حنين الفؤاد
شوقي إلى ربِّ العبادِ زواني.....عن خلقِهِ وغدوتُ في إيمان ِ
وزهدتُ كلَّ محافلِ الآنامِ لم.... أهوَ سوى أُنسٍ معَ الرحمنِ
وإذا ذكرتُ اللهَ رقَّتْ أعيُني...... ودنوتُ منهُ بكلِّ دمعٍ قانِ
ما أحلى سجْداتِ السحورِ فكم بها..... هامَ الفؤادُ وعزَّ في البلدانِ
ما أقربَ القلبَ الجموحَ من السما......عندَ الصفاءِ وخلوةِ الإنسانِ
كم يستمدُّ العبدُ عونَ مليكِهِ......وقتَ السحورِ بدعوةٍ وتدانِ
فهو الكريمُ هو الرؤوفُ بخلقِهِ....وهو الشكورُ وصاحبُ الغفرانِ
يُولي الجميلَ ولايُؤاخذُ عبدَهُ.....بذنوبِهِ ويجودُ بالإحسانِ
سبحانهُ من جا إليهِ ماشياً...... يأتيهِ هرولةً بدونِ توانِ
وإذا دعاهُ العبدُ لبَّى سُؤلَهُ....في حينِهِ أو بعدَ طولِ زمانِ
أويدفعُ السوءَ الذي هو نازلٌ..... على عبدِهِ فضلاً بدونِ يدانِ
فهو الشكورُ هو القريبُ من الورى..... والعبدُ ذو إثمٍ وذو عصيانِ
وهو الصبورُ على الأذى يُؤذونَهُ..... بمقالِهِم ولَدَ الذي سوَّاني
زعموا لهُ زوجاً وليسَ لربِّنا..... زوجٌ ولا ولدٌ بذي الأكوانِ
يُؤذي فيصبرُ لو يُؤاخذُ خلقَهُ.... نزلتْ عليهِ صواعقُ النيرانِ
هو واحدٌ متفرِّدٌ في كونِهِ......ما للعبيدِ عليهِ من سلطانِ
بل ليسَ يملكُ غيرُهُ في ملكِهِ..... شيئاً ولم يشركهُ ربٌّ ثانِ
وهو الغنيُّ عن الورى وفعولِهِم.....ما كانَ مُفتقراً إلى الإنسانِ
لو صارَ كلُّ الخلقِ عبداً طائعاً ...... ما زادَ ذلكَ ملكَهُ إخواني
أو أمسى كلُّ الناسِ عبداً فاجرا...... لم ينقصوهُ بقلَّةِ الشكرانِ
مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي
شوقي إلى ربِّ العبادِ زواني.....عن خلقِهِ وغدوتُ في إيمان ِ
وزهدتُ كلَّ محافلِ الآنامِ لم.... أهوَ سوى أُنسٍ معَ الرحمنِ
وإذا ذكرتُ اللهَ رقَّتْ أعيُني...... ودنوتُ منهُ بكلِّ دمعٍ قانِ
ما أحلى سجْداتِ السحورِ فكم بها..... هامَ الفؤادُ وعزَّ في البلدانِ
ما أقربَ القلبَ الجموحَ من السما......عندَ الصفاءِ وخلوةِ الإنسانِ
كم يستمدُّ العبدُ عونَ مليكِهِ......وقتَ السحورِ بدعوةٍ وتدانِ
فهو الكريمُ هو الرؤوفُ بخلقِهِ....وهو الشكورُ وصاحبُ الغفرانِ
يُولي الجميلَ ولايُؤاخذُ عبدَهُ.....بذنوبِهِ ويجودُ بالإحسانِ
سبحانهُ من جا إليهِ ماشياً...... يأتيهِ هرولةً بدونِ توانِ
وإذا دعاهُ العبدُ لبَّى سُؤلَهُ....في حينِهِ أو بعدَ طولِ زمانِ
أويدفعُ السوءَ الذي هو نازلٌ..... على عبدِهِ فضلاً بدونِ يدانِ
فهو الشكورُ هو القريبُ من الورى..... والعبدُ ذو إثمٍ وذو عصيانِ
وهو الصبورُ على الأذى يُؤذونَهُ..... بمقالِهِم ولَدَ الذي سوَّاني
زعموا لهُ زوجاً وليسَ لربِّنا..... زوجٌ ولا ولدٌ بذي الأكوانِ
يُؤذي فيصبرُ لو يُؤاخذُ خلقَهُ.... نزلتْ عليهِ صواعقُ النيرانِ
هو واحدٌ متفرِّدٌ في كونِهِ......ما للعبيدِ عليهِ من سلطانِ
بل ليسَ يملكُ غيرُهُ في ملكِهِ..... شيئاً ولم يشركهُ ربٌّ ثانِ
وهو الغنيُّ عن الورى وفعولِهِم.....ما كانَ مُفتقراً إلى الإنسانِ
لو صارَ كلُّ الخلقِ عبداً طائعاً ...... ما زادَ ذلكَ ملكَهُ إخواني
أو أمسى كلُّ الناسِ عبداً فاجرا...... لم ينقصوهُ بقلَّةِ الشكرانِ
مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق