باقٍ كما النَّخلِ في عَينِ الرَّدى أَقِفُ
لا يَخدَعَنَّكَ مِنِّي الشّطبُ و السَّعَفُ
لا يَخدَعَنَّكَ مِنِّي الشّطبُ و السَّعَفُ
هَذِيْ ضُلُوعِي بِوَجهِ السَّيفِ صامدةٌ
فما خَضَعتُ و لا بِالدَّمعِ أعترفُ
إِنْ يُرهِقِ الدَّهرُ في ليلِ الأسى مُقَلي
فالصُّبحُ لَونِي و فيهِ الكِبرُ و الصَّلَفُ
إِنِّي إلى الياءِ مُمتَدٌّ بلا أَجَلٍ
و قامَتِي قبلَ ميلادِ العَنَا أَلِفُ
ما كنتُ نسياً ولا جِئْتُ الحياةَ سُدَىً
و لا أَتَتْ بِيَ لَمَّا جَاءَتِ الصُّدَفُ
بَلْ إِنَّنِي نِصفُ هذا الكونِ أَحسَبُنِي
و كُلُّ ما فِيهِ لِيْ هَاوٍ و مُزدَلِفُ
لي في عِناقِ المعالي و النَّدى وَلَعٌ
و في المَكَارِمِ إِنْ قَلَّ الرَّجَا شَغَفُ
نَبعٌ أَنا بِالسَّجَايَا فائِضٌ أبداً
لمْ يعرفِ الرِيَّ مَن مَرُّوا و مَا اغْتَرَفُوا
عدنان الحمادي
فما خَضَعتُ و لا بِالدَّمعِ أعترفُ
إِنْ يُرهِقِ الدَّهرُ في ليلِ الأسى مُقَلي
فالصُّبحُ لَونِي و فيهِ الكِبرُ و الصَّلَفُ
إِنِّي إلى الياءِ مُمتَدٌّ بلا أَجَلٍ
و قامَتِي قبلَ ميلادِ العَنَا أَلِفُ
ما كنتُ نسياً ولا جِئْتُ الحياةَ سُدَىً
و لا أَتَتْ بِيَ لَمَّا جَاءَتِ الصُّدَفُ
بَلْ إِنَّنِي نِصفُ هذا الكونِ أَحسَبُنِي
و كُلُّ ما فِيهِ لِيْ هَاوٍ و مُزدَلِفُ
لي في عِناقِ المعالي و النَّدى وَلَعٌ
و في المَكَارِمِ إِنْ قَلَّ الرَّجَا شَغَفُ
نَبعٌ أَنا بِالسَّجَايَا فائِضٌ أبداً
لمْ يعرفِ الرِيَّ مَن مَرُّوا و مَا اغْتَرَفُوا
عدنان الحمادي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق