الخميس، 28 أكتوبر 2021

مرحبًا يا صباحُ .=== بقلم الشاعر عبد الله سكرية

مرحبًا يا صباحُ .
كانا يتحابّان وهما على مقاعدِ الدِّراسةِ ، واتّفقا على الخطوبةِ والزَّواج، غيرَ أنّ الأمورَ َماجرَت كما كانا يبغبان َ. فكان افتراقٌ ، ثم التقاءٌ وقد مضى من العمرِ عقودٌ .. وكانت هذه الرّسالة.
......لغةٌ . ولا لغةٌ.
إنّي أفتِّشُ في عينَيْك ِ عن لغةٍ
فيها الحروفُ بكلِّ الحبِّ تشتَعل ُ
ما قالها عمرٌ، ولا المجنونُ قائلُها
بلْ قالَها ،منْ بحُبٍّ فيكِ مُنشغِلُ..
قد قلتُها عمُرًا ، والشّامُ شاهدةٌ
وما انثنيتُ ولا قد زارَني المللُ
لقلبي ، سليهِ الآنَ عن زمَن ٍ
كيفَ السّنينَ قضى للشَّام ِ يرتحلُ
ما غابَ طيفُك ِ عن عيني ،ولاحَقني
كمثل ِ ظلّي ، كأنْ قد ساقَهُ الأمَلُ.
نبقى سويًّا ، وعينُ الحبِّ راعيةٌ
حبًّا لفاديَةِ ، أو ينطوي الأجلُ
كم ذا أتوقُ لعوْدٍ ، يا معذِّبَتي
حيثُ الحياةُ صِبا ، للحبِّ تمتثلُ
حيثُ انطلاقٌ بلا خوفٍ ولا وجَل ٍ
كم ذا تطيبُ لعوْد ٍ تلكمُ القبَلُ
الحبُّ أحلى ، فلا بُعْدٌ يُؤرِّقُنا
دعْها الحياةَ َحياةً كلُّها غزَلُ ..
ليستْ تطيبُ إذا الأوّاهُ رِفقتُنا
ولا رضينا وقوفًا ، أيًّها الطّللُ .
طلبَ مني صديقٌ أن أكتبَ لهُ ما كتبتُ.
عبد الله سكرية

 

صلوات ليلية في معبد الحنين .. بقلم الشاعر محمد الفضيل جقاوة

 

صلوات ليلية في معبد الحنين ..
.
ــ مهداة الى: فاطمة الزهراء حوتية
.
( 01 )
تعالي إلى معبدي ..
أسرجي ليلنا نبضة القلب
كيما نصلّي معا مغرمين
نمجّد فــي هدأة اللّيل ربّ العباد
نسائله دامعين
عسى أن تضوع المحبة في العالمينْ
تعالي نناشده كي يعيد السّلام
إلى وطن عربي ذبيح ..
و أن يكشف الزيف و الزائفينْ
و دينًا يشرعه كاهن سامريّ لعينْ
تعالي اسمعي قصة الكيد و الكائدينْ
و ما فعلته سجاح بليل
تواعد في أرضنا السّامريَّ
على غفلة من عيونْ
تعالي انظري هذه الأوجه البائساتْ
تثير مواجع صخر الفلاةْ
و توقد في خافقي الحزن عمدا
تحيل الدياجيَّ في مقلتي مبصرات
فما ألتقي غفوة في حنايا المساء
( 02 )
تعالي انظري طفلة قرب معبدنا
تجرع الحزن حافية القدمينْ
على صدرها الرّثّ رثّ
و بعض انتفاخ بأحشائها لا يبينْ
و في معصميها خيوط ولاء متينْ
لمن ؟؟ .. لست أدري ..
فدارفور قد أصبحت مأتما و سلاب
و بعض كلاب تطارد أبناءها الطيبينْ
تشردهم ها هنا .. و هناك
و تقتل في الأرض عشقا
تأثل منذ ألوف السنينْ
و تشرب نخب التشرذم جذلى سجاح
تضاجع في ربعنا السامري اللعينْ
و ترقص للموت مغرمة بالإياب
( 03 )
تعالي حبيبة قلبي نصلّي
ففي هدأة اللّيل يخفت طيش النّفوس
و يرتكن الشّـــرّ
يرخي جفون البغاة العياءْ
تعالي معي نندب البائسين سواءْ
نصلّي لطفل تقاذفه الموج
مات يحنّ لقبلة أمّ
لجرعة ماءْ
و ما زال أقيال قومي
على عمه سامدون
فحين أحدثهم عن دمشق العروبة
عن جرحها نازفا من عروقي
يمزقني أنصلا من غباء
يظنّون أنّي أدافع عن أُسْدِها
نزوةً و انتماء
و أنّ سجاح البريئة تبكي مواجعهم
رأفة و نقاءْ
تخاف الإله
و تخشاه طاهرة كغيوم السماءْ
( 04 )
أحبّك زهرا
أحبّ دمشق العروبة سيّدة لا تضام
و لا تستجيب لعاهرة تعشق الموت
تشرب في ليلها دننا من دماءْ
تساومها في ضياع العروبة
في العرض ..
في الانتماء ..
و تخدعنا بحجاب
و لحية تيس ..
و تكبيرة للصلاة على دنس أبدي
تعتّــق مذْ أعطتِ السامريَّ الولاءْ
دمشق كبغداد عشق تضرّم يوما بعينيك
مذ كنت سيفا بشيبان منتضيّا للعدى
أجوب الفيافي
أعــدّ لذي قار منتشيّا باللّقاء
أنا ما نسيتُ أيا هند
ما كان من لؤْم كسرى
فهل تذكرينْ ؟؟
يريدك من سقط ..
من إماءْ ..
كأنّ الحرائر منا متاع
يباع بسوق النخاسة أنّى يشاء
كأنّك ـ هند ـ تساقين يوما إليه كشاة
أنا عربيّ كريم
أموت و أحمي الحمى مغرما بالمنون
أعاقرها أكؤسا من مدام يعتّقها في خيامي
لحتفي الإباء
( 05 )
برغم الشّموخ المؤثل فينا
برغم النقاءْ
تظل سجاح بخاصرتي طعنات
تشلّ حراكي
تمدّد بؤسي
و تمتص من رئتيَّ بقايا الدماءْ
يبارك أفعالها سادة القوم جهلا
يباركها كاهن يعبد اللات ريعا
يقاسمها ما به يرفد الأغبياء
تعالي حبيبة قلبي
نلملم بعض الجراح
و نرحل زلفى إلى البيت
في مقلتي طفلة
أحرقتها الدموع
و مزقها في الدياجي حنين إلى قبلة
و انتماء
هناك نصلّي ..
هناك نحجّ ..
هناك نرى الله ـ فاتنتي ـ فرحا باللقاء
.
محمد الفضيل جقاوة
في: 28/10/2021

الأربعاء، 27 أكتوبر 2021

تطريز عبارة ( حديث الشعر )===بقلم الشاعر حسين المحمد

القصيد المقيد والمشروط :
--- تطريز عبارة ( حديث الشعر )
ح -حديثُ الشّعرِ أرّقَ لي فؤادي
أقولُ الحقَّ إنهُ خيرُ زادي
د-دواءٌ يشفي من رمدٍ بعيني
وصار اليومُ عوناً للمدادِ
ي-يداوي علّتي من كلّ همٍّ
إذا ماعمّ أرجاءَ البلادِ
ث-ثوانٍ هاتِ أسمعني صديقي
وبعد الحينِ فانشر في النّوادي
* * * *
أ-أراكَ اليومَ تكتبُ من حروفٍ
لعلّكَ قد توافقني مرادي
ل-لكنتُ الآن في أبهى حديثٍ
ونلتُ الحبَّ من ربّ العبادِ
ش-شعوري نحوكم يزدادُ وجداً
سواكم دائماً لستُ المنادي
ع-عليكَ الآنَ من عندي سلامٌ
ألا يكفيكَ أن تُهدى ودادي ؟
ر-ربيعُ العمرِ نعشقهُ وروداً
وكم في الوردِ تخضرُّ البوادي
---------------------------------------------------
شعر : حسين المحمد / سورية / حماة
محردة ---" جريجس" 25/10/2021

 

(( شرف المادحين )) ==== بقلم الشاعر عبده هريش

(( شرف المادحين )) على بحر الكامل
شيءٌ مـن التـاريـخ فــاق الفـرقـدا
وهـواه في كـل القلوب تَخلَّـدا
أنـواره كالشمس تُبهج دائما
من لم يكن بين الخلائق أرمـدا
أحلى من العسل المصفى ذكـره
وتفوح من أشذائـه شيم الندى
هو صاحب الخلق العظيم ورحمةٌ
للعالمين و عـزّةٌ لمن اقتـدى
يزداد حلما عند شـدة جهلهم
ولكـل من آذاه يدعو بالهـدى
هـو خيـر مبعوثٍ وأعظم قائدٍ
ومعلمٌ بالمعجـزات تــأيـدا
يُذكي شجاعة صحبه بصموده
في وجـه أهـوال النوازل والـردى
وأشدهم حبا وأعظم خشيةً
للخالق المولى وأكرمهم يـدا
وإمام أهل العزم بل وأجلهم
صبرا على ظلم الأقارب والعـدا
ما من رسولٍ لم يبشر قومـه
ويحثهم في نصـره عبـر المدى
هـو ذو الوسيلة والشفاعة والذي
ختم النبـوُّة والفـلاح تقلَّـدا
عطفاً بنا استبقى لأعظم دعـوةٍ
والكـل دعـوتـه المجابة أنفـدا
واللـه بالأسـماء نـادى الأنبيـا
ومن النبـوَّة لاسمه مـا جـردا
دانت له الدنيا ولم يعبأ بها
وبزيف زخرفها البـرايـا زهَّــدا
في مكة التوحيد رسخ وانبرى
في طيبة الأنصار يٍُهدي السـؤددا
وأقـام للإنسـان أعظم دولـةٍ
فيها ولم يخفت لدعوتـه صدى
ما من كتابٍ قد خلا من ذكره
وهو الذي ما خط حرفـا أوحدا
عجبا له في اليتم عاش طفولةً
وأبا لكل الخلق في الدنيا غدا
من ذا سـواه وما رأتـه عيوننا
نـفديـه بالأرواح إن وجب الفـدى
يا سيد الثقلين مدحك زادني
شرفا وحبك للهـداية أرشـدا
لأبيك إن سجدت ملائكة السما
يوما لكم خـرَّت لأجلك سُجدا
واجتزت عام الحزن أعظم سدرةٍ
فـرأيت نـوراً بالجلال تفـرَّدا
وقُرنت في لفظ الشهادة باسمه
وبذاك شرفك الإلـه ومجَّـدا
سجلت في التاريخ أعظم سيرةٍ
أولستَ في كل الأمـور محمدا
شيَّدتَ صرحاً بالأخوة شامخا
وجَعلتَ بالتقـوى بـلالاً سيـدا
وأعدت للإنسان كـل حقوقه
و بك البعير من الظلوم استنجدا
في الله قـد جـاهدت حق جهاده
ومحوتَ بالسمحاء ليـلاً أسودا
من قد تربى في رياضك سيدي
صنع الحياة وكـل خيرٍ جـدَّدا
يا سيد الثقلين ما أشقى الـذي
عن منهج القرآن حــاد وألحـدا
صلى عليك اللـه في عليائـه
ما طار طيرٌ في السماء وغـرَّدا
((عبده هريش 10/1/2021))

 

............ (أَخْبَثُ الْأَعوَانْ) .........بقلم الشاعر أسامة أبوالعلا

تجربة شعرية خاصة:
................ (أَخْبَثُ الْأَعوَانْ) ................
نَفَثَت أَفَاعِي النَّـاسِ فِي آذَانِـهِ
سُمًّا أَمَاتَ الْـقَـلْـبَ بِـالْأَضْـغَـانِ
وَ أَحَالَهُ صَخْرًا وَ كَانَ أَرَقَّ مِـنْ
قَلْبِ الْحَيِيِّ التَّـائِـبِ الـنَّـدْمَـانِ
يَتْلُو كِـتَـابَ اللهِ فِـي خَـلَـوَاتِـهِ ،
وَ يَطِيبُ نَفْسًا صَاحِبُ الْقُرْآنِ
لَـٰكِنَّـهُ يَـوْمًـا نَـأَىٰ عَـنْ حِـصـنِـهِ ؛
فَإِذَا بِهِ فِي عَسْكَرِ الـشَّـيْـطَـانِ
وَ أَحَاطَهُ جُنْدٌ تَـمَـثَّـلَ صَـحـبَـهُ
وَ رِفَاقَـهُ مِـنْ أَقْـرَبِ الْـخُـلَّانِ
فَــأَعَــارَهُـــمْ آذَانَـــهُ وَ فُـــؤَادَهُ
حَتَّىٰ غَـدَا لِـعِـدَاهُ طَـوْعَ بَـنَـانِ
يَا حَسْرَتَاهُ عَلَىٰ حَبِـيـبٍ ضَـائِـعٍ
بَيْنَ الْوُشَاةِ وَ أَخْـبَـثِ الْأَعـوَانِ
مَنْ ذَا يَظُنُّ الذِّئْبَ يُصبِحُ رَاعِيًا
يَوْمًا لِيُرجِعَ قَاصِـيَ الْـحُـمْـلَانِ
لَـٰكِنَّ ذِئْبًـا يَسْتَحِي مِنْ فِعلِ مَا
قَد يَفْعَـلُ الْإِنْـسَـانُ بِـالْإِنْـسَـانِ
_________________________________
أسامة أبوالعلا
مصر
بحر الكامل التام





  •  

    مَازَالَ------ بقلم الشاعر ..عُبيدة الكيالي..

    💔مَازَالَ💔
    ياْ روعة الشامِ أعطِ الشَوقَ أحداقا
    و أمطرينيْ بعينِ الحِبرِ أشواقا
    و أشعلينيْ على الصفحاتِ أغنيةً
    تلحُِنُ الحرفَ للأشجانِ تِرياقا
    صُبّّي سماءكِ في آفاقِ مِحبرتيْ
    لأملأََ الصبرَ فيْ الخفَّاقِ آفاقا
    فما يزالُ هوىٰ عينيكِ يُلهبني
    و خدَّ سطريْ بحرفِ الشوقِ قد ضاقا
    يا لوعةَ الشامِ منْ بَينٍ و منْ زمنٍ
    قدْ ذاقَ فيهِ الكريمُ الحُرُّ ما ذاقا
    و ذقتِ أنتِ مِنَ الآلامِ أوجعها
    عميقُ جرحكِ فاقَ البحرَ أعماقا
    حينَ الأحبةُ عنْ عينيكِ قدْ نزحوا
    و حينَ حزنُكِ معنىٰ الحُزنِ قدْ فاقا
    كلُّ البُغاةِ دِماْ لَحْظَيْكِ كمْ شربوا
    و ما ارتوىٰ حقدهمْ بل زادَ إملاقا
    ياْ روعةَ الشامِ..ياْ جرحاً بذاكرتي
    مازلَ ينزفنيْ في السطرِ مهراقا
    ..عُبيدة25.10.2021الكيالي..

     

    هل جئتَ تلهو ----بقلم الشاعر عيسى نافع الكراملة

    هل جئتَ تلهو بالصبابةِ تلعبُ
    وكأنَّني من قيظِ حبكَ ملعبُ
    بحرابِ لحظكَ كم أبيتَ معذَّباً
    وإذا دنوتُ لجسِ نبضكَ تهربُ
    وكأنَّني في ناظريكَ كلعبةٍ
    في ساعديكَ لكمْ يهزُ المضْرَبُ
    هل خلتني حَمَل الوداعةِ في الهوى
    إن ما رغبتُ بوصلِ قربكَ أُغلَبُ
    إذ ما أتيتُ ببابِ قلبكَ طارقاً
    أحسبتني في رسمِ بيعكَ أُكتبُ
    إنّي وإنْ أُكوى على جمرِ النوى
    ما هنتِ يوماً في سبيلكَ أُنكَبُ
    هذا مراحُ الوجدِ إن طابَ الجوى
    مرعاكَ في صدرِ الرحابةِ أوجَبُ
    إن جئتَ معتذراً يسوقُ بكَ الصَّبا
    هذا الفؤادُ بنبضهِ لا يكذبُ
    خذْ ما لديَّ إذا صدقتَ محبتي
    قد بتّ َ شمسي إن بدتْ لا تغربُ
    عيسى نافع / الأردن

     

    ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

    لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...