ــ العيد في زمن الأسى ــ
من أيِّ نافــذةٍ أطــلَّ العيدُ ؟
والبابُ دونَ سرورِنا موصودُ
والبابُ دونَ سرورِنا موصودُ
من أيِّ بابٍ جاءَنا مستضحكاً
للسنِّ ، والدمُ مسرحٌ ونشيدُ ؟
من أين يأتي فرْحُنا وحبورُنا؟
والأرضُ حانٌ والوغى عربيدُ
من أينَ يأتي والمدى يلهو بِهِ
في كلِّ يومٍ قـاتـلٌ و شـهـيدُ
من أينَ؟ والمأساةُ يطرقُ خارجاً
مـنـهـا إلـيـهـا متعبٌ وشــريدُ
السورُ خلفَ السورِ يقضي نحْبَهُ
ما انـْفـَكَّ .. والمتسوِّرُ المفقودُ
ما زالَ دربُ التيهِ يلهثُ فـاغـراً
فـاهُ ، وما زلـْـنــا عليهِ نـجـودُ
ما زالَ يجتثُّ الأسى من عمقِنا
شجَرَ السرورِ ، فليسَ يورِقُ عوْدُ
ــــــــــــــــــــــــــــــ #وضاح_حاسر
للسنِّ ، والدمُ مسرحٌ ونشيدُ ؟
من أين يأتي فرْحُنا وحبورُنا؟
والأرضُ حانٌ والوغى عربيدُ
من أينَ يأتي والمدى يلهو بِهِ
في كلِّ يومٍ قـاتـلٌ و شـهـيدُ
من أينَ؟ والمأساةُ يطرقُ خارجاً
مـنـهـا إلـيـهـا متعبٌ وشــريدُ
السورُ خلفَ السورِ يقضي نحْبَهُ
ما انـْفـَكَّ .. والمتسوِّرُ المفقودُ
ما زالَ دربُ التيهِ يلهثُ فـاغـراً
فـاهُ ، وما زلـْـنــا عليهِ نـجـودُ
ما زالَ يجتثُّ الأسى من عمقِنا
شجَرَ السرورِ ، فليسَ يورِقُ عوْدُ
ــــــــــــــــــــــــــــــ #وضاح_حاسر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق