رَحلتْ حماةُ الشعرِ تطرق بابها
قرعا خفيفا .. والهيام لُبَابها
قرعا خفيفا .. والهيام لُبَابها
ترتاد في حِنٍّ ظهور أعنَّة
والورد في زهوٍ حواه كتابها
والورد في زهوٍ حواه كتابها
والجهبذ الصنديد صار مكبلا
والجرذ يرقى سلما أترابها
قالوا الأمارة في عيون الشعر ..
نبع مائج لثم الرؤى أعتابها
وتحدَّر الغيث القشيب بحلة
من سندس يكسو المقل يبابها
يا هيْ
إن جئت مثل الركب كانت عدتي
نصح لطيف فاتركي تغرابها
فالروح مثل يمامة والشعر مثل
.. غلامة مهما نبَتْ أحقابها
ستعود للصدر الذي حمل الوَحَى
لا خير في شُرُد ولا بشرابها
إن قلتُ هِيْ فقصدتها وقصدت ..
كل قصيدة لم أنتقصْ كتَّابها
يانفس حسبك من عبور لَيِّنٍ
أن تستقي تلك النهى لرضابها
....................................
على شفا النقد ✒️ الصافي أبوعمار
والجرذ يرقى سلما أترابها
قالوا الأمارة في عيون الشعر ..
نبع مائج لثم الرؤى أعتابها
وتحدَّر الغيث القشيب بحلة
من سندس يكسو المقل يبابها
يا هيْ
إن جئت مثل الركب كانت عدتي
نصح لطيف فاتركي تغرابها
فالروح مثل يمامة والشعر مثل
.. غلامة مهما نبَتْ أحقابها
ستعود للصدر الذي حمل الوَحَى
لا خير في شُرُد ولا بشرابها
إن قلتُ هِيْ فقصدتها وقصدت ..
كل قصيدة لم أنتقصْ كتَّابها
يانفس حسبك من عبور لَيِّنٍ
أن تستقي تلك النهى لرضابها
....................................
على شفا النقد ✒️ الصافي أبوعمار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق