الأحد، 26 ديسمبر 2021

( ميلاد مجيد ) ==== بقلم الشاعر =حسين المحمد =

----------( ميلاد مجيد )----- قصيدة :
ولدَ اليسوعُ بقدرةِ الرحمنِ
بُشرى تكونُ لمريمِ العمرانِ
فاستغربوا ميلادهُ أهلُ التّقى !
من دونِ أبٍّ من بني الإنسانِ
سألوا وقالوا من أين هذا مريمٌ
فأجابهم من ربّنا الدّيانِ
أعطاهُ ربّي حكمةً وفصاحةً
فكلامهُ في المهدِ خيرُ بيانِ
هذا المسيحُ وقبل دينِ محمدٍ
فكأنّهُ قد جاءَ بالقرآنِ
هو قائلٌ من بعدي يأتي أحمدٌ :
هو آخِرٌ في عالمِ ، الإنسانِ
هو دائماً عند الألهُ ، مكرّمٌ
هو دائماً يبقى عظيمَ ، الشّانِ
سيعودُ يوماً مرشداً أو ناصحاً
هذا حديثُ المصطفى العدنانِ
ميلادُ " عيسى " رحمةٌ ومحبّةٌ
دوماً تعمُّ، وضمنَ كلِّ ، مكانِ
صلى عليهِ اللهُ في " إنجيلهِ "
وتعانقَ الإنجيلُ " بالفرقانِ "
///////////////////////////////
للشاعر : حسين المحمد - سوريا --- حماة
محردة ------- جريجس - 25/12/2021

 

الخالدون ==== بقلم الشاعر =محمد علقم=

الخالدون
............
عيسـى سبيلـك محبــة وصفـاء
ومنهـاج أحمــد رحمــة وإخـاء
شـرْعـة الله عــدل لابديـل لهـا
مهمـا الدّعـى العــدل الحكمــاء
مـن يجعـل هـوى النفـس إلاهه
أخطـأ الـداريـن وأصـابه عنـاء
فـالنفـس أمّـارة بـالسـوء تغوي
مـن أصابـه استكبـارـواستعلاء
فالغرب ضـلّ السبيـل متجـاهلا
مـا أمر به الإله وخطّه الأنبيـاء
والعُرب أضاعـوا مجدا مشرقا
بعـد أنْ تولـى أمـرهم السفهـاء
القتـل والشّـر الغــرب فــاعلـه
والذّل والعار يقبـل به الزعماء
والخالدون في الحياة من جاهد
في سبيـل الله فيخشاه الأعداء
فالـزم تقـوى الإله وكـن راجيا
رحمته فهي عمل أمل ورجـاء
واتْبـَع الخــالديـن وبهـم اقتـدي
إنّ الخالدين هم أنبياء وشهـداء
محمد علقم /26/12/2020

 

إِصْـــــرار ==== بقلم الشاعر =بشير بشير=

إِصْـــــرار
******
هَـذي حَيَـاتُـكَ رَأْيَ الـعَـين تَـنْـهـارُ
ماذا يُــفـيدُكَ دَمـْعٌ مِـنكَ مِـدْرارُ
وَلَّـى الـنَّعـيمُ وَوَلَّتْ فـي مـواكِـبهِ
كلُّ الـمباهِـجِ وأخْتانَتْك أَقـدارُ
ما كنتُ أَحـسبُ أَنِّي كنتُ فـي حُـلُمٍ
حتَّى عَـفَـتْ وخَـلتْ من هِـنـْدٍ الـدَّارُ
وغادَرَتْـها كَلَمحِ الـعَـيـنِ فـي عَـجَـلٍ
مازِلـتُ فـيـهِ وطـولَ الـدَّهـرِ أَحَـتارُ
ما كان ضَـرَّ لوَ أَنَّ الـدَّهـرَ أَمْـهَـلَـهـا
وكيف يُـمْـهلُـهَـا والـدَّهـرُ غــدَّارُ
بَـيْـنـَا نُـؤَمِّــلُ أَن تَبقى وتُسْعِـدَنـا
جاءَت بِـنــأيٍ لـهــا كالـموتِ أَخبارُ
وصَـوَّحَ الوردُ في إِقـبَالِ مَـوْسِـمِــهِ
واجْتاحَ بُستانهُ الـمُخْضَرَّ إِعـْـصارُ
وغاضَ عَـذبُ حَــنانٍ بِـتُّ أَرْشُـفُـه
وبـاتَ يُـسكِــرُنـي والكأَسُ دَوَّارُ
مَنْ ذا يُـعينُ على الأَحزانِ تَـغْـمُرُنـي
ومَن يُـبـدِّدُ هـمِّـي وهْـوَ قَـهَّـــارُ
ومَن يـقَصِّرُ طولَ الَّليلِ تَـغْـمُـرُنـي
فـيـهِ من الـشَّـجَـنِ القتَـَّالِ أَنـْهـارُ
قالوا تَعَــزَّ بِـصَبرٍ والْـتَمِسْ عِـوَضاً
عَـمَّـن تُـفـارقُ إِنَّ الـمـرءَ يَـخــتارُ
وكيف أُدركُ صَـبراً ليس يَـنفَـعُـنـي
ما قد حَـييتُ وقولوا كيف أَخـتارُ
وهِـنْـدُ تَـعلمُ أَنِّـي لستُ مُــتَّخـذاً
عنها سِواها ولو أَودتْ بِـيَ الــنَّارُ
يا هـِنْـدُ يا بَـهـجةَ الدُّنيا وزيـنَـتَهـا
كُلِّي على العَهْدِ رغْـمَ البَينِ إِصرارُ
لن يَـبْلُغَ الـيأْسُ مـِنِّي ما يُـحاوِلُـهُ
ولن أَلـيـنَ وصـوتُ الـيأْسِ هَــدَّارُ
يا هِــنْـدُ إِنَّ أُنـاسـاً كنتِ بَــيـنَـَهُـمُ
وضَـيَّعـوكِ قساةُ الـقلبِ أَشـــرارُ
ماذا يُـريــدونَ والدُّنــيا بأَجـمَـعِـهـا
تَــرنـو إِليهم ونَـبـعُ الـحُبِّ ثَـــــرَّارُ
يا هِــنْـدُ يا شَـوقَ أَيَّـامي ويا حُـلُمي
ويا نـصيري إِذا مـا عَــزَّ أَنْـــصــارُ
ويا رَجائِـي ويا دُنـيايَ باسِــمَــةً
لو أَنْـصفوكِ فَـدَتْكِ اليومَ أَعْـمَــارُ
يا هِــنـْـدُ إِنِّـي وشِعْري لا يُـطاوِعُـني
مالي سِوى الدَّمعِ فـي عينَيَّ مَــوَّارُ.
+++
بشير عبد الماجد بشير
السودان
من ديوان ( أغنية للمحبوب) .

 

لواعجُ الشوق ==== بقلم الشاعر =عيدي أمين نعمان=

لواعجُ الشوق لا تبقي ولا تذرُ
ومضرمو القلب لا هَبُّوا ولا اعتذروا
كــأن مــــا كـــان فيمــــــا بيننا ترفٌ
أو أنهم عـــــــن هوى ألحاظنا فتروا
تالله ما شاقني كـ الشوقِ مُذ رحلوا
ولـــــــن يشوِّقني شيءٌ إذا حضروا
"حبيبُ تسأل عن حالي وكيف أنا"
وأنت حالي وأدرى بي فمــــا الخبرُ
وقد ركبتَ قطاراً للهنا وأنا
على هـــــــواك ركبتُ النار أستعرُ
عــــن ناظريك فسلني كيف حالهما
عــن السهــــام وعمّن قوسها الحورُ
عن المهفهف معســول اللمــى غنجٍ
وكـــــــم تغنَّج فـــي خطواته الوترُ
وعن شفاةٍ تدلى مـــــــــن طراوتها
توت الجِنانِ وخمرٌ فيه يعتصــــــرُ
عمّن أغـــــارُ من الفنجان في يدها
وإذ تنزّه فــــــي الأنفاس أنكســــرُ
عن الصباح وعـن شمسي وطلعتها
عــن الغروب إذا مـــا غـــرَّها السفرُ
عـــــــن الحياة بدارٍ لا حياة بهـــــا
وســـــــاكن الدار ما حنّّت له البشرُ
عن روحِ هائمةٍ مذ غـــــاب ساكنها
يا ســـاكن الروح إن الروح تحتضرُ
مــــا لامَ قلبي (فؤادي) إنما ذرفت
عينايَ قلباً غداة البين ينفطــرُ
أمســى سناؤكِ نــــوراً يأنسون بهِ
أمَّـــا جِواريَّ لا شمسٌ ولا قمــــرُ
عــــــن أي حالٍ ألا يا حب تسألني
وكيف يَســأل عن نيرانهِ الشــــررُ !!
عيدي أمين نعمان ✍️

 

هوس الحب ==== بقلم الشاعر =مصطفى كردي=

هوس الحب
ما الحبُّ إلا أنْ تكونَ معذَّبا
ما الحبُّ إلا أنْ تكونَ كما الهَبا
شيءٌ يطيرٌ على الهواءِ بلا هدىً
شيءٌ ولكنْ في الهوى متلهِّبا
وصفُ الجنونِ كأنّهُ وصفٌ لهُ
لو أنّ جِنًّا قد رآى لتعجّبا
شربَ الهوى فكأنّهُ في كأسهِ
وبكلِّ ذرّاتِ الشّرابِ تشرَّبا
تعبَ المحبُّ من الحبيبِ كأنّهُ
قد حَبَّ هذا الحبَّ فيهِ ليتعبا
قد قُطِّبَت في وجههِ آهاتُهُ
هل كانَ في كلِّ الوجوهِ مقطَّبا
مازال يمشي خلفَ أحلامٍ لهُ
فالحُلمُ صارَ كما الحقيقةِ مذهبا
يحكي حروفًا عن جمالٍ ساحرٍ
وكأنّهُ يحكي الحروفَ لتُكتبا
يهذي ولكنْ لا تُرامُ حروفُهُ
كالرّيحِ تُلقي في البحارِ مراكبا
ما زالَ في نارِ الحنينِ مقلَّبًا
ولذا تراهُ مع الهوى متقلِّبا
مصطفى كردي

 

الوسطية والاعتدال في اللإسلام ==== بقلم الشاعرة =زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام=

الوسطية والاعتدال في اللإسلام ______________البحر : الوافر
غرورُ المرءِ يُفضي للرَّديم ___ إذا ما الحكمُ كانَ من العليمِ
وذا شكٌّ يباري كُلَّ حقٍّ ___ إذا كانَ السُّؤالُ عن القديمِ
فتاريخٌ يزوَّرُ كلَّ حينٍ ___ بإخفاءِ الحقائقِ من لئيمِ
أرى أنَّ الشريعةَ لا تداري ___ جهولاً إن قضى مثلَ اللطيم
وعلمٌ بالحلالِ أتى مُعيناً ___ يزيلُ الشَّكَّ عن عقلِ عقيمِ
وإن رمتَ الهناءَ فلا تجازفْ ___ بأيِّ رزانةٍ فوقَ الأديمِ
ولا تحسبْ دوامَ الحالِ شرّاً ___ وفي التغييرِ تنغيصُ المقيم
ولا تسرِعْ لغيرِ الحقِّ ممَّا ___ يجولُ بخاطرٍ عندَ السَّقيمِ
وكن متعلِّقاً باللهِ واقبلْ ___ بكلِّ مقدَّرٍ تحتَ السَّديمِ
وجُد بالعفوِ بعدَ قضاءِ حقٍّ ___ فإنَّ الرزقَ من ربٍّ كريمِ
وللأعمالِ لا تمشِ الهوينا ___ وخذْ بالجدِّ تظفرْ بالحميمِ
ولا تقنطْ إذا ما فاتَ وقتٌ ___بتغييرِ المسارِ إلى السَّليم
ولا تقبل عطاءً من شحيحٍ ___ يريدُ الضِّعفَ من وصلِ النَّديمِ
وخذ ما تستطيعُ ودعْ شريداً ___ فليسَ المستحيلُ بمستقيمِ
وصاحب من أردتَ بلا عتابٍ ___ إذا ما طارَ يوماً كالظليمِ
وإذلالُ النُّفوسِ جرى بطاغٍ ___ فلا تأمن معاملةَ البهيمِ
وكن حذراً إذا ما زاغَ قلبٌ ___ إلى طمعٍ وميلٍ للوسيمِ
فربَّ صداقةٍ تردي أُسوداً ___ وربَّ عداوةٍ مرَّت كريمِ
ولا تنسَ المحبَّ إذا توارى ___عن الأحبابِ من فقرٍ قصيم
فخسرانُ الأحبَّةِ باتَ صعباً ___ على قلبٍ تعلَّقَ بالحليمِ
فكن وسطاً فكم حبٍّ تمادى ___وبعدَ الوصلَ فرَّ مع الغريمِ
وكم جلبت لنا الأفراحُ غمّاً ___ إذا عينٌ أصابت من خصيمِ
وكلُّ مصيبةٍ تأتي بخيرٍ ___ إذا كانَ الرِّضى فوقَ الرَّديمِ
فأمراضُ الجسومِ لها دواءٌ ___وأمراضُ النفوسِ بلا مقيمِ
وإنفاقٌ يكونُ بغيرِ شُحٍّ ___ ولا سرفٍ ، يباعدُ عن جحيمِ
وربٌّ بالعطاءِ يجودُ دوماً ___فهل للعبدِ من عقلٍ فهيمِ
تأمَّلْ في الخلائقِ كلَّ حينٍ ___تجدْ أنَّ الحياة من الرَّحيمِ
يجدِّدُ ما انتهى في كلِّ فصلٍ___ وإنعام الإلهِ بلا خطيمِ
فحمداً يا إلهي بعدَ حمدٍ ___ وتسبيحٍ وتهليلٍ عظيمِ
وصلِّ على الحبيبِ وآلِ بيتٍ ___وأصحابٍ لجنَّاتِ النَّعيم
.......................
السَّبت 21 جمادى الأُولى 1443 ه
25 ديسمبر 2021 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

 

قصيدة ( يا بني العربانِ ) ==== بقلم الشاعر =حازم قطب=

قصيدة ( يا بني العربانِ )..........
سأُمَزِّقُ الأشعارَ في ديواني
فقلوبُكم قُدَّت مِنَ الصَّوَّانِ
صرتم ضباعًا لا تلينُ قلوبُكم
ماذا دهاكم يا بني الإنسانِ؟
حتَّى الضِّباعُ مع الضِّباعِ تصالحت
ما غالَ ضبعٌ مِنْ نصيبِ الثَّاني
حُمَمُ الغرائزِ في النُّفوسِ تفجَّرت
وكأنَّكم أعتى مِنَ البركانِ
لا يسمعُ الشَّبعانُ صوتَ فقيرِنا
هل يستقرُّ الغوطُ في الآذانِ؟!
أكلَ الضِّباعُ مِنَ الفريسةِ كلُّهم
والجارُ لا يدري عن الجيرانِ
هل تُوقَدُ النِّيرانُ تحتَ إنائهم؟
أم دارُهم تشكو مِنَ الحرمانِ
ماتَ الضَّميرُ وكُفِّنَت أخلاقُكم
يا ويلكم مِنْ غضبةِ الرَّحمنِ
صرتم وحوشًا بل أشدَّ ضراوةً
تمضي خُطَاكُم في ثرى الطُّغيانِ
أكلت شعوبٌ مِنْ شعوبٍ أرضَها
قضمت حقوقَ النَّاسِ بالأسنانِ
سالت دماءُ الأرضِ فوقَ جراحِها
صرخت، أعيدوا المجدَ للأوطانِ
هل جاءَكم نَبَأُ الكلابِ وقد بَغَت
وتجمَّعت لتعيثَ في الجولانِ؟
هل تسمعون القدسَ حين تألَّمت
أم أنَّ وقرًا بات في الآذانِ؟!
كم مِنْ أسيرٍ في السُّجونِ مُكَبَّلٍ
ينعى سيوفَ العُرْبِ للقضبانِ
كم مِنْ شريدٍ راحَ يلتحفُ الثَّرى
مِنْ بعدِ عِزٍّ نامَ كالجُرذانِ
صرخاتُ أطفالِ العراقِ سمعتُها
تشكو أنينَ اليُتْمِ للدَّيَّانِ
هزَّت كيانَ القلبِ حتَّى أنَّهُ
يبدو كبحرٍ ماجَ بالخفقانِ
وتلاطمت أمواجُهُ في غضبةٍ
ألقت بغيظِ البحرِ للشُّطآنِ
سيفُ العروبةِ في خنوعٍ ينثني
وَأراهُ يرقصُ رقصةَ الخذلانِ
يمضي إلى التَّطبيعِ، يشربُ نخبَهُ
والكأسُ دارت يا بني العربانِ
ويلٌ لنا مِنْ تاجِ مُلْكٍ ينحني
ليضاجعَ التَّطبيعَ كلَّ أوانِ
صرنا عبيدَ الغربِ نلهثُ خلفَهم
ونسيرُ نحوَ الذُّلِّ كالعميانِ
أجدادُنا أُسْدٌ ولكنْ نسلُهم
فَقَدَ العرينَ بخِسَّةٍ وهوانِ
هيَّا استفيقوا فالعرينُ عرينُكم
إنَّ الطُّغاةَ تخرُّ للشُّجعانِ
أنتم كثيرٌ؛ والعدوُّ يهابُكم
هل تعلمون بدايةَ الطُّوفانِ؟
الماءُ خلفَ الماءِ شدَّ بأزرِهِ
حتَّى استباحَ الصَّخرَ بالجريانِ
أنتم لها حتَّى اسألوا أجدادَكمُ
كم سطَّروا مجدًا مدى الأزمانِ
كانوا أسودًا في المعاركِ واذكروا
حطِّينَ حين تقابلَ الجمعانِ
أنا قد أَطَلْتُ، وليس ذلك مذهبي
لكنَّ صدري ضاقَ بالكِتمانِ
كيف السُّكوتُ ونارُ صدري تصطلي؟!
الماءُ بقبقَ مِنْ لظى الغليانِ
بقلمي حازم قطب

 

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...