********-**** "عزفتْ عن وظيفتها "*********
قالــوا لنا دكتـورةٌ في الجامعــهْ
قلنا وإنْ فهـــي الفتاةْ الوادعهْ
إطراؤُها تهــواه دون علــومها
إن ّ الفتاة وإنْ تسامــتْ واقـعهْ
في حُب ّ من يهدي إليها باقـةً
من غزله يضفي إليه توابعهْ
كلّ العلوم فﻻتســاوي ذرّةً
ممّا وعته من المعاني الرائعهْ
إن ّ التّغزّلَ في جمــال بنائها
يُحيى لديها ماتُكـنَ دوافـعهْ
تحيا دوافُعهــا إلى نيـل المنى
رجــلٍ يناجي قـلبَها ومسامـعهْ
يحي مَوات القلب في ساحاتـــه
ويُحيله روضا وزهرا جامعــهْ
تحلو الحياةُ وذاالجمال ُ دِثـارها
أيّ فتاة تستلــذّ روائعــَهْ
دكتورتي إن التّرهّبَ زلـــةٌ
ﻻيستوي في ديننا من تابعهْ
دكتورتـي إن الزّواج َ فضيلــةٌ
شطــرٌ من اﻹيمان كونــي سامعهْ
قد صدّقــتْ جـُلّ النساء مقالتـي
إﻻّك ِ أنـتِ فمـا أراك طائعــهْ
قلت ِ العلومُ هوايتــي وفريضتــي
نفــل ُ الزواج فما عرفت ُمنافعهْ
قلــت ِ الـزّواج ُ مُقيــّدٌ لرغائبي
أبغــي حياتي حــرة ً ﻻخانعهْ
فلسوف أشهــدُ حسرة ًوندامــةً
لن تملكي فرصَ الشباب الضائعــهْ
عــودي لرُشدكِ ﻻ تكونــي غِرّةً
كـيْ ﻻأراك ِ مع العنوســة قابعـهْ
إﻻّ تعــودي. فلتكونــي آلـــــةً
صمّاء َ كالحاسوب يجهلُ صانعَــهْ
ﻻتحرمــي هذا الوجودَ وظيفةً
ﻻتنكصــي عن غايةِ يافارعهْ
لـوﻻ اﻷمومــة ُ ماارتوينا عواطفا
ما كــان شعــرٌ نستلــذ ّروائعـَـه ْ
قالــوا لنا دكتـورةٌ في الجامعــهْ
قلنا وإنْ فهـــي الفتاةْ الوادعهْ
إطراؤُها تهــواه دون علــومها
إن ّ الفتاة وإنْ تسامــتْ واقـعهْ
في حُب ّ من يهدي إليها باقـةً
من غزله يضفي إليه توابعهْ
كلّ العلوم فﻻتســاوي ذرّةً
ممّا وعته من المعاني الرائعهْ
إن ّ التّغزّلَ في جمــال بنائها
يُحيى لديها ماتُكـنَ دوافـعهْ
تحيا دوافُعهــا إلى نيـل المنى
رجــلٍ يناجي قـلبَها ومسامـعهْ
يحي مَوات القلب في ساحاتـــه
ويُحيله روضا وزهرا جامعــهْ
تحلو الحياةُ وذاالجمال ُ دِثـارها
أيّ فتاة تستلــذّ روائعــَهْ
دكتورتي إن التّرهّبَ زلـــةٌ
ﻻيستوي في ديننا من تابعهْ
دكتورتـي إن الزّواج َ فضيلــةٌ
شطــرٌ من اﻹيمان كونــي سامعهْ
قد صدّقــتْ جـُلّ النساء مقالتـي
إﻻّك ِ أنـتِ فمـا أراك طائعــهْ
قلت ِ العلومُ هوايتــي وفريضتــي
نفــل ُ الزواج فما عرفت ُمنافعهْ
قلــت ِ الـزّواج ُ مُقيــّدٌ لرغائبي
أبغــي حياتي حــرة ً ﻻخانعهْ
فلسوف أشهــدُ حسرة ًوندامــةً
لن تملكي فرصَ الشباب الضائعــهْ
عــودي لرُشدكِ ﻻ تكونــي غِرّةً
كـيْ ﻻأراك ِ مع العنوســة قابعـهْ
إﻻّ تعــودي. فلتكونــي آلـــــةً
صمّاء َ كالحاسوب يجهلُ صانعَــهْ
ﻻتحرمــي هذا الوجودَ وظيفةً
ﻻتنكصــي عن غايةِ يافارعهْ
لـوﻻ اﻷمومــة ُ ماارتوينا عواطفا
ما كــان شعــرٌ نستلــذ ّروائعـَـه ْ
بقلم : علي عبدربّ النّبـــي
الزاوية. اﻹربعاء. 1.11.1994
الزاوية. اﻹربعاء. 1.11.1994

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق