قصيدتي الوهرانية في جريدة الأمة العربية ليوم الخميس 30 جوان 2022 ...
خالص تقدبري لفريق الحريدة عامة وللإعلامية دليلة قدور خاصة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قراءة طبية أتمناها لكم أجمعين ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جوْهرةُ الأبْيض المتوسِّط ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وَهْرَانُ يَا آيَةَ الْإِنْسَانِ فِي الزَّمَنِ *** أنْتِ الْجَمالُ ورَمْزُ الْعِزِّ لِلْوَطَنِ
فِي سَاحِلِ الْبَحْرِ صِرْتِ الْمَجْدَ مُبْتَسِماً***وَفُزْتِ بِالْحُسْنِ فِي تَسَابُقِ الْمُدُنِ
كَأنَّكِ الشَّمْسُ، وَالْآفَاقُ وَقْتَ ضُحىً.***كَأنَّكِ الْبَدْرُ فَوْقَ مَقْصَدِ السُّفُنِ.
عَنْهَا سَلُوا ذِكْرَيَاتِ الدَّهْرِ فِي أُمَمٍ***جَاءَتْ تُغَذِّي أَذَى الصَّلِيبِ وَالْوَثَنِ.
وَهْرَانُ أُمُّ أُسُودِ الصَّدِّ فِي حِقَبٍ***بِالْعَزْمِ حَطَّمَتِ الطُّغْيَانَ فِي الْعَلَنِ
تَارِيخُهَا بِالْجِهَادِ الْحُرِّ مَلْحَمَةٌ***دَامَتْ قُرُوناً بِكُلِّ الصَّبْرِ فِي الْمِحَنِ
بِنْتُ الْعُرُوبَةِ وَالْإِسْلَامِ كَانَ لَهَا***مَا كَانَ فِي عِزَّةِ الْقُرْآنِ وَالسُّنَنِ
بِالْعِلْمِ وَالْفَنِّ وَالْفِكْرِ الْأصِيلِ وَمَا***فِي الرُّوحِ بَاتَتْ مَنَارَةَ الْعُلَا الْفَطِنِ
أُخْتُ الْجَزَائِرِ، ذَاتُ الْجُودِ فِي يَدِهَا***وَقَلْبِهَا.. بَهْجَةٌ لِلْحَائِرِ الْحَزِنِ
حِينَ النَّشَاطِ تَرَاهَا رَوْعَةً بَرَزَتْ *** لِلْخَافِقَيْنِ بِمَا يُحْيِي هَوَى الْبَدَنِ
حِينَ التَّجَوُّلِ فِي إِلْهَامِ فِتْنَتِهَا***تَسْقِيكَ مِنْ كُلِّ طَيْفٍ سَامِقِ الثَّمَنِ
حِينَ التَّأَمُّلِ فِي أَحْلَامِ نَشْوَتِهَا***تَرَى جَلَالَ الْجَمَالِ الْفَائِقِ الْحَسَنِ
تَأْتِي إِلَيْهَا مِيَاهُ الْبَحْرِ مَائِجَةً***فَيَهْدَأ الْمَوْجُ مِنْ هُدُوئِهَا الْمَرِنِ
وَالنَّاسُ فِيهَا مِنَ الْأَخْيَارِ فِي خُلُقٍ***وَهِمَّةٍ وَوَفَاءٍ صَامِدٍ وَطَنِي
لِذَا أُجِلُّكِ يَا وَهْرَانُ فِي شَغَفٍ***كَمَا أَجَلَّكِ أَهْلُ الضَّادِ فِي الزَّمَنِ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم : أ . د . بومدين جَلّالي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق