهــا مــزِيَّـةٌ من حـيـاءِ
    فـهــرَعـنـا إلى الـمَـصـالـحِ نعـــدو لـمْ نـقـــدِّر مـشـاربَ الـشُّـرفـاءِ
    لـمْ نـفـكِّــر أنَّ الـمَـصـالــحَ وَهْـــمٌ قـد يسوقُ الإنسانَ نحـو الـفـناءِ
    يـا لـعــصـرٍ بـه الــشُّــذوذُ تــجـلَّى في ســلـوكٍ يـقـودنـا لـلـبِــغــاءِ
    وشــذوذُ الـتَّـفـكـيـرِ أثــقــلُ وَطـئًـا هـو كـالــدَّاءِ مــا لَــه مـن دواءِ
    بـارَ فـيـنـا سـوقُ الـفـضيـلـةِ ينعى نخـوةَ الـمَرءِ في عظيمِ الـوَباءِ
    فـابـتـنـيْـنـا مـن الـوَقــاحـةِ طـوْدًا وافـتخرنا بالخـزيِ في الأحياءِ
    فأجِـبـني يـاصاحـبي أيْـن نـمضي إنْ زلَــلْــنـا ولـمْ نـعـد لـلـنَّـقـاءِ؟
    كـان فـيـنـا إلى الـشَّـريـعـةِ نــهْـجٌ قـد سلـكْـنا بهِ دروبَ الـضِّيـاءِ
    فـفـتـحـنـا الـبـلـدانَ شَـرقًا وغـربًا ورتَـقـنا الأمـجـادَ في العَـلـياءِ
    ونـسـجْـنـا مـن الـمَـحــبَّـةِ دِرعًــا كيْ يَـقـيـنا في شدَّةِ الـرَّمضاءِ
    مـــا الَّــذي أزَّنـا لِـتـركِ هــدانــا وسلـوكِ الأوْهامِ في الـظَّـلـماءِ
    مـا الَّـذي غـيَّــرَ الحـقـائقَ فـيـنا فاحـتكَـمْـنا لشِرعةِ الـبَغـضاءِ؟
    وافـتــرقــنـا قـبـائــلًا وشـعـوبًـا واسـتطـبـنا خـبـاثـةَ الـغُـربـاءِ؟
    لا يـــكـون العـــــدُوُّ إلا عــدُوًّا يـتـلــوَّى كالـحـيَّـةِ الـرَّقــطاءِ
    نحن نمشي على دروب انتحارٍ إنْ هجَـرنا تشريعَ ربِّ السَّماءِ
    محمد عصام علوش
    27/10/ 2021م

     

    ثَارَ الْقَرِيضُ =====بقلم الشاعر منصور غيضان

    ثَارَ الْقَرِيضُ بِبَحْرِ الشَّوْقِ فَانْجَرَفَا
    لَمَّا تَطْلُعَ لِلْآيَاتِ مُرْتَجِفًا
    ....
    يَا مَنْ تَظُنُّ بِقَلْبِي وَهُمْ مُبْتَعِد
    جَاءَ الْحَبِيبُ بِذِي الْأَنْوَارِ مُؤْتَلِفًا
    ....
    هُوَ الْمُقَرِّبُ لِلرَّحْمَنِ مُعْتَنِقًا
    دِينُ الْحَنِيفَةِ قَبْلَ الْوَحْيِ مَا عرَفَا
    ....
    إِلَّا التَّحَنُّثَ بِاسْمِ اللَّه تحرُسُهُ
    عَيْنٌ الرِّعَايَةِ والأيمان قَدْ حَلَفَا
    ....
    أَنْ لَا يَنَامَ وَذَاكَ الْجَهْلُ مُنْتَشِر
    بَيْنَ الْعِبَادِ وَغَيْمِ الظُّلْمِ مَا انكسفا
    ...
    فَقَامَ لَا يَرْتَجِي مِنْ سَعْيِهِ أَرَبًا
    إِلَّا ابْتِغَاءَ الْهُدَى بِالْحُبِّ قَدْ هَتَفَا
    ....
    وَلَمْ يُبَالِي بِهِمْ وَالْمَكْرُ يَحْمِلُهُمْ
    عَلَى الضَّغِينَةِ حَشْدًا كَيْدَهِمْ سَلَفًا
    ....
    فِي دَارِ أَرْقَمَ كَانَ النُّورُ جَامِعَةً
    تَرْعَى الْقُلُوبُ إِذَا مَا الْوَعْدُ قَدْ أَزَفَا
    ....
    تَنَاثَرَتْ مِنْهُ أَخْبَارٌ فَأَبْهَجَهُمْ
    أَنَّ الْحَبِيبَ كَغُصْنِ حَنٍّ فَاقْتَطَفَا
    ....
    حَتَّى تَغَنَّتْ بِهِمْ فِي كُلِّ بَادِيَةٍ
    حَمَائِمُ الدَّوْحِ لَحْنُ الشَّوْقِ مُحْتَرِفًا
    ....
    وَجَاءَهُ الْعَرَبُ مِنْ أَنْصَارٍ يثْرِبهَا
    بِأَرْضِ مَكَّةَ وَفْدًا دَمْعَهُمْ أَسَفًا
    ....
    يُبَايِعُونَ عَلَى دَمِهِمْ وَمَا مَلَكُوا
    مِنْ الضِيَاعِ لِنَصْرِ الدِّينِ قَدْ خلفا
    ....
    فَلَمْ يَضِنُّوا بِمَالٍ إِذْ يُرَدِّدُهَا
    أَنْفَقَ سَخِيَا النَّدَى حِلًّا وَقَدْ وَرِفَا
    ....
    لَا يَعْرِفُونَ سِوَى الْإِقْدَام وَثَبَتَهُمْ
    يَوْمَ اللِّقَاءِ وَهَدَب مِنْهُ مَا طَرَفَا
    ....
    تَقَاسَمُوا الْمَالَ وَالْأَدْيَارَ بَيْنَهُمُ
    حُبًّا لِدِينِ نَبِيٍّ زَادَهُمْ شَرَفًا
    ....
    وَهَبَ كُلَّ كُمِّيٍّ يَوْمَ عِزَّتِهَا
    يَسْتَصْغِرُ الْمَوْت وَالْأَهْوَالّ إِنْ عَصَفا
    ....
    يَا يَوْمَ بَدْرٍ أَنَا مَا زِلْتُ أَذْكُرُهُمْ
    وَالسَّيْفُ اوْغَلَّ فِي دَمِهِمْ وَقَدْ نَزَفَا
    ....
    كَتَبَتْ عَلَى تَرْبِهَا أَنَّ الْفُؤَادَ ابْى
    إِلَّا التَّشَهُّدَ فِي الْأَرْكَانِ مُنْصَرِفًا
    ....
    فقُلْ بِرَبِّكَ هَلْ أَسْرَيْتَ مِنْ أَحَدٍ
    لِفَتْحِ مَكَّةَ يَوْمَ الْنصر مُخْتَلِفًا ؟
    ....
    الشاعر المصري/منصور غيضان
    القاهرة فى ٢٠٢١/١٠/٢٦

     

    ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

    لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...