قصيدة ( أتسرق مني ؟؟ )
أتسرقُ منّي شَهدَ وجدي وبلســــمي..........وتتركُ في صحني طعامَ المــــــآسي
وتجرحُ إحساسي وتحرقُ أضـلعي........وتهتفُ بعـــدَ الجـــــــرحِ أنّك ناســـــي
أتسرقُ منّي شَهدَ وجدي وبلســــمي..........وتتركُ في صحني طعامَ المــــــآسي
وتجرحُ إحساسي وتحرقُ أضـلعي........وتهتفُ بعـــدَ الجـــــــرحِ أنّك ناســـــي
جراحٌ بهــــذا القلب أجَّ أجيجــــــها.........ويشكـــــو من التفكـــــيرِ والهمِّ راسـي
فلا حيلةٌ إلّا نسجــــــتَ خيوطَـــــها........ودمعُكَ مسمومٌ يفيــــــضُ بكاســـــــي
وتلبَسُ لي جلدَ النَّمورِ تخيفُنـــــــي.........وليس سوى ثوبِ الغـــــــــرامِ لباســـي
لباسُكَ هجرٌ قد تطولُ خيوطُــــــــهُ..........وخيطُ وصولٍ في الغـــــرامِ مقاســـي
لساني كأنهارٍ فيعذبُ نطقُــــــــــــهُ..........ترى من بحورِ العشـــــقِ كلُّ اقتباسي
طبولُ هجرانٍ تقارعُ خلوتـــــــــي...........تنامُ ووحدي في الغرامِ أقاســــــــــي
ألم تدرِ أنّي في شباكِكَ عالــــــــــقٌ......... وأنّ فؤادي في هـــــواكَ يؤاســـــــي
وأنّك بحري فيكَ تمضي أصـــابعي........ فتُخرجُ مرجاني وجوهرَ ماســـــــــي
فما لي أرى في فيكَ مرّا وعلقـــــما..........لعلكَ في الهجرانِ صُلبٌ وقاســـــي
ألم تدرِ أنَّ الهجرَ يكسرُ أضلـــــعي........وأنّ رياحَ الحزنِ تنســــفُ ساســـــــي
ويسكنُ ضعفٌ بي لهجرِكَ مسكنــي.........وقد كنتُ صُلبا كالجبــــال الرواســي
تضعضعَ قلبي والعظامُ تمزَقــــــت.......... وقد كنتُ ليثا كاســــرا في الأســـاسِ
وما ذقتُ سُمَّ الوجدِ أو نارَ جمــــرهِ.......... ولا حرَّهُ إلّا لطـــــــــولِ انتكاســــي
بهجرِكَ هـــذا القلـــبَ أنــــتَ أذبتَهُ............كتذويبِ جمرِ النــــارِ لونَ النـحــاسِ
تذوقُ هناء النومِ في غسقِ الدُّجـــى..........وما ذقتُ يوما طعمَ كأسِ النعــــــاسِ
وتسرقُ مني لهفَ قلبــــي ونبضَـــهُ........... ونظرةُ وجدٍ كـــــانَ كلُّ اختلاســـي
وتسرقُ منّي شهدَ وجدي وبلســـمي........وتتركُ في صحني طعـــامَ المآســــــي
د.سمير موقدة
فلا حيلةٌ إلّا نسجــــــتَ خيوطَـــــها........ودمعُكَ مسمومٌ يفيــــــضُ بكاســـــــي
وتلبَسُ لي جلدَ النَّمورِ تخيفُنـــــــي.........وليس سوى ثوبِ الغـــــــــرامِ لباســـي
لباسُكَ هجرٌ قد تطولُ خيوطُــــــــهُ..........وخيطُ وصولٍ في الغـــــرامِ مقاســـي
لساني كأنهارٍ فيعذبُ نطقُــــــــــــهُ..........ترى من بحورِ العشـــــقِ كلُّ اقتباسي
طبولُ هجرانٍ تقارعُ خلوتـــــــــي...........تنامُ ووحدي في الغرامِ أقاســــــــــي
ألم تدرِ أنّي في شباكِكَ عالــــــــــقٌ......... وأنّ فؤادي في هـــــواكَ يؤاســـــــي
وأنّك بحري فيكَ تمضي أصـــابعي........ فتُخرجُ مرجاني وجوهرَ ماســـــــــي
فما لي أرى في فيكَ مرّا وعلقـــــما..........لعلكَ في الهجرانِ صُلبٌ وقاســـــي
ألم تدرِ أنَّ الهجرَ يكسرُ أضلـــــعي........وأنّ رياحَ الحزنِ تنســــفُ ساســـــــي
ويسكنُ ضعفٌ بي لهجرِكَ مسكنــي.........وقد كنتُ صُلبا كالجبــــال الرواســي
تضعضعَ قلبي والعظامُ تمزَقــــــت.......... وقد كنتُ ليثا كاســــرا في الأســـاسِ
وما ذقتُ سُمَّ الوجدِ أو نارَ جمــــرهِ.......... ولا حرَّهُ إلّا لطـــــــــولِ انتكاســــي
بهجرِكَ هـــذا القلـــبَ أنــــتَ أذبتَهُ............كتذويبِ جمرِ النــــارِ لونَ النـحــاسِ
تذوقُ هناء النومِ في غسقِ الدُّجـــى..........وما ذقتُ يوما طعمَ كأسِ النعــــــاسِ
وتسرقُ مني لهفَ قلبــــي ونبضَـــهُ........... ونظرةُ وجدٍ كـــــانَ كلُّ اختلاســـي
وتسرقُ منّي شهدَ وجدي وبلســـمي........وتتركُ في صحني طعـــامَ المآســــــي
د.سمير موقدة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق