الأربعاء، 6 مارس 2019

Hazem Kotp //////////////////////////////////////// قصيدة ( حبيبي كم تُعاتبني ).....

قصيدة ( حبيبي كم تُعاتبني ).....
حبيبي كم تُعاتِبُني
وتُلقي باتِّهاماتِ
وذاك الظلمُ يؤلمُني
وفيهِ تزيدُ أنَّاتي

وضعتُكَ تاجَ قافيتي
وكنتَ عبيرَ أبياتي

وكنتَ النايَ أعزِفُهُ
ورَجْعَ الصوتِ في ذاتي

وحرفَ الحبِّ أكتبُهُ
وأبطالَ الرواياتِ

وكنتَ الحُلْمَ أحلمهُ
وأُسكِنُهُ حكاياتي

وأيامًا دقائِقُها
بنبضِ القلبِ دقَّاتي

وكنتَ الليلَ أسهرُهُ
أُناجي فيهِ نجماتي

وبدري حين يغمرُني
ظلامٌ دامسٌ عاتي

فكيف اليوم تظلمُني
وتسمعُ للوشاياتِ!؟

# حازم قطب #

Bakri Dabbas ////////////////////////////////////////// ملاك

ملاك
يا مَلاكي لا تُواري ما ظَهَرْ
أنتِ في حُسنكِ أخجَلتِ القَمَرْ
عَجَباً للحُسنِ يوري أضلُعي
ولَهيبٌ في الشَّرايينِ اسْتَعَرْ

حَدِّثيني واسْمَعي ماحَلَّ بي
أقبِلي نَحوي لِكَي أجلو النَّظَرْ

خَبِّريني بَعدَ أن طالَ النَّوى
وافترقنا هَلْ لعَهدي منْ أثَرْ

وإذا ما حَلَّ ذِكري مَرَّةً
هَلْ عَلى بالِ المُحِبّينَ خَطَرْ

نَظْرَةٌ في الدَّربِ أضحى وَقْعُها
في صَميمِ القلبِ أدهى وَأمَرْ

ﻣﺎ التِقاءُ ﺍلخِلِّ بالخِلِّ ﻋَﻠﻰ
صُدفَةٍ إلاّ بتَرتيبِ القَدَرْ

عِندَ لُقيانا ذَكَرنا ما مَضى
أُمسِياتٍ مِن أَﺣﺎﺩﻳﺚِ ﺍﻟﺴَﻤَﺮْ

أطلُبُ الوَصلَ لِتُروى مُهجَتي
جَدِّدي العَهدَ لمَلهوفٍ ﺻَﺒَﺮْ

فَشِفائي مِن رُضابٍ عَذبُهُ
تَرتَوي الأرواحُ مِنهُ وَتُسَرْ

رَصَّعَتْ للجيدِ ﻋِﻘﺪﺍً ﺯﺍﻫِﻴﺎً
كَثرةُ التَّقبيلِ خَلَّتهُ انْتَثَرْ

وَرُقادي بَينَ دُرّاقٍ غَدا
ناعِمَ المَلمَسِ مِن أحلى الثَّمَرْ

وَمَراقي مَسَّ كَشْحاً ضامِراً
فَشَكَتْ أردافُهُ مِمّا غَمَرْ

أهِ ما أحلى وَأهنا عَيشَنا
فَهُنا قُرب الحَبيبِ المُستَقَرْ

ما ألذَّ النَّومَ في أحضانِها
مَن يَذُقهُ طابَ عَيشاً بالظَّفَرْ

أسكَرَتْني خَمرَةٌ مِن ثَغرِها
وَدِنانُ الخَمرِ عِطراً تُعتَصَرْ

والْتِقاءُ الرّوحِ بالرّوحِ غَدا
سِرُّ صَفوي بالمُفيدِ المُختَصَرْ

لا تَكوني ﻛَﺨَﻴﺎﻝٍ عابِرٍ
ﺷَﻐَﻞَ ﺍﻟﻔِﻜﺮَ ﻭَﺧَﻠّﺎني ﻭَمَرْ

وَجُروحُ القلبِ يُشفيها الهَوى
يُنقِذُ المَلهوفَ حَتّى لَو عَسَرْ

وانْقَضى اللَّيلُ وَلَمْ أرْوِ الظَّما
كيفَ أُروى طالَما الشَّوقُ اسْتَمَرْ

بكري دباس.

Jamal Khaleel Asha ///////////////////////////////////// ( اقف حائرا )*..

أقف بين اليدين حائرا.. ( اقف حائرا )*..
اقيم ترانيم الصلاة........
بمحراب عينيك............
أركع وأسجد في..........
حضرة الذكرى على عجل.
حتى لا أفوت...............
من هالتك شيئا............
أسترق النظرات...........
لحكاياها المقل............
أتوانى بقراءة الحروف...
يحدوني الأمل.............
فهذا طيفك يختبئ.........
بتلافيف سحابة صيف.....
لا شيء يشابه عشقي....
أو يمكن لأحد ان...........
يضرب فيه المثل..........
أكتوي بلهيب حرك........
وأخطف من كينونتك.....
عنوة خمائل القبل.........
بقلمي *(جمال عشا)*
Jamal Khaleel Asha..5. 3.2019

سمرا ساي ////////////////////////////////////////// قصيدة مطرزة باللوز )

قصيدة مطرزة باللوز )
--------------------------
و..رأيتني ...
كما عصفورة
ترفرفُ في الشمس
أتَنَسَّمُ كلمات قصيدة
مطرزة سيدي باللوز ..
" جريح زيتون "
في قلبه خبز محمَّص بالتوت
وفي يده حجر ..
يشجُّ رأس الغول ..
على ثغره ابتسامة بيضاء
في ذاكرته
تاريخ مشبُّع بالانتصارات ..
أشارَ إليّ بصمت ..
" راحل سمراء بلا اتجاه "
هذي قباب كنائس
تدُّقُ أجراس السماء
وهنا مآذن تُخَلَّد فيها
تكبيرة الأذان ..
أنا على باب زيتونة حبلى
في رحمها خوابي زيت
أعصرها بلهفة ..
أمزجُها بدمي
مدادَ سلااام وأُلْفَة
أوثِّقُ به تاريخ أمة
أموية ..عباسية ..فاطمية
حمورابية العدل
أتعلَّم من فصول السنة
أنَّ ثمار التين شفاء
وأنَّ أزهار الليمون
تطرح البركات ..
فيا أيها القطار المغادر
بآخر فيلق على طريق الحرير
عد إلينا ....!!!!
ما زال هناك...
صهيل خيول رجال
سيوفها تبرق أملاً ..
حصاد القمح ينتظرنا
بيارات البرتقال تسألنا
أيولد المسيح
بجرح زيتون
وقصيدة مطرزة باللوز ..!!!!؟؟
--------------------
سمرا عنجريني/ سورية
13/11/2018

الشاعر عبدالصمد عبده //////////////////////////////////////////////( وافتـــــرقنا )

من ديوانى ( عيناك ِ ) قصيدتى بعنوان
( وافتـــــرقنا )
شاءت الأقـــدار يوما وافتـرقنـــا
هاجت الأحزان فينا واحتـرقنـــا
ذكــريات فى رياحــين الصبا
بنحيب و شجـــون فاحتـــوتنـــا
يا ربى العشاق صبى وصـلنا
واطـرحى دوماً هموما عانقتنــا
ما حسبنـا أن يومـاً ضمنــا
خلفه الأحـزان تترى ساورتنــــا
من لأنـات الهـــوى فى قلبنـا
نسمة الفجــر تواسى رافقتنــــا
تتهـــادى فى حنيـن مشــرق
ولقـاءات الأمــــانى حســــدتنـــا
خفقـــات من فـــــؤاد ثـائر
بين نيـــــران بجمــر صعقتنـــــا
نظــرات من لحــاظ فــاتن
وثنــايا الحب صمتـا قبلتنـــــا
لسـت يا قلبى إذا ما ظعنــوا
تاركاً أنهــــار ذكــرى داعبتنــــا
ليلنـــا صـب ويطـــوى ألماً
وتداعـت عبـــرات نهشتنــــــا
فمتى يا شـــــوق تـأتى قبــلاً
كى نرى الأحلام حباً قد سقتنـــا
قصة قد خلفـت جرحاً نما
وتعــالى فى ربـــوع حاورتنــــا
ذاقت العطر انتشت من سكره
وتصـــافيها لحــون عزفتهــــا
سبقتنا نحــو حضــن دافىء
حـــولنا حــور بعــدوٍ لحقتنــــا
هكــذا تمضى بنـا أقــــدارنا
فى بساتيـن وصــال قد رمتنــــا
فاعـلاتن فاعــلاتن فاعـلاتن
فاعـلاتن فاعــلاتن فاعــلاتن
شعر/عبدالصمد عبده
عضو اتحاد كتاب

الأربعاء، 27 فبراير 2019

الشاعرعلي محمدالمهتار شاعر ////////////////////////////////////////// **))القرار المرير((**

**))القرار المرير((**
بقلمي أنا
الشاعر الكاتب أبو الطاهر علي محمد المهتار
م5/8/2016 م
تشتاقُ نفسُكِ لرؤيةِ ثمارِ غَوْصي في بحارِ الصَّمتِ ،
تطيلين الإنتظار ،
فيخيفك غرقي الطويل ،

تحاولين قراﺀة موجات السطح ،
وتوشك الملامح الإفصاحَ عَمَّ يدور خلف ظلمات الكتمان ،

أرجوك اطوي حبال نظراتك الحيرى ،
فإنها تلتهم هدوﺀي ،
أعرف أن خلف ظلوعك تلهث آلاف الأسئلة المقلقة.

لقد استهلكنا قدرا كبيرا من طاقاتنا ، في بناﺀ عشنا الجميل ومنزلنا والكوخ الصغير ،
على أرضية الأحلام التي أوجدنا فيها القدر ،
نشأنا ، وكبرت آمالنا ،
واصبحت تعتمد على قواها ، تحت رعاية السماﺀ ،.
وتحت إشرافنا ،.
ولكنني أمتشق عصا الإرتحال ،
فلا شيﺀ هنا يستعطف المكوث ،
سوى طيبة السلاحف ،
لكنها لا تعينني على درﺀ المخاطر ؛
بل تكتفي بإخفاﺀ رؤوسها تحت أغلفتها المتحجرة،

النجم يرتقب ما أخطط له ،
يستنشق همس بوحي الثمين ،
ويتجرع معي مرارة الشهيق الحزين ،
تعب يمدني بعصي التأديب ،
وهو يرسم من وهجه بوصلة الهداية ، العريقة. الأزلية ،.
مؤمنا بأنه لن يُبعَثَ سراجٌ مرةً أخرى ليضعَ تحت قدمه كل بقع السواد ، فعلينا أن نقتفي الأثر الذي خلَّفه للماضي والحاضر والآتي ،
فمدينته الفاضلة خيرٌ من مدينة إفلاطون الفاضلة ..

إنهضي ، ولا تخافي من قرار إرتحالنا من هنا. أو من مخاطر المجهول ،
فالذي أحمله مشعل يضيﺀ الدروب ، وفأس يهشم رؤوس الكلاب والوحوش المتفلتة من عقالات . القوانين الحميدة ،؛
فلقد سئمت الحياة بالقرب من أدغال الحيوانات الناطقة ، والخرساﺀ
وهنا مللت أصوات الإفتراس الراكضة إلى أسماعنا ومحيطنا.
يستفزني إفتراسها لبعضها ، تحت شعار البقاﺀ للأقوى.
سئمت أذآن الديكة المتسخة الأرجل ، برياضة اللهو في قاذورات المعيشة ،
سئمت تفلسف البغبغاوات ، وخطب الثعالب ، وإبتسامات الذئاب ، وطيش القرود ،
سئمت وداعة النعاج ، و براﺀة الدواجن.
سئمت كل قوة تبطش بغير حق ، وكل حي يستكين بغير حق ،
أنا لا أمتهن الإفتراس ، وذلك ليس ضعف مني
ولكن لأنني إنسان ،
حتى وإن كنت أجيد فنون الدفاع ،
سأفضل الإرتحال ،
وسأبحث عن العالم الأرقى ،
سأبحث عَمَّن يشتري المنزل والكوخ الصغير ،

ولكن من سيشتريه إذا علم بأنه لن يحظى بحقوق الجوار ؟؟؟؟
بقلمي. أنا
الشاعر والكاتب أبو الطاهر علي محمد المهتار / اليمن *

......

أحمد مدحت جعفر ////////////////////////////////////////////// وجع الحيرة

وجع الحيرة
=====
بالأمس كانت تُغنينا ونُشجيها
واليوم من سفهٍ أردتْ مُغنيها
==
كم أطربتنا ليالٍ بوحها نغمٌ
والبدر يسكب سحراً مِن تغنيها
==
والفجر يملأ كأس الطهر في دأب
مِن الأماني فيسقينا ويسقيها
==
لا همَّ يَحرِفنا إلا مودتنا
عن الحياة بما فيها ومن فيها
==
أمسَى يُفرقنا قربٌ يجمعنا
وىرسم البعد سوطٌ مِن لظى فيها
==
قد عاش في دمنا وهماً يدغدغنا
وما اعتقدنا سيكوينا ويُطغيها
==
فكم صبرنا على الأوجاع نكتمها
ونتقي ثورةً فينا نُخبيها
==
ونصنع البسمة الخجلى على مضض
على الشفاه فتُبكينا و تُغريها
==
وما بخلنا بسيلٍ مِن نصائحنا
لعلها عن دروب الطيش تُثنيها
==
لا وقت نرأب صدعاً لا يفارقنا
أو قد يعيد طموحات ويحييها
==
ولا الدموع التي سالت سيرجعها
ولا العيون ستنسى قهر مبكيها
==
داء الحماقة قبحٌ لا يُجمِّله
طب وما من دواء سوف يشفيها
==
رحماك ربي فما في العمر متسع
والنفس أوهنها فينا تشظِّيها
====
د/أحمد مدحت جعفر

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...