مدرسة الصوم..
.
كفارةٌ في العام للعُبَّادِ
يروى بها ظمأُ المحبِّ الصَّادي
رمضانُ شهرُ الصومٍ خيرُ محطةٍ
فتزوَّدوا التقوى فَخيرُ الزَّادِ
كمْ مُقْلعٍ عن شُربهِ و طعامهِ
ولِسَانُهُ كَمَقَامِعِ الْجَلَّادِ
عَيْنَاهُ خَاطِفَتَا مَحَارِمَ قَومِهِ
لهُمَا نَشَاطُ الِّلِصِّ في الأعَيَادِ
فِي سَمْعِهِ لَهْوُ الحَدِيثِ مُزَاحِمٌ
لا يَقْبَلُ الإفْسَاحَ للأضْدَادِ
رَفَثَتْ جَوَارِحُهُ بِشَهْوَةِ عَابِثٍ
نِيْرَانُهُ وَهْمِيَّةُ الإِخْمَادِ
فالْجُوعُ سِنْدَانٌ تحمَّلَ جِسْمَهُ
وذنُوبُهُ كَمَطَارِقِ الحَدَّادِ
فليتَّقِ اللَّهَ العظيمَ ، فإنَّهُ
مُتَبَجِّحٌ متَجاهلُ الإرشادِ
مَا نالَ مِن ذاكَ الصيامِ مثوبةً
إلَّا عَناﺀَ النَّفسِ وَالإِجْهَادِ
فالصَّومُ تَرجَمَةٌ لِكُلِّ فَضِيْلةٍ
تاجُ الوَقارِ وحِكْمَةُ العُبَّادِ
الصَّومُ مَدرَسَةٌ تُهَذِّبُ أَنْفُسَاً
لِتَسِيرَ في نهجِ النَّبِيِّ الهَادي
بقلم أبي الطاهر/ علي محمد المهتار ★★★★★★★
رمضانُ شهرُ الصومٍ خيرُ محطةٍ
فتزوَّدوا التقوى فَخيرُ الزَّادِ
كمْ مُقْلعٍ عن شُربهِ و طعامهِ
ولِسَانُهُ كَمَقَامِعِ الْجَلَّادِ
عَيْنَاهُ خَاطِفَتَا مَحَارِمَ قَومِهِ
لهُمَا نَشَاطُ الِّلِصِّ في الأعَيَادِ
فِي سَمْعِهِ لَهْوُ الحَدِيثِ مُزَاحِمٌ
لا يَقْبَلُ الإفْسَاحَ للأضْدَادِ
رَفَثَتْ جَوَارِحُهُ بِشَهْوَةِ عَابِثٍ
نِيْرَانُهُ وَهْمِيَّةُ الإِخْمَادِ
فالْجُوعُ سِنْدَانٌ تحمَّلَ جِسْمَهُ
وذنُوبُهُ كَمَطَارِقِ الحَدَّادِ
فليتَّقِ اللَّهَ العظيمَ ، فإنَّهُ
مُتَبَجِّحٌ متَجاهلُ الإرشادِ
مَا نالَ مِن ذاكَ الصيامِ مثوبةً
إلَّا عَناﺀَ النَّفسِ وَالإِجْهَادِ
فالصَّومُ تَرجَمَةٌ لِكُلِّ فَضِيْلةٍ
تاجُ الوَقارِ وحِكْمَةُ العُبَّادِ
الصَّومُ مَدرَسَةٌ تُهَذِّبُ أَنْفُسَاً
لِتَسِيرَ في نهجِ النَّبِيِّ الهَادي
بقلم أبي الطاهر/ علي محمد المهتار ★★★★★★★
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق