**))القرار المرير((**
بقلمي أنا
الشاعر الكاتب أبو الطاهر علي محمد المهتار
م5/8/2016 م
تشتاقُ نفسُكِ لرؤيةِ ثمارِ غَوْصي في بحارِ الصَّمتِ ،
بقلمي أنا
الشاعر الكاتب أبو الطاهر علي محمد المهتار
م5/8/2016 م
تشتاقُ نفسُكِ لرؤيةِ ثمارِ غَوْصي في بحارِ الصَّمتِ ،
تطيلين الإنتظار ،
فيخيفك غرقي الطويل ،
تحاولين قراﺀة موجات السطح ،
وتوشك الملامح الإفصاحَ عَمَّ يدور خلف ظلمات الكتمان ،
أرجوك اطوي حبال نظراتك الحيرى ،
فإنها تلتهم هدوﺀي ،
أعرف أن خلف ظلوعك تلهث آلاف الأسئلة المقلقة.
لقد استهلكنا قدرا كبيرا من طاقاتنا ، في بناﺀ عشنا الجميل ومنزلنا والكوخ الصغير ،
على أرضية الأحلام التي أوجدنا فيها القدر ،
نشأنا ، وكبرت آمالنا ،
واصبحت تعتمد على قواها ، تحت رعاية السماﺀ ،.
وتحت إشرافنا ،.
ولكنني أمتشق عصا الإرتحال ،
فلا شيﺀ هنا يستعطف المكوث ،
سوى طيبة السلاحف ،
لكنها لا تعينني على درﺀ المخاطر ؛
بل تكتفي بإخفاﺀ رؤوسها تحت أغلفتها المتحجرة،
النجم يرتقب ما أخطط له ،
يستنشق همس بوحي الثمين ،
ويتجرع معي مرارة الشهيق الحزين ،
تعب يمدني بعصي التأديب ،
وهو يرسم من وهجه بوصلة الهداية ، العريقة. الأزلية ،.
مؤمنا بأنه لن يُبعَثَ سراجٌ مرةً أخرى ليضعَ تحت قدمه كل بقع السواد ، فعلينا أن نقتفي الأثر الذي خلَّفه للماضي والحاضر والآتي ،
فمدينته الفاضلة خيرٌ من مدينة إفلاطون الفاضلة ..
إنهضي ، ولا تخافي من قرار إرتحالنا من هنا. أو من مخاطر المجهول ،
فالذي أحمله مشعل يضيﺀ الدروب ، وفأس يهشم رؤوس الكلاب والوحوش المتفلتة من عقالات . القوانين الحميدة ،؛
فلقد سئمت الحياة بالقرب من أدغال الحيوانات الناطقة ، والخرساﺀ
وهنا مللت أصوات الإفتراس الراكضة إلى أسماعنا ومحيطنا.
يستفزني إفتراسها لبعضها ، تحت شعار البقاﺀ للأقوى.
سئمت أذآن الديكة المتسخة الأرجل ، برياضة اللهو في قاذورات المعيشة ،
سئمت تفلسف البغبغاوات ، وخطب الثعالب ، وإبتسامات الذئاب ، وطيش القرود ،
سئمت وداعة النعاج ، و براﺀة الدواجن.
سئمت كل قوة تبطش بغير حق ، وكل حي يستكين بغير حق ،
أنا لا أمتهن الإفتراس ، وذلك ليس ضعف مني
ولكن لأنني إنسان ،
حتى وإن كنت أجيد فنون الدفاع ،
سأفضل الإرتحال ،
وسأبحث عن العالم الأرقى ،
سأبحث عَمَّن يشتري المنزل والكوخ الصغير ،
ولكن من سيشتريه إذا علم بأنه لن يحظى بحقوق الجوار ؟؟؟؟
بقلمي. أنا
الشاعر والكاتب أبو الطاهر علي محمد المهتار / اليمن *
......
فيخيفك غرقي الطويل ،
تحاولين قراﺀة موجات السطح ،
وتوشك الملامح الإفصاحَ عَمَّ يدور خلف ظلمات الكتمان ،
أرجوك اطوي حبال نظراتك الحيرى ،
فإنها تلتهم هدوﺀي ،
أعرف أن خلف ظلوعك تلهث آلاف الأسئلة المقلقة.
لقد استهلكنا قدرا كبيرا من طاقاتنا ، في بناﺀ عشنا الجميل ومنزلنا والكوخ الصغير ،
على أرضية الأحلام التي أوجدنا فيها القدر ،
نشأنا ، وكبرت آمالنا ،
واصبحت تعتمد على قواها ، تحت رعاية السماﺀ ،.
وتحت إشرافنا ،.
ولكنني أمتشق عصا الإرتحال ،
فلا شيﺀ هنا يستعطف المكوث ،
سوى طيبة السلاحف ،
لكنها لا تعينني على درﺀ المخاطر ؛
بل تكتفي بإخفاﺀ رؤوسها تحت أغلفتها المتحجرة،
النجم يرتقب ما أخطط له ،
يستنشق همس بوحي الثمين ،
ويتجرع معي مرارة الشهيق الحزين ،
تعب يمدني بعصي التأديب ،
وهو يرسم من وهجه بوصلة الهداية ، العريقة. الأزلية ،.
مؤمنا بأنه لن يُبعَثَ سراجٌ مرةً أخرى ليضعَ تحت قدمه كل بقع السواد ، فعلينا أن نقتفي الأثر الذي خلَّفه للماضي والحاضر والآتي ،
فمدينته الفاضلة خيرٌ من مدينة إفلاطون الفاضلة ..
إنهضي ، ولا تخافي من قرار إرتحالنا من هنا. أو من مخاطر المجهول ،
فالذي أحمله مشعل يضيﺀ الدروب ، وفأس يهشم رؤوس الكلاب والوحوش المتفلتة من عقالات . القوانين الحميدة ،؛
فلقد سئمت الحياة بالقرب من أدغال الحيوانات الناطقة ، والخرساﺀ
وهنا مللت أصوات الإفتراس الراكضة إلى أسماعنا ومحيطنا.
يستفزني إفتراسها لبعضها ، تحت شعار البقاﺀ للأقوى.
سئمت أذآن الديكة المتسخة الأرجل ، برياضة اللهو في قاذورات المعيشة ،
سئمت تفلسف البغبغاوات ، وخطب الثعالب ، وإبتسامات الذئاب ، وطيش القرود ،
سئمت وداعة النعاج ، و براﺀة الدواجن.
سئمت كل قوة تبطش بغير حق ، وكل حي يستكين بغير حق ،
أنا لا أمتهن الإفتراس ، وذلك ليس ضعف مني
ولكن لأنني إنسان ،
حتى وإن كنت أجيد فنون الدفاع ،
سأفضل الإرتحال ،
وسأبحث عن العالم الأرقى ،
سأبحث عَمَّن يشتري المنزل والكوخ الصغير ،
ولكن من سيشتريه إذا علم بأنه لن يحظى بحقوق الجوار ؟؟؟؟
بقلمي. أنا
الشاعر والكاتب أبو الطاهر علي محمد المهتار / اليمن *
......
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق