إلى (العلّان) تَأخذُنا أمانينا
…………………………
…………………………
إلى الْعَلّان تَأْخذُنا أمانينا
لِمَرْجٍ أخضر الْكَفّينِ تَرْمينا
لِمَرْجٍ أخضر الْكَفّينِ تَرْمينا
لزيتونٍ على أغصانهِ عَزَفَتْ
حَمائِمُنا لحونَ الشّوقِ تَبْكينا
إلى قَمْحٍ يَهزُّ برأسهِ طربًا
ويرقصُ إذ تُعانقهُ أيادينا
إلى الْعَلّان أغفو في بيادرِهِ
على زنْدِ السّنابلِ في ليالينا
لساقيةٍ تُرَدّدُ ألفَ أغنيةٍ
إذا ما اشْتَدَّ لحنُ الماءِ تَروينا
لِقُنْطَرَةٍ على أحجارِها رقصَتْ
لنا الأطيارُ تُشْجينا وتُلْهينا
لِنَرْجسِهِ عَتاباتٌ يُرَدّدُها
إذا ما زارهُ الْعُشّاقُ وادينا
فَكَمْ لَثَمَتْ جِباهُ الصّخرِ أحرفنا
على خَدّيهِ دَوّنّا أسامينا
ألا يا قاطنَ العلّان هل بَقِيَتْ
نسائمُهُ تطوفُ على مراعينا؟
على مَتْنَيْهِ أجراسٌ تُهَيّجُها
لنا الأغنامُ تُهْدينا التّلاحينا
يَلُفُّ الليلُ أجسادًا لنا اغْتَرَبَتْ
وأمّا الرّوح تغرقُ في مآسينا
إذا ما النّأيُ يرمي في خناجرهِ
دموعُ الآهِ تهوي من مآقينا
سمومُ البُعْدِ يا ربّاهُ تَقْتلنا
متى للفجرِ يعزمُ في تلاقينا؟
أدهم النمريني غريب ديار
حَمائِمُنا لحونَ الشّوقِ تَبْكينا
إلى قَمْحٍ يَهزُّ برأسهِ طربًا
ويرقصُ إذ تُعانقهُ أيادينا
إلى الْعَلّان أغفو في بيادرِهِ
على زنْدِ السّنابلِ في ليالينا
لساقيةٍ تُرَدّدُ ألفَ أغنيةٍ
إذا ما اشْتَدَّ لحنُ الماءِ تَروينا
لِقُنْطَرَةٍ على أحجارِها رقصَتْ
لنا الأطيارُ تُشْجينا وتُلْهينا
لِنَرْجسِهِ عَتاباتٌ يُرَدّدُها
إذا ما زارهُ الْعُشّاقُ وادينا
فَكَمْ لَثَمَتْ جِباهُ الصّخرِ أحرفنا
على خَدّيهِ دَوّنّا أسامينا
ألا يا قاطنَ العلّان هل بَقِيَتْ
نسائمُهُ تطوفُ على مراعينا؟
على مَتْنَيْهِ أجراسٌ تُهَيّجُها
لنا الأغنامُ تُهْدينا التّلاحينا
يَلُفُّ الليلُ أجسادًا لنا اغْتَرَبَتْ
وأمّا الرّوح تغرقُ في مآسينا
إذا ما النّأيُ يرمي في خناجرهِ
دموعُ الآهِ تهوي من مآقينا
سمومُ البُعْدِ يا ربّاهُ تَقْتلنا
متى للفجرِ يعزمُ في تلاقينا؟
أدهم النمريني غريب ديار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق