آهات وحنين
أشتهي قربا منك ينسيني
عمرا تاهت فيه سنيني
وأنسى بحثي عنك أياما
تجري كالريح عاصفة
تقلعني وترميني
وأنسى حزنا يسكنني
يؤرقني بليل يبعثر
أحلاما بنيتها من وهم
بلا عمد رفعتها سويتها
لونتها بألوان الطيف
وجاءت أمطارك
ذات شتاء
جرفتني ولم تسمع أنيني
أغرقتني في بحور من
الظلام من الشقاء
فعلت صرختي
في الأكوان
الاك يا ظالمي
أهلكني صمتك بعدك
هواك لم يرع عهدا
قحطا أصابني
ذبل قمحي
تهاوى نخلي
جدبت أرضي
فغارت ينابيع
من فيض حبك
كنت أحسبها
ستروي اشتياقي
في صحراء حنيني
أناجيك صبحا علني
أٍلقاك بنسمة تمر على
الخد فتورق من عطرك
بساتيني
وتزقزق شفتايا طربا
وتهلل اشعارا للعشق
للهوى وتزهر شراييني
وألاحق طيفك في المساء
قبل الرحيل
من رباك من مدائنك
فلا من حدودك تدنيني
جاء العيد حبيبي
لا شموع تضيئ
دروبنا وتدفيني
تساقطت ثلوج العيد
وأنا في غربة وروحي مني
إليك راحلة
من جنون عشقك تبكيني
تسائلني نبضاتها
عن سارب في الدجى
وما يدري عن حرقتي
ولا عن لهف جمره
يصطلي كالبراكين
العيد هنا ولم تأت
البشائر تعلو سمائي
وتنثر الأفراح
في رباي والرياحين
وتغرد البلابل نشوى
في عليائها وتطرب
مثلي وتشدو للدنا
ألحانا تدق طبولا
ولدربك تهديني
ترن في مسمعي
همساتك وقوافيك
تهزني حين أذكرها
تغازلني تراقصني
فأشتهي منك وصلا
يميتني ويحييني
جاء العيد يدق الأبواب
وانت هناك بالبعد تنأى
تكابر بالهجر
وأنت مثلي تحترق
وتكويني
شذرات الحب منك
محلقة نحوي
أراها كفراش الربيع
تحوم حولي
ترصدني كل هنيهة
تقترب ألثم ريحك
تتفتح براعمي
بالياسمين
مواسم للأفراح أنت
تزورني
في لحظات صمتي
فيتلألأ جبيني
أحملك في ذاكرتي
في حقائبي في أنفاسي
بين الحشا تسافر معي
وتندس في كل حين
كطفل أهدهده حتى يغفو
وأراه يكبر في عيوني
أخاف عليه من غدر الزمان
وأخاف منه هجرا يطويني
فأغدو أشلاء مبعثرة
وأنتظر كفيك تجمعني
ويطول مقامي ولا تأتيني
ويلوح الضياء في الأفق البعيد
ونهاري لازال يغرق
في عتمة اليأس
فيجهض أملا ترعرع
في المقلتين كجنيني
وتتوارى زغاريد خبأتها
لعرس مؤجل
وتنتحب أشجار زيتوني
وتهاجر نوارس شطآني
وتنتحر قرابيني
فالعيد يأتي
كل عام كأغنية
تطربني بها شفتاك
وتغويني
فمتى ستحين عودتنا
وتغمرني وتحويني
خليل نعيمة
أشتهي قربا منك ينسيني
عمرا تاهت فيه سنيني
وأنسى بحثي عنك أياما
تجري كالريح عاصفة
تقلعني وترميني
وأنسى حزنا يسكنني
يؤرقني بليل يبعثر
أحلاما بنيتها من وهم
بلا عمد رفعتها سويتها
لونتها بألوان الطيف
وجاءت أمطارك
ذات شتاء
جرفتني ولم تسمع أنيني
أغرقتني في بحور من
الظلام من الشقاء
فعلت صرختي
في الأكوان
الاك يا ظالمي
أهلكني صمتك بعدك
هواك لم يرع عهدا
قحطا أصابني
ذبل قمحي
تهاوى نخلي
جدبت أرضي
فغارت ينابيع
من فيض حبك
كنت أحسبها
ستروي اشتياقي
في صحراء حنيني
أناجيك صبحا علني
أٍلقاك بنسمة تمر على
الخد فتورق من عطرك
بساتيني
وتزقزق شفتايا طربا
وتهلل اشعارا للعشق
للهوى وتزهر شراييني
وألاحق طيفك في المساء
قبل الرحيل
من رباك من مدائنك
فلا من حدودك تدنيني
جاء العيد حبيبي
لا شموع تضيئ
دروبنا وتدفيني
تساقطت ثلوج العيد
وأنا في غربة وروحي مني
إليك راحلة
من جنون عشقك تبكيني
تسائلني نبضاتها
عن سارب في الدجى
وما يدري عن حرقتي
ولا عن لهف جمره
يصطلي كالبراكين
العيد هنا ولم تأت
البشائر تعلو سمائي
وتنثر الأفراح
في رباي والرياحين
وتغرد البلابل نشوى
في عليائها وتطرب
مثلي وتشدو للدنا
ألحانا تدق طبولا
ولدربك تهديني
ترن في مسمعي
همساتك وقوافيك
تهزني حين أذكرها
تغازلني تراقصني
فأشتهي منك وصلا
يميتني ويحييني
جاء العيد يدق الأبواب
وانت هناك بالبعد تنأى
تكابر بالهجر
وأنت مثلي تحترق
وتكويني
شذرات الحب منك
محلقة نحوي
أراها كفراش الربيع
تحوم حولي
ترصدني كل هنيهة
تقترب ألثم ريحك
تتفتح براعمي
بالياسمين
مواسم للأفراح أنت
تزورني
في لحظات صمتي
فيتلألأ جبيني
أحملك في ذاكرتي
في حقائبي في أنفاسي
بين الحشا تسافر معي
وتندس في كل حين
كطفل أهدهده حتى يغفو
وأراه يكبر في عيوني
أخاف عليه من غدر الزمان
وأخاف منه هجرا يطويني
فأغدو أشلاء مبعثرة
وأنتظر كفيك تجمعني
ويطول مقامي ولا تأتيني
ويلوح الضياء في الأفق البعيد
ونهاري لازال يغرق
في عتمة اليأس
فيجهض أملا ترعرع
في المقلتين كجنيني
وتتوارى زغاريد خبأتها
لعرس مؤجل
وتنتحب أشجار زيتوني
وتهاجر نوارس شطآني
وتنتحر قرابيني
فالعيد يأتي
كل عام كأغنية
تطربني بها شفتاك
وتغويني
فمتى ستحين عودتنا
وتغمرني وتحويني
خليل نعيمة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق