الاثنين، 3 يونيو 2019

عبده هريش ////////////////////////////////////////////////// ((عيد سعيد))


((عيد سعيد)) على البسيط
عيد سعيد علينا عُدتَ يا عيدُ
أم للمآسي وللأحزان تجديدُ
هل بالسعادة قد أقبلت تبهجنا
أم أنَّ باب الهنا والفرح مسدودُ

أحلامنا تتلاشى قبل مولدها
ومن سنينٍ عبير الفرح مفقودُ

ألا ترى أمما صارت ممزقة
وعالما سَرَّه قتلٌ وتشريدُ

ألا ترى أمة الإسلام خاوية
وبأسها بينها بالحقد معقودٌ

وما على البر والتقوى تعاونها
بل طاب للأثم والعدوان تأيدُ

وأُعلِنَت لبني صهيون عاصمة
قدس الإباء فهل يرضيك تهويدُ

وصفقة القرن لاتخفى على أحدٍ
في كل يومٍ لها مازال تأكيدُ

وهل لجامعة الأعراب فائدة
وكل أصواتها شجبٌ وتنديدُ

جراح أمتنا تترى وكيف لمن
يُعمق الجرح في الأوطان تضميدُ

وكيف يُرجى من الجلاد ينقذها
وليس بالخُلِقِ المحمود محمودُ

جوعٌ وجهلٌ وأمراضٌ تطيش بها
وكل بابٍ إلى التصحيح مسدودُ

شعبٌ يموت جهاراً دونما سببٍ
وما على موته إلاه محسودُ

يا عيد وحَّد على الإنصاف أمتنا
أليس يجمعها دينٌ وتوحيدُ

أعد إلهي بهذا العيد لحمتها
والحب ما بينها فالحب مفقودُ

صلوا على أحمدٍ في كل ثانيةٍ
إنَّ الصلاة على خير الورى عيدُ

((عبده هريش 1/6/2019))
مشاركتي المتواضعة في سجال مجاراة لقصيدة المتنبي
عيدٌ بأية حالٍ عدت يا عيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...