وضيَّعتُ عمري في هواكَ وإننــي......سُرِقتُ ولا أدري بأنّكَ ســـــــارقُ
سألتُ فؤادي عن خناقِ حُشاشـــتي.....فأيقنتُ أنّي في شبـــاكِكَ عـــــــالقُ
وترمي بسهمٍ في الفــؤادِ مقــــــرُهُ ....يمزّقُ شرياني وسهمُــكَ خــــــارقُ
سألتُ فؤادي عن خناقِ حُشاشـــتي.....فأيقنتُ أنّي في شبـــاكِكَ عـــــــالقُ
وترمي بسهمٍ في الفــؤادِ مقــــــرُهُ ....يمزّقُ شرياني وسهمُــكَ خــــــارقُ
فأدركتُ أنّ الشوقَ يشعلُ أضلعـي.....وما كنتُ أدري أنّ جمرَك َحـــارقُ
وكنت أظنّ الموجَ في العينِ هادئاً.....ولم أدرِ أنّي في عيـــونِكَ غـــــارقُ
رأيتُ إذا الدنيا تغيبُ نجومـُـــــها.....وجدتُكَ نبـراساً ونجمُـــك بـــــــارقُ
تطيشُ سهامُ الناسِ بعدَ انطـــلاقِها....وسهمُكَ في القلبِ مـــاضٍ وخــارقُ
وإنّي أرى بحراً في عيونِكَ هادراً....وتمخرُ في بحـــرِ العيــــونِ زوارقُ
وأضحتْ نجومُ الكونِ بينَ ضبابِها....ونجمُكَ في عُرضِ السمواتِ طارقُ
سماؤكَ نورٌ والنجومُ كثيفةٌ......وليلُكَ تجري فيهِ شمسٌ بوارقُ
كأنّــــكَ زهرٌ إنْ وقفــتَ حـــذاءَهُ....ووردٌ وأشجــــارٌ وفـــرعُــكَ وارقُ
وأنتَ بقلبـــي غــَــربُهُ وشمــــالُهُ....وفي الجنبِ والأوساطِ أنتَ المشارقُ
ووجهُكَ بستـــانٌ يفوحُ بـــــوردِهِ....وأزهارُهُ مصفـــوفـــةٌ ونمـــــارقُ
وما ذقتُ شهدَ النومِ يومَ عشـــقتُهُ....وما نمـتُ والذكرى بقلبي مطــــارقُ
وإنّ حشا قلبـــي بحبِــــكَ نابـضٌ ....وإنّ فــــؤادي في هـــواكَ لَخــــافقُ
وأشربُ بصحن الشوقِ سُمَّكَ ناقعا..على رشفِ حرِّ السُّمِ فيـــكَ مــوافقُ
ترفقْ بقلبٍ صارَ ضلـــعاً مُلــــوَّعا...وهذي دمـــوعٌ في هواكَ دوافــــقُ
جعلتُكَ في قلبي مقيـــماً وســــاكنا...لذاكَ ضلوعي في هــواكَ خـــوافقُ
د.سمير موقدة.
وكنت أظنّ الموجَ في العينِ هادئاً.....ولم أدرِ أنّي في عيـــونِكَ غـــــارقُ
رأيتُ إذا الدنيا تغيبُ نجومـُـــــها.....وجدتُكَ نبـراساً ونجمُـــك بـــــــارقُ
تطيشُ سهامُ الناسِ بعدَ انطـــلاقِها....وسهمُكَ في القلبِ مـــاضٍ وخــارقُ
وإنّي أرى بحراً في عيونِكَ هادراً....وتمخرُ في بحـــرِ العيــــونِ زوارقُ
وأضحتْ نجومُ الكونِ بينَ ضبابِها....ونجمُكَ في عُرضِ السمواتِ طارقُ
سماؤكَ نورٌ والنجومُ كثيفةٌ......وليلُكَ تجري فيهِ شمسٌ بوارقُ
كأنّــــكَ زهرٌ إنْ وقفــتَ حـــذاءَهُ....ووردٌ وأشجــــارٌ وفـــرعُــكَ وارقُ
وأنتَ بقلبـــي غــَــربُهُ وشمــــالُهُ....وفي الجنبِ والأوساطِ أنتَ المشارقُ
ووجهُكَ بستـــانٌ يفوحُ بـــــوردِهِ....وأزهارُهُ مصفـــوفـــةٌ ونمـــــارقُ
وما ذقتُ شهدَ النومِ يومَ عشـــقتُهُ....وما نمـتُ والذكرى بقلبي مطــــارقُ
وإنّ حشا قلبـــي بحبِــــكَ نابـضٌ ....وإنّ فــــؤادي في هـــواكَ لَخــــافقُ
وأشربُ بصحن الشوقِ سُمَّكَ ناقعا..على رشفِ حرِّ السُّمِ فيـــكَ مــوافقُ
ترفقْ بقلبٍ صارَ ضلـــعاً مُلــــوَّعا...وهذي دمـــوعٌ في هواكَ دوافــــقُ
جعلتُكَ في قلبي مقيـــماً وســــاكنا...لذاكَ ضلوعي في هــواكَ خـــوافقُ
د.سمير موقدة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق