السبت، 30 أكتوبر 2021

صراع الحب==== بقلم الشاعر =مصطفى كردي=

صراع الحب
أصارعُ حُبًّا في ضميرٍ سترتهُ
وأنكرُ حالاً من سكوتٍ حكيتهُ
فقولوا هُديتُم هل خَفيتُ عن الهوى
ودمعُ عيوني ذاكرٌ ما طويتهُ
أُصِبتُ بحبٍّ يقتلُ القلبَ والذي
رماني بهِ ما كنتُ قبلًا رميتهُ
فأيُّ خفاءٍ يصرخُ الحالُ باسمهِ
ورسمٍ لحبٍّ في عيوني جَلَيتهُ
وإنّي ظننتُ الحبَّ شيئًا مُهدّمًا
فلما بنيتُ البَينَ فيهِ بنيتهُ
فعن أي توبٍ يذكرُ العذلُ والذي
يذكّرني في الحبِّ عذلٌ أتيتهُ
مصطفى كردي

 

صرخة البؤساء:====== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون

صرخة البؤساء:
لاشيءَ في الدار لاخـبزٌ ولا دسمُ
والطفلُ من جوعه قد عضَّه الألم
لامـالَ امـلكُـه والجـيـبُ مـقـفـرةٌ
والجسمُ أودى به الإعياء والـهـرم
امضيتُ عمري وداء الفقر يتبعني
نعتاشُ في شظف ٍوالبِشْرُ مُنـعـدم
أصواتُنا لعنان ِالـجـوِّ قـد وصـلـتْ
والناس لاهـيـةٌ قـد نالـهـا الصمـم
قـد بـتُّ أحـيـا بأوهامي على أمـل ٍ
أنَ الحـيـاة لـنـا يـومـاً سـتـبـتـسـم
احلامـنـا نـفـقـت من قـبـل مولدها
في ظلمة اليأس نحيا حـالُـنـا عـدم
ما كان ظـني سوى وهـم ٍألـوذ بـه
دنيايَ ضاقتْ وضاع العمرُ والحلمُ
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق
29\10\2021

 

عيناها اومات بالحب==== بقلم الشاعر *محمد انور التركي*

عيناها اومات بالحب
****************
بالحــــــبِ أومـــــأتْ عينـــــــــــاها
وتَقَدمَ قلـــــبي الجسورُ خطـــــــــاها
فهتفت لى في ثقـــــة الجميــــــلاتِ
وأُوريتُ سحــر الكون بعضَ سنــاها
تــقدمت اليهاعشــقا بغيـــر تَمهـــــلٍ
فارتبكت الأجـــرام فى أفــــــلاكها
ودعت الإيمـاءَ وصَرِّحــت بمحبــتى
لايكفنى بالحبِ ماباحت به عينــاها
فلنقم فى العشــقِ الفريـدِ مَذاهبـا
لــم يكتشفها فى الـورى إلااياها
و نشيد فى الآفــاقِ كــونا عـاشقــا
ومدائنًــا للحـــبِ تبنيهـــا يـــداها
فلقــد علمـتم بأننى أهوى الجمالَ
وأصـوغُ قصائدي من سحرالحاظها
........................................
مع اعطر التحيات*محمد انور التركي*

 

خُذني إليك !!.. بقلم الشاعر صلاح المقداد

خُذني إليك !!..
خُذني إلى حيث التقينا صُدفةً
في , المرة الأولى , بلا , ميقاتِ .
خُذْنِيْ إلى حيث انْتَظَرتُكَ فَتْرَةً
وكُنْتُ أرقِبُ , مَنْ يكونَ , الآتِيْ .
خُذْنِيْ إلى حيث ألتقَيْتُكَ مَرةً
عَلِيْ أُلَمْلِمْ , بعدها , أشتاتِيْ !.
خُذني إلى الذكرى التي تجمعنا
واحيِيْ بوصلَكَ مَنْ غَدَا كَرُفَاتِ.
لا لا , تُمَنِيْنِيْ , بما , تَعدَمهُ
أولا تُكنْ سبباً لقتل , مُنَاتي .
بَلْسِم جراحي , كلها , وامنحني
فُرصاً أداوي النفس مِنْ علاتي.
خُذنيْ إلى الأفراح حيث تُقيمها
كيْ , أجتني , مِنْ , بعدها , غَايَاتِي.
خُذني ولا تحتارَ في مارُمتَهُ
فحُسنُ صَنِيع المرء , بالنياتِ .
اصدقني القول اليقين تكرماً
واكفف , عليَّ , اللوم بالتُرهَاتِ .
خُذني إليك قبل أن تفقدني
ياكُلِ أُنْسِيْ والسَلا , بحياتيْ.
خُذني ولا تُبطئ عني لحظةً
إذ لستُ , أدري مايكون الآتي ؟!.
خُذني لكيْ أحظَى بزَورتكَ التي
تَأتيْ , بتنفِيْسٍ , عن , الكُرباتِ .
خُذنيْ إلى جنات وصلَكَ قد دنتْ
أقطافها أجْنِيْ , بها الثمراتِ .
خُذنيْ إلى أيَام صَفْوٍ قد خَلَتْ
في الدهرِ , ثم امضي لخير الآتي .
خُذني , إلى , ظلٍ , ظليلٍ ,يُبتغى
حَرُّ الشَجَا والشوق شيءَُ عَاتِيْ.
خُذْنِيْ إلى , رُكنٍ بعيدٍ , هَادِىءٍ
دَعنِيْ , لما أدرَكْتُ مِنْ غَايَاتِيْ .
كَفْكِفْ دُمُوع البَيْنَ واسقِيْ ظَامِئاً
قد كَادَ أنْ , يَغْدُو , مِنْ الأمواتِ .
ألَّا تُجَادِلنِيْ , بما , قد , قُلتَهُ
ومكذِّباً ماجَاءَ , في , كلماتيْ.
أو لا تزِدنِيْ , حيرةً , فيما مضى
يا ليْتَ , مايُرجَى , يكون مُواتِيْ.
خُذْنِيْ إليكَ لاتُمَارِيْ , بالذي
حدَّدته , سَلَفاً , بكُلِ , جهَاتِ !.
صلاح محمد المقداد
20 أكتوبر 2021م - صنعاء -

 

الخميس، 28 أكتوبر 2021

(صهيلٌ بلونِ الرُّؤى والملامح) بقلم الشاعر :: صالح أحمد (كناعنه) :::

مقطع من قصيدتي : (صهيلٌ بلونِ الرُّؤى والملامح)
///
سِراجًا أصيرُكَ كي تَستَقيني الفَراشاتُ سِرَّ الحَياةِ الـمُثيرَة...
رُموشًا أصيرُكَ كي تَرتَجيني جُنوحَ الأماني وعُذرَ السّريرة..
عيونًا أصيرُكَ... يغدو مَدايَ طُموحَ الخَيالِ لمَرقى البَصيرَة..
شِراعًا أصيرُكَ كي تَرتَجيني العَذارى وُعودًا... لموسِمِ حُبٍ وشَمسٍ وجيرَة..
رَذاذًا أصيرُكَ كي تَرتَئيني الطُّيورُ: فَضاءً جَناحًا وغُصنًا وديرَة...
فحاذِر كَثيرا!
وسابِق مَصيرَك كيما تَصيرَه
حُدودَ الزَّمانِ لطِفلِ يُغازِلُ لَونَ السّعادَةْ
وأفقَ الرّجاءِ لأمِّ تَراوِدُ فجرَ الإرادَة..
ولونَ السّنابِلِ في مَوسِمٍ عاشَ فينا نَشيدَ الصَّفا والعُهودِ الأثيرة..
::::::::: صالح أحمد (كناعنه) :::::::::







  •  

    نــحــن نـخــطــو بــهِــمَّــةٍ لــلـــوراءِ === بقلم الشاعر محمد عصام علوش

    نــحــن نـخــطــو بــهِــمَّــةٍ لــلـــوراءِ نـحـسـبُ الــذُّلَّ سُــلَّـمًا لـلـسَّـماءِ
    نُـنـكِـر الـشَّـمـسَ ضـوْءَها وَعُـــلاهـا ونـرى الـعـتْـمَ مَعرِضًا لـلضِّياءِ
    ونـعـيـبُ الأزهـارَ في الـكـوْنِ تـشـذو ونـظـنُّ الـقـبـيـحَ عـيْـنَ الـبَـهـاءِ
    نـنــقُــدُ الــدِّيــنَ والــيــقــيـنَ بـسُخـفٍ ثـمَّ نـدعـو لـلجهـلِ في الأرجـاءِ
    ونــســوقُ الــنِّـــفـــاقَ دربَ أمـــــانٍ ونـكــيــلُ الـمَــديـحَ لـلـحُــقــراءِ
    ونــكُــفُّ الـلـسـانَ عــمَّـا اقـتــرفــنـا مـن شــرورٍ وخـسَّــةٍ وبَـــــلاءِ
    ونـكـوصٍ عـن الـمَـحــامــدِ تــزكـو ونطـيـلُ الـلِّـسـانَ في الـعـلَــمـاءِ
    صـار لـلـعُـرْيِ مَــعــرِضٌ وشـهـودٌ ليْسَ عُرْيَ الأبـدانِ عند الـنِّـساءِ
    إنُّـه العــريُ مِـن ضـمــيــرٍ يُــداري خـانـةَ الـعـيْـبِ في فنونِ الـرِّياءِ
    كــثُـــرَ الأدعـــيـــاءُ فـي كــلِّ فـــجٍّ فـانـتـكـسنـا بـكـثـرةِ الأدعـيـاءِ
    ذاك يـمـشـي بـنا إلى الـشَّـرقِ ينـحو وإذا الـغـربُ دَربُـهُ في الخـفـاءِ
    وإذا ارتــادَ شَــــمــــألًا يــتــســلَّــى أمَّ دربَ الجـنـوبِ في اسْـتعلاءِ
    نحـن في الـتِّـيـهِ قـد أضعنا خـطانا لـيْـس فـيـه مـنـافــذٌ لــلــرَّجــاءِ
    ونـعــاني مـن الـخَـــواءِ مُـــريــعًـا غـاب عــنـا شـريـعـةُ الأتـقـيـاءِ
    لـمْ نـعـد نُــودِع الـمَـرايــا وجـوهًـا كـان فــيـهــا مــزِيَّـةٌ من حـيـاءِ
    فـهــرَعـنـا إلى الـمَـصـالـحِ نعـــدو لـمْ نـقـــدِّر مـشـاربَ الـشُّـرفـاءِ
    لـمْ نـفـكِّــر أنَّ الـمَـصـالــحَ وَهْـــمٌ قـد يسوقُ الإنسانَ نحـو الـفـناءِ
    يـا لـعــصـرٍ بـه الــشُّــذوذُ تــجـلَّى في ســلـوكٍ يـقـودنـا لـلـبِــغــاءِ
    وشــذوذُ الـتَّـفـكـيـرِ أثــقــلُ وَطـئًـا هـو كـالــدَّاءِ مــا لَــه مـن دواءِ
    بـارَ فـيـنـا سـوقُ الـفـضيـلـةِ ينعى نخـوةَ الـمَرءِ في عظيمِ الـوَباءِ
    فـابـتـنـيْـنـا مـن الـوَقــاحـةِ طـوْدًا وافـتخرنا بالخـزيِ في الأحياءِ
    فأجِـبـني يـاصاحـبي أيْـن نـمضي إنْ زلَــلْــنـا ولـمْ نـعـد لـلـنَّـقـاءِ؟
    كـان فـيـنـا إلى الـشَّـريـعـةِ نــهْـجٌ قـد سلـكْـنا بهِ دروبَ الـضِّيـاءِ
    فـفـتـحـنـا الـبـلـدانَ شَـرقًا وغـربًا ورتَـقـنا الأمـجـادَ في العَـلـياءِ
    ونـسـجْـنـا مـن الـمَـحــبَّـةِ دِرعًــا كيْ يَـقـيـنا في شدَّةِ الـرَّمضاءِ
    مـــا الَّــذي أزَّنـا لِـتـركِ هــدانــا وسلـوكِ الأوْهامِ في الـظَّـلـماءِ
    مـا الَّـذي غـيَّــرَ الحـقـائقَ فـيـنا فاحـتكَـمْـنا لشِرعةِ الـبَغـضاءِ؟
    وافـتــرقــنـا قـبـائــلًا وشـعـوبًـا واسـتطـبـنا خـبـاثـةَ الـغُـربـاءِ؟
    لا يـــكـون العـــــدُوُّ إلا عــدُوًّا يـتـلــوَّى كالـحـيَّـةِ الـرَّقــطاءِ
    نحن نمشي على دروب انتحارٍ إنْ هجَـرنا تشريعَ ربِّ السَّماءِ
    محمد عصام علوش
    27/10/ 2021م

     

    ثَارَ الْقَرِيضُ =====بقلم الشاعر منصور غيضان

    ثَارَ الْقَرِيضُ بِبَحْرِ الشَّوْقِ فَانْجَرَفَا
    لَمَّا تَطْلُعَ لِلْآيَاتِ مُرْتَجِفًا
    ....
    يَا مَنْ تَظُنُّ بِقَلْبِي وَهُمْ مُبْتَعِد
    جَاءَ الْحَبِيبُ بِذِي الْأَنْوَارِ مُؤْتَلِفًا
    ....
    هُوَ الْمُقَرِّبُ لِلرَّحْمَنِ مُعْتَنِقًا
    دِينُ الْحَنِيفَةِ قَبْلَ الْوَحْيِ مَا عرَفَا
    ....
    إِلَّا التَّحَنُّثَ بِاسْمِ اللَّه تحرُسُهُ
    عَيْنٌ الرِّعَايَةِ والأيمان قَدْ حَلَفَا
    ....
    أَنْ لَا يَنَامَ وَذَاكَ الْجَهْلُ مُنْتَشِر
    بَيْنَ الْعِبَادِ وَغَيْمِ الظُّلْمِ مَا انكسفا
    ...
    فَقَامَ لَا يَرْتَجِي مِنْ سَعْيِهِ أَرَبًا
    إِلَّا ابْتِغَاءَ الْهُدَى بِالْحُبِّ قَدْ هَتَفَا
    ....
    وَلَمْ يُبَالِي بِهِمْ وَالْمَكْرُ يَحْمِلُهُمْ
    عَلَى الضَّغِينَةِ حَشْدًا كَيْدَهِمْ سَلَفًا
    ....
    فِي دَارِ أَرْقَمَ كَانَ النُّورُ جَامِعَةً
    تَرْعَى الْقُلُوبُ إِذَا مَا الْوَعْدُ قَدْ أَزَفَا
    ....
    تَنَاثَرَتْ مِنْهُ أَخْبَارٌ فَأَبْهَجَهُمْ
    أَنَّ الْحَبِيبَ كَغُصْنِ حَنٍّ فَاقْتَطَفَا
    ....
    حَتَّى تَغَنَّتْ بِهِمْ فِي كُلِّ بَادِيَةٍ
    حَمَائِمُ الدَّوْحِ لَحْنُ الشَّوْقِ مُحْتَرِفًا
    ....
    وَجَاءَهُ الْعَرَبُ مِنْ أَنْصَارٍ يثْرِبهَا
    بِأَرْضِ مَكَّةَ وَفْدًا دَمْعَهُمْ أَسَفًا
    ....
    يُبَايِعُونَ عَلَى دَمِهِمْ وَمَا مَلَكُوا
    مِنْ الضِيَاعِ لِنَصْرِ الدِّينِ قَدْ خلفا
    ....
    فَلَمْ يَضِنُّوا بِمَالٍ إِذْ يُرَدِّدُهَا
    أَنْفَقَ سَخِيَا النَّدَى حِلًّا وَقَدْ وَرِفَا
    ....
    لَا يَعْرِفُونَ سِوَى الْإِقْدَام وَثَبَتَهُمْ
    يَوْمَ اللِّقَاءِ وَهَدَب مِنْهُ مَا طَرَفَا
    ....
    تَقَاسَمُوا الْمَالَ وَالْأَدْيَارَ بَيْنَهُمُ
    حُبًّا لِدِينِ نَبِيٍّ زَادَهُمْ شَرَفًا
    ....
    وَهَبَ كُلَّ كُمِّيٍّ يَوْمَ عِزَّتِهَا
    يَسْتَصْغِرُ الْمَوْت وَالْأَهْوَالّ إِنْ عَصَفا
    ....
    يَا يَوْمَ بَدْرٍ أَنَا مَا زِلْتُ أَذْكُرُهُمْ
    وَالسَّيْفُ اوْغَلَّ فِي دَمِهِمْ وَقَدْ نَزَفَا
    ....
    كَتَبَتْ عَلَى تَرْبِهَا أَنَّ الْفُؤَادَ ابْى
    إِلَّا التَّشَهُّدَ فِي الْأَرْكَانِ مُنْصَرِفًا
    ....
    فقُلْ بِرَبِّكَ هَلْ أَسْرَيْتَ مِنْ أَحَدٍ
    لِفَتْحِ مَكَّةَ يَوْمَ الْنصر مُخْتَلِفًا ؟
    ....
    الشاعر المصري/منصور غيضان
    القاهرة فى ٢٠٢١/١٠/٢٦

     

    ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

    لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...