شرف الموت
للموتِ في بعضِ النّفوسِ معانِ
والبعضُ يفنى مُذعِناً لِهوانِ
والبعضُ يفنى مُذعِناً لِهوانِ
إن أدركَ الذئبُ الشِّياهَ فإنّها
ترتاعُ منهُ كثيرةُ القُطعانِ
شرفُ الفتى في أن يموتَ مُعانِداً
لِلظُّلمِ أو يُردى منَ الطُّغيانِ
كم في الخلائِقِ قد ونى في حَقِّهِ
فادّاركتْهُ خطيئةُ الإذعانِ
طعمُ الحقيقةِ في الطُّغاةِ مريرةٌ
وتسيرُ مثلَ السُّمِّ في الأبدانِ
وسِياطُ جلّادِ العِبادِ أليمَةٌ
إذ أنكرتهُم رِبْقَةُ الإيمانِ
كم في السُّجونِ يُقيمُ مظلومٌ وكم
من ظالِمٍ يلقى منِ استحسانِ
ينهارُ ظُلمُ الظّالمينَ ومكرُهُم
إذ كلُّ بغيٍ ينتهي بأوانِ
من هوْلِ ريحٍ تستغيثُ مراكِبٌ
وطغى عُلُوُّ الموجِ بالشُّطآنِ
كم ماتَ ذِكرٌ لِلبُغاةِ وقد مَضَوْا
فأصابهُم سخطٌ منَ الدّيّانِ
وتخلَّدتْ في العالمينَ صنائِعٌ
فغدتْ دروساً في حِمى الأوطانِ
حموده الجبور /الأردن
ترتاعُ منهُ كثيرةُ القُطعانِ
شرفُ الفتى في أن يموتَ مُعانِداً
لِلظُّلمِ أو يُردى منَ الطُّغيانِ
كم في الخلائِقِ قد ونى في حَقِّهِ
فادّاركتْهُ خطيئةُ الإذعانِ
طعمُ الحقيقةِ في الطُّغاةِ مريرةٌ
وتسيرُ مثلَ السُّمِّ في الأبدانِ
وسِياطُ جلّادِ العِبادِ أليمَةٌ
إذ أنكرتهُم رِبْقَةُ الإيمانِ
كم في السُّجونِ يُقيمُ مظلومٌ وكم
من ظالِمٍ يلقى منِ استحسانِ
ينهارُ ظُلمُ الظّالمينَ ومكرُهُم
إذ كلُّ بغيٍ ينتهي بأوانِ
من هوْلِ ريحٍ تستغيثُ مراكِبٌ
وطغى عُلُوُّ الموجِ بالشُّطآنِ
كم ماتَ ذِكرٌ لِلبُغاةِ وقد مَضَوْا
فأصابهُم سخطٌ منَ الدّيّانِ
وتخلَّدتْ في العالمينَ صنائِعٌ
فغدتْ دروساً في حِمى الأوطانِ
حموده الجبور /الأردن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق