قصيدة (رسالة إلى صديقي الغائب)....
كان لي نعم الصديقْ
كم رعاني يومَ ضيقْ
كم رعاني يومَ ضيقْ
لستُ أنسى يوم كنا
في بداياتِ الطريقْ
قالَ إنِّي ذات يومٍ
أعبرُ الوادي السَّحيقْ
أصعدُ الأمجادَ وحدي
ساعيًا نحو البريقْ
قال أنتَ يا صديقي
بالخضوعِ لا تليقْ
أين أنتَ الآن قل لي
إنَّ صبري لا يطيقْ
طال منكَ الهجرُ حتى
شبَّ في القلبِ الحريقْ
هل فراقي هان حقًّا
أم هُناك ما يُعيقْ!؟
بقلمي حازم قطب
في بداياتِ الطريقْ
قالَ إنِّي ذات يومٍ
أعبرُ الوادي السَّحيقْ
أصعدُ الأمجادَ وحدي
ساعيًا نحو البريقْ
قال أنتَ يا صديقي
بالخضوعِ لا تليقْ
أين أنتَ الآن قل لي
إنَّ صبري لا يطيقْ
طال منكَ الهجرُ حتى
شبَّ في القلبِ الحريقْ
هل فراقي هان حقًّا
أم هُناك ما يُعيقْ!؟
بقلمي حازم قطب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق