.مع إطلالةِ ذكرى ميلادِ القائدِ الخالدِ "جمال عبد النّاصر"
.....كم من غصونٍ
الصَّامتُ الهارب ُ، لا تُرْجى شَفَاعتُـه
هل يقبضُ الخوفُ غيرَ الخزي أثمانـا؟
طعـمُ المَهانـةِ طيبٌ فـي حلائِقـه
والحُرُّ يَعزِفُ طعْـمَ المَـوتِ ألْحانـا
كمْ مِنْ غصُونٍ حنَت في يَومِ عاصِفَةٍ
ورأسِ نَسْرٍ عَـلا فيهـا، ومَـا هانـا
أعْـرابَ أمَّتِنـا يَـكْفيـكُـمُ دَجَـلاً
فمـا أتيتُـم بِغيـرِ الحُمْـقِ خُذلانـا
في ما مَضَى، قِمَمٌ جَمَّعـنَ ساحتَنـا
واليـومَ، لا قِمـمٌ تُبْنـى ، وَتَرْعانا
عـرَّتكـم الحـالُ، يا أسْيـادَ أمَّتِنـا ،
والعُري يَفضحُ مهزُومـاً وعُريـانـا
ها أنتُـمُ ، لُعَبٌ ! يا عارَ أمَّتِنا
أفِّ قليلٌ لكُـم، أمضُـوا، وسُرعـانـا
فلا نُبـالي ،ولا اهتـزتْ لنـا جُفـنٌ
نوْمـاً هنيئـاً، وقـدْ جفـتْ مآقينـا ...
عبد الله سكرية٠٠
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق