الثلاثاء، 30 نوفمبر 2021

... حِوارُ الخطرات... ==== بقلم الشاعر =# عبد الحكيم المرادي=

... حِوارُ الخطرات...
-- خطراتٌ داهَمَتْ عقلي فَحارَ
و خيالٌ جامحٌ ضَلَّ المسارَ
-- آآهِ في ذاتي ذواتٌ كُلّما
شَبَّهُنَّ الوجدُ يزْدَدْنَ استعارا
أنا صُبْحٌ نَرْجَسيُّ باسِمٌ
و مساءٌ يملأُ النَّفسَ اعتكارا
أنا آمالٌ و أحلامٌ و في
ساعةٍ يأساً ترانيْ و انكسارا
ثورةً و قّادةً أبدو كما
تارةً أُبْدي سُكوناً و احتضارا
هكذا حالي ... فكمْ حالاً تَرى
مثلَ حالَيْنا..جموداً و انصهارا ؟؟؟
يا نديمي ..لا تُمَنِّينيْ كفى
ضاقتِ الأوراقُ مهلاً و اصطبارا
لا تلمني ..قَلبيَ المُضنى الَّذي
سَئمَ الأيَّامَ لوماً و اعتذارا
للغدِ المنشودِ أشدو وَ لَكمْ
قَدْ سَهرتُ الليلَ أُحصيهِ انتظارا
-- وطني.. الشِّعرَ الَّذي أمْلَيْتَني
سوفَ أرويهِ شُطوراً و انْشِطارا
-- بينَ جنبيَّ نقيضانِ ، فلا
بانَ لي هذا ... و لا ذاكَ توارى !!!!
-- يا حبيبي ..أيُّ صُبحٍ مُسفِرٍ
يَبعثُ الأرواحَ يُحْيينا ازدهارا ؟!!
- قال............
-قلتُ .........
نَعَسَ الليلُ و ما زالتْ بِنا
تعصفُ الألفاظُ مَدَّاً و انحسارا
عِندها صاحَ بِنا (ديكٌ) صَهٍ
أزفَ الفجرُ...فأجَّلْنا الحوارَ
# عبد الحكيم المرادي

 

عيدُ ابنتي ==بقلم الشاعر -=حكمت نايف خولي=

عيدُ ابنتي
تبسَّمَ النرجسُ الولهانُ مبتهجاً
مهلِّلاً بقدومِ السعدِ والبشرِ
والطيرُ زغردَ مزهواً وفي مرحٍ
فاليوم يوم الهنا لربة الشعرِ
عيدُ ابنتي ربةُ الأزهارِ قاطبةً
سلطانةُ الذوقِ والإحساسِ والسحرِ
مليكةٌ تحجبُ الأقمارَ طلَّتُها
وتملأُ الجوَّ أنساماً من العطرِ
أغلى من الروحِ لو شاءتْ وهبتُ لها
روحي وقلبي وما تحتاجُ من عمري
هيَ العذوبةُ من أنداءِ رقَّتِها
انتعشَ الخافقُ المسجونُ في الصدرِ
واخضوضرتْ أملاً أحلامُه فغدا
في عيدِها ثمِلاً من نشوةِ البشرِ
فراحَ يُنشدُ أشعاراً يُمجدها
يُثني على ربَّةِ الإشراقِ والسحرِ
حكمت نايف خولي

 

الاثنين، 29 نوفمبر 2021

•♡• وَطَنِيْ👈🏻أَنَـا •♡• ==== بقلم الشاعر =عُبيدة الكيالي=

•♡• وَطَنِيْ👈🏻أَنَـا •♡•
وَطَنِيْ يُغَذِّيْ فِيْ اليَرَاعِ جَدَاوِلِيْ
وَ يُبَرْمِجُ الإحْسَاسَ فَوْقَ خَمَائِلِيْ
هُوَ نَبْضُ قَافِيَةِ القَرِيْضِ بِـ صَفْحَتِيْ
قَلْبٌ يُعَرِّفُنِيْ بِكُلِّ مَرَاحِلِيْ
هُوَ هَاطِلُ الإِلْهَامِ فِيْ قَلْبِيْ إذَاْ
بَرَقَتْ غُيُومُ هَوَاهُ يَرْعُدُ هَاطِلِيْ
هُوَ مَنْبَعُ الأَشْوَاقِ فِيْ أَقْلَامِهَاْ
شَجَنٌ يُرتِّبُ فِيْ المِدَادِ مَنَاهِلِيْ
وَطَنِيْ؟!! وَ مَاْ أَدْرَاكَ مَاْ وَطَنِيْ فَـ فِيْ
مَعْنَاهُ أَلْفُ حِكَايَةٍ يَاْ سَائِلِيْ
وَطَنِيْ الحَبِيْبُ؟!رِوَايَةٌ قَدْ دُوِّنَتْ
فِيْ صَفْحَةِ الأَيَّامِ دُوْنَ فَوَاصِلِ
وَطَنِيْ الغَرِيْبُ دُرُوْبُهُ تَحْتَلُّنِيْ
مَحْفُورَةٌ بَصَمَاتُهُ بِـ أَنَامِلِيْ
وَطَنِيْ الجَرِيْحُ جِرَاحُهُ قَدْ ضَمَّهَاْ
جَرْحٌ عَمِيْقٌ كَامِنٌ فِيْ دَاخِلِيْ
وَطَنِيْ أَنِيْنُ الآهِ فِيْ حَرْفِيْ الَّذِيْ
يَخْطُوْ فَـ يَقْدُحُ فِيْ السُطُورِ زَلَازِلِيْ
وَجْهٌ عَلَىٰ وَجْهِيْ مَلَامِحُهُ بَدَتْ
وَ عَلَىٰ شَمَائِلِهِ تَدُلُّ شَمَائِلِيْ
إنَّاْ اَنْدَمَجْنَاْ فِيْ كَيَانٍ وَاحِدٍ
وَ تَشَبَّثَتْ قَمْحَاتُهُ بِـ سَنَابِلِيْ
وَطَنِيْ أَنَاْ !! وَطَنِيْ هُنَاْ أَسْكَنْتُهُ
رُوْحِيْ وَ أَحْشَائِيْ وَ كُلَّ مَفَاصِلِيْ
يَاْ سَائِلِيْ عَنْ مَوْطِنِيْ مَهْلَاً فَـ مَاْ
يَاْ أَنْتَ فِيْ الصَفَحَاتِ أَوْلُ سَائِلِ
•••عُبيدة5.9.2020الكيالي•••

 

..ما عُدْتُ أعْرِفُ .. ==== بقلم الشاعر =عبد الله سكرية=

مرحبًا ياصباحُ....
.....ما عُدْتُ أعْرِفُ ..
ما عدْتُ أعرِفُ أينَ الهجرُ يأخذُني ؟
ما مِنْ ربيع ٍ ، وضاع الصَّيفُ والزَّمَنُ ..
ما عـادَ مِنْ زَهَر ٍ قـدْ طابَ ملمَسُهُ ،
يُغْوي الحَنايَا؛ ذَبـولٌ ، يابـِسٌ ، رطِـنُ ..
ما عـادَ مِـنْ شمْس ٍ ، بالدّفْءِ تُنعِشُنا
صارَتْ شُموسًا بَـرودًا، عـافـها البَـدَنُ ..
صارَتْ صَقيعًا ؛ بِلا حُبٍّ ، بِلا سَمَر ٍ
وأيـنَهُ السِّحْرُ فــي الأقــمـارِ يُخـْتَـزن ُ؟
هيَ الفرَاشاتُ ما غـنَّتْ ،ولا طرِبَتْ
إذا الـرَّبـيعُ خـبَـتْ فـي عـبـِّهِ الـلـُّحُنُ ..
ولا اسْتفاقَتْ رُبَىً في يَوم ِ صَحْوتِها
إذا الضَّبـابُ شَـكا مِنْ وطْئه ِ الحَزَنُ ..
مـا أنــتِ فاعـلةً يـا صُحبَـةً أفَــلَـتْ ؟
هـل يَسْتَوي عندكِ الأطيابُ والعَـفَنُ ؟
الـعـمـْرُ أرَّقَـنـي .. أيـنـاها بــارِقــة ٌ؟
لها القلوبُ هفَتْ .. لا كـنتَ يا شَجَنُ..
يا الهَجْرُ مُضْنى أخٌ ، فالبـيَنُ آلمَهُ
أمـَا لعـَوْدٍ ؟ وفيهِ السّـَعْـدُ والـوَطَـنُ ..
حسْبُ القلوبِ عَذابٌ منْ ضنَىً وونى
ما شأنُـهُ الحـبُّ بالأوْجاع ِ يَـمتَحِـنُ ؟
عبد الله سكرية .

 

لهـفـــة الشــوق ==== بقلم الشاعر = : سـعـيـد تــايـــه =

لهـفـــة الشــوق
شـعـر : سـعـيـد تـايـه ( البحر الطويل ) عمان في 27/11/2021
ألا أيُّهَــا المُشْتَــاقُ مـا لَـكَ بَـاكِـيَـــا فَقَــدْتَّ حبيـبـَـاً كـانَ عِـنـْدَكَ غَـالِيَـا
حَـزِنْـتَ عَـلَـى إلـفٍ كَـرِهْــتَ فِـراقَــه وَصَـارَ الَّـذي يُغْــري فُـؤَادكَ نائِيَــا
رُوَيْـدَكَ هـل تَرْضَى لَكَ الحُزْنَ حُلَّـــةً تعيشُ عَـلَى الأيَّام في الحُـزْنِ باكيَا
فَقُـلـتُ لَـــهُ هَـــذا البُكـــاء يُـرِيحُـنِـي بِـهِ أشْتَفِـي مِـنْ وَجْــدٍ يَئِنُّ تَـوالِـيَـا
أعانِي هَوَىُ قد زادَ مِنْ لوْعَـةِ الأسَى وَشَـوْقُـــيَ وَقَّـــادٌ يَـحُــثُّ المآقِـيَـــا
أظَــلُّ عَـلَـى شَـوْقٍ يَقُـضَّ شُواظُـــهُ مَضَـاجِـعَ أحْشِـاءٍ تَهُـبُّ صَـوادِيَـــا
أهِيـــمُ بِعِشِـْـقٍ لا تَـنَــامُ عُيُـونُــــهُ لِــذاتِ دَلالٍ أَشْتَهيهَــا كَمَــا هِـيَـــا
وَأَكْـتُــمُ أنْفَـاسَـاً إذا مَـا ذَكَـرْتُهَـــا وَقَلْبِيَ مِمْراضٌ مِـنَ الشَّـوْقِ دَامِيَـا
وَلَسْتَ أُداري زَفْـرةً تَـحْـرِقُ الحَشَـا وَرَجْعَ أنيـنِ يَجْعَــلُ الـدَّمْـعَ سَاجِيَـا
تَـبَـدَّلَــتْ الأيَّــامُ مِــنْ كُــلِّ وُجْهَـــةٍ وَمَـا عَـادَ فيهَـا مِـنْ حَبيبٍ مُنَاجِيَــا
تَقَـطَّعَــتِ الأسْبَــابُ بِينِـي وَبَيْنَـهَـــا فَلَيْـسَ لَهَـا نَحْـوِي وِصـالٌ وَلا لِيَـــا
وَمَـا عَــادَ عِـنْـدي ذَرَّةٌ مِـنْ تَـفَـاؤُلٍ تَبَخَّــرَتِ الآمــالُ ضَــاعَ التَّـلاقِـيَــــا
أقَـضِّي لَيَـالِي العُمْـرِ أسْهَـرُ حَائِــرا وَأقْضِي نَهَارِي شَارِدَ الذِّهِنِ ساهِيَـا
فُـؤَادِيَ فـي جَنْبَيْـهِ شَـوْقٌ وَلَوْعَـةٌ لِـمَـنْ مَـلأَتْ قَلْبـي هَــوَىً وَأَمَـانِيَـــا
فَهَلْ مِنْ لِقَـاءٍ أسْتَعيـدُ بِـهِ الجَوَى وَأسْتَـرْجِـعُ الأحـلامَ حُـلْـمَ شَـبَـابِيَـــا
سِــلامٌ عَـلَيْهَـا مِـنْ فُــؤَادٍ مُلَـــوَّعٍ فَهَـلْ مُبْلِـغٌ عَـنِّـي سَـلامَــاً تَصَافِـيَــا
يَقُـولُ لَهَـا أنِّي عَـلَى العَهْدِ ثـابِـتٌ وَإنْ كانَ هـذا الهَـجْـرُ أبْلَـى عِظَامِيَا
شـعـر : سـعـيـد تــايـــه
عمان _ الأردن
27/11/2021

 

… جغرافيا الألم… ==== بقلم الشاعر =# عبد الحكيم المرادي=

… جغرافيا الألم…
تلاشى الصَّدى في خِضمِّ الصَّخَب
و في نشوةِ الصَّمتِ راقَ العَتَبْ
و عندَ التقاءِ السُّطورِ بَدَتْ
فواصِلُنا و الحُروفُ نُدَبْ
و في مَحْفَلِ الجدِّ زادَ الشِّقاقُ
و غابَ الوفاقُ و سادَ الغَضَبْ
و دارتْ و مادَتْ بِنا الطَّاولاتُ
إلى أينَ تمضي بنا يا خَشَبْ !!!
أتجهلُ أنَّا مُلوكُ الأَنا
لنا في الخُصوماتِ خالٌ و أبْ
و نحنُ الذينَ تغنَّتْ بِنا
و غنَّتْ لنا قاذِفاتُ الْلَهَبْ
و منْ شرِّنا نتقي بَعضَنا
و فينا و مِنَّا تزيدُ الرِّيَبْ
هِيَ الفوضةُ الأمُّ أرْضَعْتَنا
حليبَ التَّنائي لِذاتِ السَّبَبْ
إلى أنْ بَلَغْنا الفطامَ ارْتأتْ
مطابِخُنا أنْ نَذوقَ الوَصَبْ
يُولِّي مساءٌ و يأتي ضُحى
و تُطوى عُقودٌ و تمضي حُقَبْ
و نحنُ ندورُ كَمثلِ الرَّحى
فنحنُ الطَّحينُ و نحنُ الحَطبُ
و أحوالُنا مثلما هِيْ فلا
جديدٌ سوى القهرِ فينا اسْتَتَبْ!!!
---------
هُناكَ هُناكَ أتدري ..هناكَ
تَمَلْمَلَ وجهُ الثَّرى و اضطَربْ
هُنالِكَ حيثُ حفيفِ المُنى
يُراقصُ أخيلةً تُغْتَصَبْ
و حيثُ استفاقَ الوجُودُ على
صياحِ النَّذيرِ… الحريقُ اقْتَرَبْ
تَأنْسَنَ وجهُ الصُّخورِ و لمْ
يُراعِ التحامَ الحصى بالتُّرَبْ
و نادَى الجمادُ الجمادَ ..إلَيْ
جَمادٌ يُنادي جَماداً… عَجَبْ
هُناكَ و لو تسألي ما هُنا
لَسَحَّ الجوابُ أسىً و انْتَحَبُ
هُنا ارضُ بلقيسِ و الرَّافدينِ
هنا القدسُ و الشَّامُ حيفا حَلْبْ
هُنا حيثُ لا تنتهي الحادِثاتُ
همومٌ… شقاءٌ…نُزوحٌ…عَطَبْ
هُنا طائرُ البَيْنِ حُرُّ الجناحِ
إذا حَطَّ في أيِّ وادٍ نَعَبْ
دِيارٌ تُراقِبُ جُدرَانها
تَخِرُّ على ظِلِّها المُكْتَسْبْ
هُنا و هُناكَ و حيثُ المَنايا
تَكونُ… فَهذي بِلادُ العَرَبْ !!!!!
# عبد الحكيم المرادي

 

بالدّينِ أرقى عزيزاً ==== بقلم الشاعر =د.عبد العزيز بشارات=

--------------------- بالدّينِ أرقى عزيزاً -------------------------
يا لهفةَ الشوقِ هيا في الجِوارِ قِفي .....إن شئتِ أهلاً وإلّا دونَك انصَرفي
هيَا اعزِفي شِعرَنا إن كنتِ عازِفَةً ...هيّا انشُريهِ على الأوراقِ والصُّحُف
مِنْ باءِ حَرفي إلى مِيزانِ قافيتي .........ومِن مُتونِ الرُّؤى حتّى مَدى ألِفي
ماكنتُ يوماً أسيرَ الشّعرأكتُبُه ...........لكنَّ صوْنَ حُروفِ الضّاد مُعتَكفي
كالبازِ حينَ يرى صَيداً على فننٍ............يَخرُّ كالنَّجمِ يهـوي غير مُنحَرف
بالدين أرقى عزيزاً غيرَ مُتّهمٍ .....................وللعُـهودِ إذا عزّ الوفاءُ وفي
ما نال مِنيّ دنيءٌ بَعضَ منقَصةٍ.........ولا اعـتَراني قُصورٌحَطّ مِن شَرفي
أُحَرّرُ الحرفَ تِبياناً ومُعتَنَقاً ..................لـعلّ حَرفي بما شاءَ الفُؤادُ يفي
كالماءِ يجري لُجيْناً في جَداوِلِه ..........يُغازِلُ الهَدَبَ المَوْسومَ في الطّرَف
وما كتبتُ هِجاءً بتُّ أمقُتُه ....................ولا أهيمُ بوادي الطيشِ والخّرَفِ
وما كتبتُ مَديحاً كي أنالَ به .................صيتاً وجاهاً وعندَ المالِ لم أقفِ
قومي كِرامُ وأخيارٌ فما وهَنوا ...............بنو غريبٍ ،وجدّي فوقَ متّصَفي
الحبُّ في شرعةِ الإسلامِ مَكرُمَةٌ .............والكُـرهُ منقّصةٌ ما خلتُها هدَفي
أسعى لنيلِ رضى الرحمنِ مُلتَمِساً .........دربَ الهدايةِ لو في سَبرِها تَلفي
لو كُنتُ مُنفرِداً لن ينثَني هَدَفي ....................فلستُ إمّعةً أُقتادُ مِن كَتِفي
ولستُ أزهو بعلمٍ قد أحَطتُ بِه ..................إلّا بحفظِ كتابِ اللهِ والسَّلَفِ
كلُّ الشّهاداتِ تبقى في أماكِنها ........تاهت عُراها على الجُدرانِ والسُّقُفِ
فارفَع شعاركَ خيراً أنت فاعِلُه .............. يسجّل اللهُ ما مثلَ الرَّمادِ خفي
إنَ الغرورَ لداءٌ لا طبيبَ لَهُ ......................والكبرُ للهِ ليسَ الكِبرُ بالتَّرَفِ
=======================================
عبد العزيز بشارات /أبو بكر /فلسطين 28/11/2021 الأحد

 

..... تفاحة الإغراء ...... بقلم الشاعر =غازي الرقوقي=

..... تفاحة الإغراء ......
فاتنة جميلة حسناء
يقتلها الظمأ
كأنها تعيش في البيداء
ناعمة .... رقيقة
سرمدية مثل الندى
جدايلها شلال ...وعيناها كالزمرد
تشغل النهى .....حمراء الوجنات
تتوق الوصال
وتتسلق على حبال الشوق
حبها كالرياح ....شوقها أعاصير
صوتها كالبلابل .... بهية عنقاء
تحوم حولي بقدها المياس
تطوف كالساحرات
وكالتوليب غيداء
تشاهدني مراهق وشاب
تغريني بالغمزات والنظرات
قلت لها لاتوقظي شياطين الهوى
لا أريد لقلبي أن ينكوى
كل سنين عمري عجاف
ولم يلفحني الهوا
شاب شعري ......وانحنى ظهري
ولم تعد الروابي غناء
فتأجج نار آهاتها
ورمت شباكها
إصطادتني بشراشف الكبرياء
وأسرتني بحب .... وسخاء
رقعت ثقب حياتي
وغفت بين أضلعي
قالت إخلع رداء الخجل
واخمد نار قلبي الرقراق
وادخل وعشعش في الوتين
ودثرني بثوبك الأمين
واروي عطش أرضي
فهي ظمآنة جرداء
واخمرني بعناقك ....ورضابك
واسقيني حتى الإنتشاء
وأشعل شموع العشق.....والغرام
واغمرني بالسعادة عند اللقاء
سأطعمك تفاحة الإغراء
وأقيم وليمة حتى الإرتواء
إطفئ فيها لهيب فؤادك
وأشعرك تعيش في الفضاء
فأنا ظبية حسناء
أحمل راية الوفاء
رشيقة من ضياء
وأجمل من كل
النساء
غازي الرقوقي
سورية

 

يا نائماً بالقبر ==== بقلم الشاعر =د.عماد الكيلاني=

يا نائماً بالقبر
٢٨-١١-٢٠٢١
ايا نائماً بالقبر ظلامُهُ
كيف المنامُ فيه يطيبُ
وكيف شعرتَ مرةً حينما
ايقظوكَ ولهمْ تستجيبُ
قُلْ لي بربّك كيف شعرتَ
حين ادركتَ الموتَ مرةً
وعن القبرِ لا أحَدْ يغيبُ !
قُلْ لي ولو بالهمسِ عنّا
كيف استطعتَ النهوضَ
حين نادوكَ منهم دبيبُ
وماذا قلتَ والصوتُ يعلو
ويعلو من حولك النّحيبُ
كيف القبرُ يا راحلاً عنا مرةً
وصرتَ وحدكَ هو النصيبُ
تموتُ وحدك والقبرُ تسكنهُ
وسكنى القبورِ خيفةٌ ونعيبُ
كأنها دار ارتحال لا رجوع منها
والكلُّ لدار الموتِ موعدٌ قريبُ!
الموتُ حقٌّ لا خلاف فيه بيننا
لكنهُ الفراقُ الاليمُ صعيبُ !
(د.عماد الكيلاني)

 

نبضُ الرّوح ====بقلم الشاعرد. =عاطف حجازي=


نبضُ الرّوح
شعر: د. عاطف حجازي
كرامُ الحَيِّ أكرمَها الكِرامُ
وثوبُ الوجدِ يرنوهُ نِظامُ
وإنْ ناديتِ لبِّينا جميعاً
كأنَّ الدّمعَ بالعينِ ابتسامُ
فمجدُ الحُبِّ مَثوانا وإنَّا
بلِيلِ السُّهدِ مَرجِعنا مرامُ
سَهرتُ الليلَ حتّى باتَ نَجمي
عليلَ القلبِ دَيدنُه الغرامُ
يُناجي كُلَّ آهٍ في رُبانا
وبالأحقابِ بلسمنا سَلامُ
بأرضِ الرّوحِ قد واريتُ رُوحي
ونبضُ الرُّوح مَكمنهُ الغَمامُ
وأرضُ حَبيبتي في ظلِّ قَلبي
وذي أرضٍ ويَسكنها عِظامُ
رعاها اللهُ حيثُ رَستْ حِماها
وأعطاها كما يُعطى الكِرامُ

 

الأحد، 28 نوفمبر 2021

أَسْــرَارُ الـهَـوى ==== بقلم الشاعر =عبد المجيد علي=

أَسْــرَارُ الـهَـوى
=•=•=•=•=•=
سَـرَى اللَّيـل لَـولا سَــاحِــر يَتـأَهَّــبُ
وَجَـهْـلٌ بِأَسْــرَارِ الـهَــوى يَـتَـعَـجَّـبُ
...
وَأغـرَقَـــهُ دَمْـــعُ الْحِــدَاق فَـعَـقـلُـه
شَريدُ جوىً في خَلوَةِ الْحِـبِّ يَرغَبُ
...
هي الرِّئمُ لم يُخْفِ الْغَـرَامُ ولا الغَوى
مَـحَــاسِنـهَــا مـــن نَـظْــرَةٍ تَـتَـرَقَّــبُ
...
أَمِـيـــلُ إلـيـهـــا وَالــرَّجَـــاءُ مُـقَـــدَّمٌ
وَأصــدفُ عـنــهـــا وَالــدَّلَالُ مُجَـرَّبُ
...
دَلَالٌ مـتـى تَـعْـمِــد لـنَـاوِيــهِ غَــايَـــةٌ
على الْحِبِّ لا يُقْنِع وفي الْحُبِّ مَطْلَبُ
...
تَـعَـجَّـلْـتــهُ وَالْـعِـشْـقُ تـحـتَ رِهَـانــه
أسيرُ الْـوِصَالِ الحِـلِّ وَالْقَلْـبُ مُـتْـعَـبُ
...
أَنُولُ وَقـــد رَاقَ الـعُـيُــون جَـمَــالـهَــا
كَـفَـتْـكَ الـنَّــوَالُ الجُــلُّ مـمـا تُـعَـذِّبُ
...
أُقَـــدِّرُ مـنـهـــم كُــــلَّ وَافٍ وِصَــالــه
وفـي غَـــدِه وَصْــــلٌ إلـيَّ مُــعَــقَّــبُ
...
فَــلا عَـيْـن إلا مــا أَنَالَ بـهــا الرِّضـــا ،
وَلا وَصْــــل إلا مـــــا أَزَادَ الـتَّــقَــــرُّبُ
..
بقلم : عبد المجيد علي
١٧ / ١١ / ٢٠٢١

 

حكايتها !!.. ==== بقلم الشاعر =صلاح المقداد=

حكايتها !!..
حكايتها , ابْتَدَاءَُ , لإبْتَهَاجِيْ
وفي المضمُون تعني كُل سُعدِيْ.
ومعناها , السُمُو , لكل معنى
سُؤالَُ , قد أُثِيْرَ , وذَاكَ , رَدِيْ
حكايتها , ابتَداءَُ , لا إنتَهاءٍ
لما اشتملتهُ مِنْ حُبي ووديْ.
حكايتها , شَجَا قلبٍ وشوقَُ
بما تعنِيهِ في قُربي , وبُعدِيْ.
حكايتها , الغرام , وكل , شيءٍ
يُفْضِيْ بيْ إلى عهدِيْ ووعدي.
حكايتها الجمال وسحر أُنثى
وأنفسُ دُرة , نُظِمَتْ , بعقديْ
أذُوبُ في هواها , لستُ أخشى
ما ألقَاهُ , مِنْ , خَطَرٍ , لفُقْدِيْ .
ولا ,أخشى , على , نفسي , هَولَُ
ولو أصبحتُ مِنْ ذا الحب مَردِيْ.
وقد أيقَنْتُ , أنيْ في هواها
سألقى الهَزْلُ فيهِ غير جِدِيْ .
تُمَنِيْنِيْ , بما أرجُوهُ , منها
وقد مَنََيْتَها , بتمامِ وعديْ.
لها حُسنٍ بديعٍ , قد سبانِيْ
ولا يقوى عليهِ قَطْ جَهْدِيْ .
أطاحَتْ بالوقارِ وما كفاها
مانهبَتْهُ , مني , بغيرِ , يَدِ .
بسحر أنوثةٍ , ليسَتْ قليلَُ
وطرفَُ ناعسَُ , لاشكَ يُردِيْ.
تُيدِيْ , لهفَةً للوصلِ , جَذْلى
مما , قد , يُعيقُ , وأي , سَدِ !.
كم , بعثتْ إلى قلبي رسُولاً
وطيفَُ مِنْ لديها بَاتَ عنديْ ؟.
قالت : يافتى الأحلام خدي
يُناديكَ , لكي تقطفُ ورديْ .
وإني , هَيْتُ لكْ ,فأجنِي ثماري
فقد طابتْ على صدري ونهدي.
وخُذْ ماشِئتُ مِنْ عيني ,ومني
فإني , قد , مَدَدتُ , إليك يديْ.
سيحمُلكَ الحنين , إلى ,بعيدٍ
ويُرجعكَم , إلينا , صدق وديْ.
فامنحني الحنان ودفئ حُضْنٍ
فروحي والفُؤاد , إليك , أُهدِيْ.
وما كُنتُ لأكذبكُمْ , حديثاً
ولا أعنيْ بهِ , يوماً , تَعَديْ .
وما , حبي , لكم , والود , وهماً
ولا , جاوزتُ , بالأشواقِ , حَدِيْ .
وإن كُنتُ الحكاية , غير أني
لستُ بها , أنا , حَتْماً لوحديْ.
فأنتَ , حاضرَُ فيها , كمعنى
سَمَا بالحُبِ يامقصُود وديْ .
صلاح محمد المقداد
20 نوفمبر 2021م - صنعاء -

 

للشعرِ ترنيمةٌ ==== بقلم الشاعر =عيسى نافع الكراملة=

للشعرِ ترنيمةٌ غنَّى بها القلمُ
من فيضِ وشوشةٍ كم هزَّني نغمُ
ما زلتُ في شغفٍ يجتاحني ولَهٌ
قد دندنتْ لحننا الإفراحُ والنِعمُ
وكيف لي وصهيلُ الفألِ يجذبني
إنْ لم أكن لعبورِ النورِ أبتسمُ
نزعتُ يأسيْ زرعتُ البشرَ مبتسماً
ولم أعد لذئابِِ الليلِ أحتَكِمُ
كم سرَّني أنْ رأيتُ البوحَ مُكتملاً
أفضتْ بكفي جروحُ الحرفِ تلتئمُ
وزهرُ قافيتيْ ما عادَ ممتعظاً
قد فاحَ من عطرهِ الإصباحُ والحِكَمُ
ما ضرَّني إنْ رأيتُ الخطبَ يمطرني
فخيلُ أُخْيُلَتي في كرّها الشَمَمُ
ولم أزغ عن حياضِ الفكرِ احفظهُ
لو جنَّ ليٌل بسوطِ القهرِ يقتَحِمُ
قد قلتها إنَّني في غايتيْ نَهِمٌ
جموحُ دأبيْ بدربِ العز ِ يضْطَرمُ
عيسى نافع

 

أدب الحوار ==== بقلم الشاعرة =زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام=

أدب الحوار _________________________________البحر : البسيط
مالي أراكَ حزينَ القلبِ منكسرا ___ ترنو كأنَّ ضياءً بانَ وانحسَرا
هذا الفراغُ من العينينِ منبعثٌ ___منهُ الضِّياعُ فبانَ الوجدُ وانتصَرا
من أجلِ مسألةٍ تاهت بنا سبلٌ ___ وارتاحَ شيطانُ من قد جالَ واستعَرا
إن كنتَ في نومةٍ أو كنتَ في عملٍ ___ فالوقتُ يجري وقد يخفي لهُ أثَرا
من ذا يراعي جواباً فيهِ مُنكَرةٌ ___من كلِّ لونٍ وكانَ الأصلُ قد حفَرا
لا للتجاهلِ بعدَ الحزمِ تطلبُهُ ___ممَّن يعاني وقد أمضى لهُ سفَرا
إذ حازَ مكتبةً والوصلُ منقطعٌ ___ عن كلِّ درسٍ لتارخٍ دحا عِبَرا
.......................
إنَّ التّأكدَ من علمٍ يُحفِّزُنا ___ لهُ المدبِّرُ أمراً ليسَ مبتكَرا
واعلم بأنَّ نقاشاً سوفَ يوصِلُنا ___ للحقِّ من دونَ تشكيكٍ بمن نشَرا
يا من غضبتَ لرأيٍ لستُ أُنكرُهُ ___ قد جرتَ في قَمعِنا واللهُ ما أمَرا
فالعفو عن زللٍ إن جاءَ صاحبُهُ___ مع كلِّ عذرٍ يداوي جرحَ من شطَرا
لا للمشاعرِ في حقٍّ يقرِّرُهُ ___ من خالفَ الزَّرعَ والزُّراعَ إن بذَرا
ها قد تعالى عن الأوهامِ مقتدرٌ ___إن كانَ في عملٍ للَّهِ قد شكَرا
من ذا يكذِّبُ حقّاً بانَ من قدرٍ ___ إذ صدَّهُ حسدٌ والدَّاءُ قد شمَرا
..........................
خُذْ ما بدا لكَ لا تغضبْ بلا سببٍ___ ممَّن أتاكَ بأخبارٍ رمت شرَرا
لم يقصدِ الشَّر من جالت بِهِ حممٌ ___مع كلِّ خوفٍ جرى في النفسِ واستعَرا
والحبُّ ممتزجٌ فيه النَّوالُ وما ___ قد باتَ من خوفِهِ ما عانقَ الخطَرا
هل أنتَ راضٍ بوصلٍ باتَ معتكرا ___ والبعدُ أجدى بلا ذمٍّ لمن عثَرا
يا من يغاضبني في كلِّ مسألةٍ ___ قل لي بربكَ كيفَ الحالُ إن كسَرا
من كانَ في عملٍ يخشى تجاوزهُ ___وانصاعَ مؤتمنٌ إذ عاشَ من ستَرا
صلَّى الإلهُ على من كانَ في خُلُقٍ___لا يرتضي نقضَ عهدٍ راقَ من دحَرا
..................
الاثنين 17ربيع الآخر 1443 ه
22 نوفمبر 2021 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

 

صرخة القدس ==== بقلم الشاعر =حسين المحمد =

من ديواني ( دموع وشموع ) موافقة اتحاد
الكتاب العرب عام 2008 ميلادي @@@
-------(( صرخة القدس ))--- قصيدة :
///////////////////////////////
القدسُ تصرخُ واويلاهُ ياعربُ !
وفي المقاهي يزيدُ اللّهوُ والطّربُ
القدسُ تسألُ أين العُربِ قاطبةً ?
فهل تناسوا وحالت بينهمْ حُجُبُ ?
القدسُ تبقى مدى الأيامِ صامدةً
وإن جفاها بليلِ الظّلمِ مغتربُ
متى سنفرحُ بالأقصى وقبّتهِ ?
متى نقولُ سوادُ اللّيلِ ينقلبُ ?
طفلُ الحجارةِ قد ناداهُ واجبُهُ !
لبّى النّداءَ فلا خوفٌ ولاسغبُ
نبقى نياماً ظلامُ اللّيلِ يرعبنا ?
والأمُّ ثكلى بأرضِ الدّارِ تنتحبُ !
في حربنا ( سادس الاسماءِ ) غايتنا *
فأين سادسها والجهدُ والتعبُ ?
إنّي ساقسمُ بالقرآنِ عن كثبٍ
سترجعُ القدسُ بالإيمانِ ياعربُ
تعودُ للعربِ العرباءِ بهجتها
وما أُحيلى ذيولُ البغْيِ تنسحبُ !
في كلَ يومٍ شهيدٌ من عروبتنا !
إنّ الأفاعي لفي أنيابها العطبُ
اللهُ أكبرُ لمّوا الشّملَ واتّحدوا
فاللهُ ينصركُم مادامتِ الحُقبُ
وحرّروا القدسَ من أعداءِ أمّتنا
حتّامَ تُحرَمُ من أهلٍ لها النّقبُ ?
ياقادةَ العُربِ هل ماتتْ ضمائركم ?
بكُمْ يحرّرُ أقصانا ، سنرتقبُ
إنَّ الشّهامةَ في تاريخكمْ عُرفَتْ !
لِمَ التّقاعسُ عن حربٍ لها سببُ ?
------------------------------------
* إشارة للسلام بحيث ياتي الأسم السادس من اسماء الله الحسنى في الترتيب رقم 6 ( السلام )
------------------------------------
للشاعر : حسين المحمد - سوريا - حماااة
محردة - جريجس -------27/11/2021
/// جميع الحقوق محفوظة للناشر ///

 

شهيد النظرة ==== بقلم الساعر =مصطفى كردي=

شهيد النظرة
من للفؤادِ وذِكرُ الحبُّ يقتحمُ
والقلبُ سَلّمَ لا سيفٌ ولا قلمُ
من للفؤادِ وروحُ الحبِّ قد هجمت
نحو الذي في الهوى يبكي ويضطرمُ
أمواجُ حبٍّ أتت من غيبِ نظرتِهم
هزّت كيانًا فصرحُ القلبُ ينهدمُ
يا ويحَ قلبٍ لهُ في الحبِّ أشرعةٌ
من شدّةِ الحبِّ بالأمواجِ ترتطمُ
ماذا يقولُ الذي أنفاسُهُ سُلِبت
حتّى التأوّهَ بل صارَ النّشيجُ دَمُ
يحكي جنونًا كأنّ الجنَّ قد سكنت
في جوفِ من عقلُهُ قد ضاعَ عندهمُ
يا لهفَ قلبي على قلبي وقد مُحيَت
أطلالُ بسمتهِ لمّا أتى بهمُ
هم غرّموهُ بحبٍّ بعضُهُ سَقمٌ
والحبُّ لو يعلمُ العُشّاقُ سُمُّهمُ
لمّا رموهُ بسهمِ العشقِ صارَ بهِ
فصارَ من لوعةٍ بالسّهمِ يُتَّهمُ
قالوا أجُنَّ الفتى من رميةِ رُمِيَت
والسّهمُ منغرسٌ والسّهمُ سَهمُهمُ
هذا الشّهيدُ فكم من نظرةٍ قتلت
حِبًّا رقيقًا وأمّا القاتلونَ همُ
مصطفى كردي

 

يا آلَ ودَّي: ==== بقلم الشاعر =عامر زردة=

يا آلَ ودَّي: قـد عَرفـتـم قـصَّــتـي
فـي هـجـرِ ليلى كـيفَ ذاكَ يطاقُ؟
كانت بـدوريَ والشموسَ جمـيعـهَا
هــذا الـفــؤادُ بــــحـبـَّـهـا خَــفـَّـاقُ
وهـي الـتـي جـعلتْ فؤاديَ نازِفـَـاً
مـن فِـعـلـِهـا وَدَمِـي هـو المـهْـَراقُ
والـلـهِ مـا كنتُ المبادرَ في النـَّـوى
لـكـنَّـهـا الأفــعـــالُ والأخــــــــلاقُ
إنْ كـنـتُ صَـبَّـا مُـغـرمَـاً ومـتـيَّـماً
ومُـوَلَّـهَــا فـــلأنـَّهـــا الـتــِّريـــــاقُ
ولقد نشرتُ ولمْ أزلْ أبدي الجَوى
حتَّى بـَكَـى من قصَّتي الإشفاقُ
الـلـهُ يـعــلـمُ حــبَّـهــا ؛ وتـَـعَـلـُّقِي
هُـم هـكـذا الخلصاءُ والــعـُشَّــاقُ
ما كـنتُ أرغبُ بُعدَهَا عن نَاظري
والـلـهُ يـعــلــمُ إنـــهُ الإقـْــــــلاقُ
لـكـنـَّنـي أُجـبـِـرتُ مِــنْ أفـعـالِـها
وكـتـبـتُ حـتَّـى ضـَجَّـتْ الأوراقُ
قَـالـوا تَـذَوَّقَ حـُسنـَهَـا وجَـمَـالـَهَا
أَوَ كـيـفَ يَـسْـلـُـو ذلـكَ الــــذواقُ
أقسـمـتُ مانـظرتْ عيونيَ غَيْرَها
يَـاسَـادتـي فـلـتـذرفْ الأحـــدَاقُ
سَـأظَـلُّ أكـتـبُ والـدموعُ غزيرةٌ
حـتَّـى يـقـالَ إلـى الهلاكِ يـساقُ
عامر زردة

 

شـبـابـي ضـاع فـي لجة دماري ==== بقلم الشاعر =خالد الياسين حمارشه=

شـبـابـي ضـاع فـي لجة دماري
ولــم أره بــقــربــي أو جــواري
عـلـمـت بـأنـه بـالـسـحـر يـأتـي
لـيـفـتـح بـاب تـحـريـر الـصغار
ويظهر في الجمال لدى الصبايا
لـتـبـدو مثل أعـــراس الـبـحـار
ويــأخـذ بـالـرجـال إلى الأماني
وإعــمــار الـبـيـوت مـع الـديـار
إلـى أن تـضـعـف الأجسام يوما
ويـخـلـفـه الـمـشـيب مع الوقار
ومـر الـوقت مثل السهم يجري
وتـابـع فـي التباعد عن مساري
كـــأن مـــروره قــد كــان ســرا
وغـافـلـنـي وأمـعـن فـي الـفرار
واذكــر انـنـي قــد كـنـت طـفلا
صحوت وإذ خـريفي في ازاري
لـقـد كـانـت حـياتي منذ فجري
شــقــاء كــالــذي يــحــيـا بـنـار
أرحـب بـالـمـشـيـب لعل شيبي
بــه بـعـد الـعـنـى ألـقـى قـراري
خــالــد الــيــاســيـن حـمـارشـه

 

يا طائر البان ==== بقلم الشاعرد. =مصطفى طاهر=

(( يا طائر البان ))
كلمات مصطفى طاهر
(يا طائر البان قد. هيّجتَ أشجاني)
أضرمتَ شوقي إلى أهلي وخلّاني
نكأتَ فيني جروحاً كنتُ أكتمها
أيقظتَ وجدي. وآلامي وأحزاني
أما كفاني هموماً تغتلي بدمي
فجئتَ تشدو بحزنٍ . فوقَ أغصاني
إنْ كنتَ تندبُ خلاً قدَ مضى وقضى
أًو كنتَ تبكي على أهلٍ وأفنانِ
أما علمتَ بأنّ . البعدَ. أرّقني
والشّوقُ أًوجعني والهم ُّ يغشاني
وأنتَ حرّ. وفي الأجواءِ منطلقٌ
أمّا أنا أحكمَ الأغلالَ سجّاني
في البعدِ أرزحُ في وجدٍ وفي أرقٍ
لو كانَ لي كمثلِ. الطّيرِ جنحانِ
لَطرْتُ نحوَ الحما أرسو بروضتها
أرقي برؤيتها همّي وحرماني
يا طائرَ البانِ هلْ تدري بمحنتنا؟
وهلْ علمتَ بشكوى قلبيَ الواني؟
ماذا أحدّثُ عنْ قومي وعنْ وطني
أمسوا. سفيناً ببحرِ دونَ شطْآن
تفرّقوا شيعاً واستوقدوا. فتناً
وأترعوها. بأحقادٍ. وأضغانِ
ماذا أحدثُ عنْ حربٍ وعنْ محنٍ
حلّتْ بأهلي وأمجادي. وبلداني
فهاجتِ الحربُ والفوضى تدمّرنا
تجري. كما. ا لسّيلِ مشبوباً ببركانِ
الغربُ. أوهمنا. أنّ. الربيعَ أتى
سيزهرُ الوردُ ألواناً. ببستاني
وينعمُ القومُ في سلمٍ وفي رتبٍ
نحررُ النّفسَ منْ قهرٍ. وإذعانِ
فأضرمَ. القتلَ والإرهابَ. مفتعلاً
كلّ الوسائلِ كي نبقى بلا شانِ
ودمّرَ. الأرضَ والبنيانَ واشتعلتْ
منهُ الحرائقُ تفري. كلَّ انسانِ
وأنبتَ الحقدَ بينَ الأهلِ فاقتتلوا
وراحَ يفتكُ جيرانٌ بجيرانِ
وضاعتِ القدسُ والأقصى وما حفلوا
والموتُ يحصدُ شبّاناً بشيبانِ
متى السّلامُ يسودُ الكونَ يغمُرنا
صفوُ الوئامِ بعيشٍ طاهرٍ هاني
ماذا أحدّثُ عنْ بعضي مشتّتة؟
في كلّ ركنٍ. بعيدٍ كانَ أو داني
في الجّوفِ بعضٌ وفي الإحساء لي.قمرٌ
نكابدُ الوجدَ. في صبرٍ وإيمانِ
جسمي هنا وفؤادي باتَ مرتحلاً
يوماً بشامٍ وأياماً ببغدانِ
وفي حماةَ. وفي. الأردنَّ لي مهجٌ
وفي الرّياضِ وفي استنبولَ. لي ثان
ذقتُ المرارةَ منْ صبري ومنْ جَلَدِي
آهٍ على زمنٍ. قدْ. هدّ أركاني
أغفو على نصبٍ أصحو على وصبٍ
تنفّسَ الصبحُ آهاتي فأبكاني
تجري الشوارعُ بالأرواحِ هادرةً
والعينُ تبحثُ عنْ صحبي وإخواني
أنّى اتجهتُ فأطيافٌ لهم خطرتْ
فيغتلي الشّوقُ في قلبي وأحضاني
ما للسّعادةِ تاهتْ عن رؤى سفني
ومركبُ الحزنِ يرسو فوقَ أجفاني
وأرقبُ الليلَ كيْ ألقى. بهِ قمراً
فربّما مرّ يوماً فوقَ أوطاني
وعانقَ البدرُ طيفاً للحبيبِ بها
فيظهرُ الطيفُ لي في وجههِ. الثّاني
أميرةُ الحسنِ في سحرٍ وفي. ألقٍ
تلكَ التي سكنتْ روحي ووجداني
خذني إليها ألا. يا طيرُ في عجلٍ
إلى حماةَ . ومن بالحبّ يرعاني
فقد ْ سئمتُ منَ الآهات تحرقني
ما عدتُ محتملاً شوقي وأشجاني
أبعدَ هذا. تراكَ اليومَ مكتئباً؟
وقدْ علمتَ بحالي يا طائرَ. البانِ
كلمات / مصطفى طاهر

 

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...