أميرة اللغات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لغتي سمَوْتِ و إنَّنيْ بكِ سامي
يَمَنِيْ يعانقُ في رحابِكِ شامي
يَمَنِيْ يعانقُ في رحابِكِ شامي
حرفي يُحلقُ في سمائك مثلما الـ
عنقا يحاطُ بهالة الإعظامِ
كل اللُّغى لـغْـوٌ وأنتِ حقيقةٌ
تربو على التَّشكيكِ والإيهامِ
أنت الفضاءُ توسُّعاً، و إحاطةً
لمعارفِ الإنسانِ في إلمامِ
يبلى الزمانُ و ما لعمرِكِ بالبِلى.
عهدٌ على الأزمانِ والأيام
ويشيخُ غيرُك في الوجودِ وأنتِ في
بذخِ الشبابِ و وافرِ الإنعام
أنتِ الـمَعِـيْنُ لكُلِّ فكرٍ عاطشٍ
و بكِ الحياة لكلِ بِذرٍ نامِ
هل ثَمَّ غيرُك للصَّدارةِ موضعٌ
بين اللغاتِ أو المقامُ السامي !!
ِ فَبِكِ القديمُ نما وأثمرَ زرعُهُ
وعلى الجديدِ سخاءُ مزنِكِ هامِ
ولأنَّكِ الأسمى على كل اللُّغَى
ومليكةُ الـتَّبـيــانِ و الإفـهامِ
والمبتدى والمرتقى والمنتهى
وإليكِ يُسندُ أخذُ كـلِّ زِمـامِ
ألقَتْ إلى الإرضِ السماءُ خطابَها
بكِ في شريعتِها وفي الأحكامِ
قُدِّستِ من لغةٍ تضوَّعَ حرفُها
لحناً بقولِ الخالقِ العلامِ
فحضَنْتِ قرآناً قوارعُ آيه
تهوي لرهبَتِها ذُرا الأَعلامِ*
فلَكِ الرِّيادةُ في للُّغاةِ على المدى
ولكِ القداسةُ في ثباتِ دوامِ
أيَرومُ غيرَك للحضارةِ منطقاً
من هم أضلُّ هدىً من الأنعامِ؟
وتُشَنُّ ضدَّكِ وابلاتُ سهامِهم
حرباً تدارُ بأفسقِ الأقلامِ؟!
خابتْ آمانيهم و أُحبِطَ سعيُهم
فلنحرهم سَتُرَدُّ كلُّ سهامِ
فلينعقوا ولينهقوا لن يبلغوا
من شأوهم معشار عشر مرام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد صالح العبدلي
عنقا يحاطُ بهالة الإعظامِ
كل اللُّغى لـغْـوٌ وأنتِ حقيقةٌ
تربو على التَّشكيكِ والإيهامِ
أنت الفضاءُ توسُّعاً، و إحاطةً
لمعارفِ الإنسانِ في إلمامِ
يبلى الزمانُ و ما لعمرِكِ بالبِلى.
عهدٌ على الأزمانِ والأيام
ويشيخُ غيرُك في الوجودِ وأنتِ في
بذخِ الشبابِ و وافرِ الإنعام
أنتِ الـمَعِـيْنُ لكُلِّ فكرٍ عاطشٍ
و بكِ الحياة لكلِ بِذرٍ نامِ
هل ثَمَّ غيرُك للصَّدارةِ موضعٌ
بين اللغاتِ أو المقامُ السامي !!
ِ فَبِكِ القديمُ نما وأثمرَ زرعُهُ
وعلى الجديدِ سخاءُ مزنِكِ هامِ
ولأنَّكِ الأسمى على كل اللُّغَى
ومليكةُ الـتَّبـيــانِ و الإفـهامِ
والمبتدى والمرتقى والمنتهى
وإليكِ يُسندُ أخذُ كـلِّ زِمـامِ
ألقَتْ إلى الإرضِ السماءُ خطابَها
بكِ في شريعتِها وفي الأحكامِ
قُدِّستِ من لغةٍ تضوَّعَ حرفُها
لحناً بقولِ الخالقِ العلامِ
فحضَنْتِ قرآناً قوارعُ آيه
تهوي لرهبَتِها ذُرا الأَعلامِ*
فلَكِ الرِّيادةُ في للُّغاةِ على المدى
ولكِ القداسةُ في ثباتِ دوامِ
أيَرومُ غيرَك للحضارةِ منطقاً
من هم أضلُّ هدىً من الأنعامِ؟
وتُشَنُّ ضدَّكِ وابلاتُ سهامِهم
حرباً تدارُ بأفسقِ الأقلامِ؟!
خابتْ آمانيهم و أُحبِطَ سعيُهم
فلنحرهم سَتُرَدُّ كلُّ سهامِ
فلينعقوا ولينهقوا لن يبلغوا
من شأوهم معشار عشر مرام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد صالح العبدلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق