الجمعة، 1 يوليو 2022

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

ذكرى:
سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني
طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي
حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ
قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني
قـد كـنتِ لي روضاً ألـوذ بـه
واليومَ روضُ الأمس ينكرني
مـاعـدتِ ليلايَ التي عُرِفـتْ
بـالصدق تهواني وتسعـدنـي
فمضيتِ كالأغـراب مسرعةً
قدماكِ في عـجَـلٍ تسابـقـُنـي
آثـرتُ بُـعـدي عنك غـالـيتي
للـبـحـر أمــواجٌ تـهدهـدنـي
سيظلُّ رسمـكِ في مُـخـيِّلتي
ذكراكِ في قـلبي تـلاحــقـُني
وعبيرُ عطركِ فوق ناصيتي
مـازال في لـيـلي يـؤرِّقـُنـي
لا تـحزني...وانسي معذبتي
حـباً مضى قد كاد يـقـتـلـني
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق

 

محمد بن إدريس الشافعي ==== بقلم الشاعر =عبدالملك العبادي=

محمد بن إدريس الشافعي
* * * * * * * *
له في سماءِ "الشعرِ" حرفٌ مُرصَعُ
وفي موطنِ التأصيلِ صوتٌ يُقَعقِعُ
***
هو البحرُ مِن آلِ "النبيِّ" محمدٍ
له صَدىٌ في الأرضِ جاهٌ ومَوضِعُ
***
تربى على الأخلاقِ والعلمِ والتُقى
يَشِّعُ "بيانًا" أينَ منه المقفعُ؟
***
مضى في سبيلِ "اللهِ" يحملُ هَمَهُ
يجوبُ "الفيافي" مُبحِرًا يتوسعُ
***
بنى "مَذهبًا" في الفقهِ ليسَ كمثله
ونصُ كتابُ "اللهِ" أصلٌ ومَرجِعُ
***
وما جاءنَا عن أعظمِ الخلقِ رحمةً
مِن "السنةِ" الغراءِ صِنوٌ ومَنبَعُ
***
هما مصدرُ التشريعِ في كلِ مَذهبٍ
يُنيرانِ مثلُ "النيرينِ" وأنصعُ
***
على كلِ شِبرٍ مِن رُبُوعِ قُلوبِنَا
له مِئذنٌ فيها، وصرحٌ ومَوقِعُ
***
هوَ العالمُ الحِبرُ الهمامُ محمدٌ
إِمامٌ عظيمٌ، بل "خطيبٌ" ومُصقِعُ
***
حوى مِن حديثِ المجتبى كلَ مُسندٍ
وما عرفَ "الإسنادَ" لولاهُ يافعُ
***
خَليقٌ خَلوقٌ لا يُمَلُ حديثُه
ولا يَعتلي كِبراً، ولا يَترفعُ
***
صَبورٌ إذا جاعوا، قَنوعٌ إذا دُعوا
كريمٌ إذا أَعطى، بَشوشٌ ومُمتِعُ
***
جَنى مِن ثِمارِ "العلمِ" كلَ فضيلةٍ
فشَّعَ ضِياءً في البريةِ ساطعُ
***
وأختمُ أبياتي بذكرِ محمدٍ
نبيُّ الهدى والشافعُ المتشفعُ
***
عليه صلاةُ "اللهِ" ثمَ سَلامه
معَ الآلِ والأزواجِ والصحبِ أجمعُ
***
عبدالملك العبادي.

 

يا من تناسى للأجلْ ==== بقلم الشاعر =ضياء بن عبدالسلام=

يا من تناسى للأجلْ
وأطال في الدنيا الأملْ
فتراكمت آثامهُ
وأضرَّهُ سوء العملْ
ها قد أتتك غنيمةٌ
في هذه العشر الأوَلْ
فبهنَّ أقسم ربنا
سبحانه عز وجلْ
كن عابدًا متنفلًا
ولتجتنب فعل الزللْ
وعليك إكثار الدعا
كبِّر وهلل لا تملْ
يا من تعاظم حملهُ
عد نحو ربك في عجلْ
إن الجنان عزيزةٌ
من شد همته وصلْ

 

… ..خربشات على دفتر الذاكرة………. == بقلم الشاعر =ابوشيماء الحمصي=

… ..خربشات على دفتر الذاكرة……….
فيْ هدأةِ الليلِ والأنوارُ ذابلةٌ
وشمعةُ العمرِ كالآمالِ تحترقُ
والوقتُ تشربهُ الساعاتُ منْ ظمأٍ
وتستريحُ على أطرافها الطُرقُ
نامَ الوجودُ فلا صوتاً ولا شبحاً
عندَ المفارقِ حينَ الدربُ يفترقُ
كأنما كلُّ شيئٍ لمْ يكنْ أبداً
حتّى لترتابَ منْ أهدابها الحدقُ
وتستفيقُ على ليلٍ يطاردهُ
ليلٌ يطاردُ منْ في جريهمْ سبقوا
وساعةُ الوقتِ والأيامُ واقفة
عنِ الزمانِ فما عادتْ بهِ تثقُ
هناكَ نفسٌ وقدْ ضاقتْ بلابسها
ومُزّقتْ في ثنايا ثوبها مزقُ
هناكَ روحٌ على أغصانها يبستْ
لباسها الصمتُ والإطراقُ والأرقُ
تناثرتْ فوقَ أحلامٍ مبعثرةٍ
كأنّها فوقَ راحاتِ الهوى ورقُ
تاهتْ على صهواتِ الآهِ منْ وجعٍ
كعاشقٍ دينَ منْ أرداهُ يعتنقُ
مثلُ الفراشِ تخالُ النارَ مُبترداً
لو أنها ساألتْ منْ قبلها احترقوا
خمسونَ والروحُ مثلُ الطيرِ في قفصٍ
غذاؤها الصبرُ والإخفاقُ والقلقُ
خمسونَ مرّتْ وما في الأفقِ بارقةٌ
تُزكا ليخلصَ منْ آلامهِ الشفقُ
خمسونَ والروحُ مثلُ الطيرِ في قفصٍ
تراقبُ الصبحَ كي يصحو فتنعتقُ
خمسونَ مرّتْ وفي أحداقنا رمدٌ
لا العينُ تُشفى ولا الأجفانُ تنطبقُ
في كلِّ يومٍ لنا جرحٌ نضمدهُ
عندَ الصباحِ وفي الإمساءِ ينفتقُ
منْ يا ترى لزهورِ النارِ يوقدها
ومنْ تراهُ بنارِ الرشدِ يحترقُ
لكي يضيئَ لنا درباً نسيرُ بهِ
فيستفيقَ على أطرافهِ الحبقُ
بقلمي:
أبو شيماء الحمصي
ً

 

روحـي لقــد تلـفـــت ==== بقلم الشاعر =ستعـيـد تــايـــه=

روحـي لقــد تلـفـــت
شـعـر : سـعـيـد تــايــــــه ( البحـر البسيـط ) أوتـاوا _ كنـــدا 30/6/2022
كَمْ في عُـيُونِكِ يَا حَسْنَاءُ مِنْ وَهَـجِ يُغْـوِي القُلُوبَ بِلا وِزْرٍ وَلاَ عِــوَجِ
ما كُنْتُ أحْسِـبُ أنِّــي فيـكِ مُنْشَغِــلٌ حَتَّى شُـدِهْتُ بِذاكَ المَنْظَــرِ البَهِـجِ
قــدْ كُنْـتِ بَـاذِخـَـةً بالحُــسْ وارِفَــةً وَذاكَ أذْهَلَـنِي مِـنْ شِـــدَّةِ الـوَهَــجِ
تَبَـارَكَ اللَّــهُ فيــكِ الحـُسْـنُ مُكْتَمِـلٌ فَـكَـمْ أمَاتَ وَكَـمْ أحْيـَـا مِـنَ المُهَـجِ
عَيْنِي لَقَـدْ فُتِنَتْ مِـنْ سِحْــرِ فِتْنَتِكُـمْ أشْتَاقُ زَوْرَتَكُمْ بِـلا إثْــمٍ وَلا حَـرَجِ
أصْبَحْتُ فيـك مَعَ الأيَّــامِ فِـي وَلَـــهٍ شَوْقَـاً إلَيْكِ وَقَـلْبِي بالغَــرامِ شَجِـي
أهْفُـو إلَيْكِ وَعَيْـنُ الشَّوْقِ رَاعِـفَــةٌ أوْفَى مَشًوقٍ لِـذَاتِ الحُسْنِ مُبْتَهِـج
أنـا العَشيقُ وَكُـــلّ العِشْــقُ مَمْلَكَتِـي وتحْتَ ألْوِيَتي العشـاقُ فـي فَــرَجِ
لا خيْرَفي العِشْقِ حينَ العِشْقُ مُبتَذلٌ ولا غَـرامٌ إذا الأشْـواقُ لِـمْ تَهُـــجِ
وَلَـيْسَ كُــلُّ دُعَــاةِ العِشْـقِ مُـؤْتَمَـنٌ وَلَيْـس كُــلُّ لِسَـانٍ بالهَــوَى لَهِـــجِ
رُوحِي لَـقَـد تَلِفَـتْ مِنْ عِشْقِهَـا رَشَأً عالي المَحاسِنِ بلْ في أرفَعْ الـدَّرَجِ
إذا تَنَفَّـس غــاب المسكُ فـي خجَــلِ يَقــولُ مُعْتَرَفــا مِــنْ ريحــِهِ أرَجِــي
ألا انْظُـرِي َكَبِـدِي ذابَتْ عَلَيْكِ جَوَىً وَمُهْجَتِي مِنْ سَعيرِ الشَّوْقِ في لَجَجِ
روحِـي بِرُوحِــك يَــا دُنْيَـايَ ماثِلَــةٌ فلْتَسْمَعي مِنْ فُـؤَادِي أصْدَقَ الحِجَجِ
عــذْبٌ هَـوَاكِ بِقَلْبِي حـيـنَ يَرْمُقُنِـي حُـلوُ الخَصَـائِلِ فـي صُبْحٍ مِنَ البلَـجِ
هَـلْ لِـي لِذَاتِكِ دَرْبٌ في هَـوَى رشَإٍ حُـلْـــوِ مَحَـاسِـنُــه بالـرُّوحِ مُمْتــَزِجِ
قـالَـتْ حَلَلْـتَ بِقَـلْب أنـــت مـالِــكُـــهُ مِنِّـي إلَيْــكَ فَيَـا نَفْسي ألا ابْتَـهِـجِــي
أوْدَعتُ فيكَ هَـوَى رُوحِي ورائِحَتي أهـدِي إليـك أريجَـا مِنْ أطْيَبِ الأرَجِ
فَقُلْــتُ مُنْتَشِيَـــا بالحُـــبِّ مُلْتَحِـفَــــا عَـذْبٌ كلامُـك عَـافَـانِـي مِـنَ اللَّجَـجِ
شـعـر : ستعـيـد تــايـــه
اوتـاوا _ كـنـــــدا
30/6/2022

 

قدْ آبتِ الطَّيرُ ==== بقلم الشاعر =عبد الله سكرية=

في مثل هذا اليومِ ، الأوّل من تمّوز كنتُ قد أحِلتُ على التّقاعدِ ،وهو اليومُ الذي فيه يُحال كثيرون ِ فللجميعِ منهم هذه التّحيّةُ.
العَابِرونَ ..
قدْ آبتِ الطَّيرُ ، يا أقمارُ لملمَة ً
فالنّجمُ يذوي أوانَ الفجرُ يَنتشِرُ ..
ما عدْتُ أحملُ إلّا بعضَ ذاكِرتي
في رُكنِها يَنطوي أو يَختبي العُمُرُ..
ماذا أقولُ، وفي الوَجدانِ أسئلةٌ ؟
تاهتْ بِها لغةُ الأيَّام ِ والفِكَرُ ..
كم ذا جعلْنا خيوطَ الشَّمْس ِ أغنيَةً
طارتْ بها فرحًا في عمرنا الصُّورُ..
وكمْ حمَلْنا نُجومَ اللّيل ِ ننْسُجُها
كونًا ، فحدِّثْ متى الأكوانُ تُبتَكَرُ ..
وكيفَ أنَّا ، بِحارات ٍ على جُدُرٍ ٍ
خطَّتْ أيادٍ حكايا ليسَ تُنتَشَرُ..
هيَ الحكايا أتيْناها منَتَّفَةً،
على السَّواقي ، وذرُّ الماء ِ ينْهمِرُ..
جادَت بها الرُّوحُ عنْ حبٍّ وعنْ ولَهٍ
ما شانَها ،يومَ ذا، إلَّاكَ يا خفَرُ..
فحبُّ جار ٍ لنا قدْ كانَ أمنيَةً،
همٌّ جميلٌ ، وإنْ في حبِّهِ الحذَرُ..
جُلنا وجُلنا على جَبَل ٍ وفي سهَلٍ ٍ
ضاجَتْ بِنا هضَباتُ اللَّهْو والضَّجَرُ ..
راعٍ ٍ هُنا ، وهُنا في الحقل ِ حاطبَةٌ
غنَّتْ ،وغنَّى ، وللموَّال ِيُنتَصَرُ ..
فالأوفُ أنغامُ آهاتٍ نُردِّدُها،
على المَفارق ِ ، آنَ الكرمُ يُعتَصَرُ ..
واليومَ بي وجَعٌ ، قبْضٌ بِناصيَتي،
يا عمرُ يكفي حنينُ القلبِ ، والعبَرُ..
لمنْ نُغنِّي ،وقدْ صمَّتْ بَلابِلُنا؟
حتَّى المساكبُ، آهٍ، خانَها الزَّهَرُ ..
أينَ المناعمُ في صوْتٍ ، وفي سمَع ٍ؟
أينَ الحُميَّا ؟ بِها قدْ كنَّا نَفْتخِرُ..
لا شيْءَ بعْدُ ، ولا حتَّى بِنا وطَرٌ،
ضاعَتْ ملامحُهُ ، فالكلُّ يَندَثِرُ..
يا سَلوةَ العُمْر ِ، قدْ لاذتْ بها أمَمٌ
ثمَّ انْحنَتْ ، لهَدير ِ" المَوجِ ِ" تَنتَظِرُ..
عبد الله سكرية.

 

جوْهرةُ الأبْيض المتوسِّط ... ==== بقلم الشاعر =بومدين جلالي=

قصيدتي الوهرانية في جريدة الأمة العربية ليوم الخميس 30 جوان 2022 ...
خالص تقدبري لفريق الحريدة عامة وللإعلامية دليلة قدور خاصة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قراءة طبية أتمناها لكم أجمعين ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جوْهرةُ الأبْيض المتوسِّط ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وَهْرَانُ يَا آيَةَ الْإِنْسَانِ فِي الزَّمَنِ *** أنْتِ الْجَمالُ ورَمْزُ الْعِزِّ لِلْوَطَنِ
فِي سَاحِلِ الْبَحْرِ صِرْتِ الْمَجْدَ مُبْتَسِماً***وَفُزْتِ بِالْحُسْنِ فِي تَسَابُقِ الْمُدُنِ
كَأنَّكِ الشَّمْسُ، وَالْآفَاقُ وَقْتَ ضُحىً.***كَأنَّكِ الْبَدْرُ فَوْقَ مَقْصَدِ السُّفُنِ.
عَنْهَا سَلُوا ذِكْرَيَاتِ الدَّهْرِ فِي أُمَمٍ***جَاءَتْ تُغَذِّي أَذَى الصَّلِيبِ وَالْوَثَنِ.
وَهْرَانُ أُمُّ أُسُودِ الصَّدِّ فِي حِقَبٍ***بِالْعَزْمِ حَطَّمَتِ الطُّغْيَانَ فِي الْعَلَنِ
تَارِيخُهَا بِالْجِهَادِ الْحُرِّ مَلْحَمَةٌ***دَامَتْ قُرُوناً بِكُلِّ الصَّبْرِ فِي الْمِحَنِ
بِنْتُ الْعُرُوبَةِ وَالْإِسْلَامِ كَانَ لَهَا***مَا كَانَ فِي عِزَّةِ الْقُرْآنِ وَالسُّنَنِ
بِالْعِلْمِ وَالْفَنِّ وَالْفِكْرِ الْأصِيلِ وَمَا***فِي الرُّوحِ بَاتَتْ مَنَارَةَ الْعُلَا الْفَطِنِ
أُخْتُ الْجَزَائِرِ، ذَاتُ الْجُودِ فِي يَدِهَا***وَقَلْبِهَا.. بَهْجَةٌ لِلْحَائِرِ الْحَزِنِ
حِينَ النَّشَاطِ تَرَاهَا رَوْعَةً بَرَزَتْ *** لِلْخَافِقَيْنِ بِمَا يُحْيِي هَوَى الْبَدَنِ
حِينَ التَّجَوُّلِ فِي إِلْهَامِ فِتْنَتِهَا***تَسْقِيكَ مِنْ كُلِّ طَيْفٍ سَامِقِ الثَّمَنِ
حِينَ التَّأَمُّلِ فِي أَحْلَامِ نَشْوَتِهَا***تَرَى جَلَالَ الْجَمَالِ الْفَائِقِ الْحَسَنِ
تَأْتِي إِلَيْهَا مِيَاهُ الْبَحْرِ مَائِجَةً***فَيَهْدَأ الْمَوْجُ مِنْ هُدُوئِهَا الْمَرِنِ
وَالنَّاسُ فِيهَا مِنَ الْأَخْيَارِ فِي خُلُقٍ***وَهِمَّةٍ وَوَفَاءٍ صَامِدٍ وَطَنِي
لِذَا أُجِلُّكِ يَا وَهْرَانُ فِي شَغَفٍ***كَمَا أَجَلَّكِ أَهْلُ الضَّادِ فِي الزَّمَنِ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم : أ . د . بومدين جَلّالي

 

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...