ــ الشاعر المغمور ــ
كانَ الزمانُ امتداداتٍ لذاكرتِهْ
كانَ المكانُ انعكاساتٍ لأغنيتِهْ
كانَ المكانُ انعكاساتٍ لأغنيتِهْ
كانت توزّعُـهُ الآمالُ منتصراً
على مخاوفِهِ في ليلِ قارعتِهْ
فعادَ شاعرُنا المغمورُ يسكنـُهُ
وينزوي الحلْمُ محشوراً بزاويتِهْ
يفــرُّ من خيبةِ الآمالِ منكسراً
ولم تكفَّ القوافي عن مراودتِهْ
***
ومنذُ بسملَ في استفتاحِ رحلتِهِ
ما زالَ معتقلاً في ميمِ بسملتِهْ
ربـَتْ على شفةِ المعنى سنابلـُهُ
وليتـَهُ أينعَ المعنى على شفتِهْ
يمــرَّ في كلِّ سطرٍ حاضناً لغةً
لكنْ بـ(خِفّي حنينٍ) عادَ من لغتِهْ
***
من سوءِ حظِّ الفتى أنْ جاءَ ممتطياً
جوادَهُ في زمانٍ غير أزمــنتِهْ
تعمى عيونُ الأماني أنْ تراهُ على
سجادةِ البوحِ معتدّاً بقافيتِهْ
ولم يقبّلْ فمُ الإعلامِ جبهتـَهُ
ولا سعى محفلٌ يوماً إلى جهتِهْ
ــــ 11 / 6 / 2019 ــــ
ــــــــــــــــــــــــ #وضاح_حاسر
على مخاوفِهِ في ليلِ قارعتِهْ
فعادَ شاعرُنا المغمورُ يسكنـُهُ
وينزوي الحلْمُ محشوراً بزاويتِهْ
يفــرُّ من خيبةِ الآمالِ منكسراً
ولم تكفَّ القوافي عن مراودتِهْ
***
ومنذُ بسملَ في استفتاحِ رحلتِهِ
ما زالَ معتقلاً في ميمِ بسملتِهْ
ربـَتْ على شفةِ المعنى سنابلـُهُ
وليتـَهُ أينعَ المعنى على شفتِهْ
يمــرَّ في كلِّ سطرٍ حاضناً لغةً
لكنْ بـ(خِفّي حنينٍ) عادَ من لغتِهْ
***
من سوءِ حظِّ الفتى أنْ جاءَ ممتطياً
جوادَهُ في زمانٍ غير أزمــنتِهْ
تعمى عيونُ الأماني أنْ تراهُ على
سجادةِ البوحِ معتدّاً بقافيتِهْ
ولم يقبّلْ فمُ الإعلامِ جبهتـَهُ
ولا سعى محفلٌ يوماً إلى جهتِهْ
ــــ 11 / 6 / 2019 ــــ
ــــــــــــــــــــــــ #وضاح_حاسر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق