الأربعاء، 25 أكتوبر 2017

{وقالت لأخته قصِّيه } بقلم المبدعة هنادة تكريتي

{وقالت لأخته قصِّيه }
أن تكون محباً يعني أنك ستفتقد من تحب على الدوام.. تتفقد أثره تزرعه في تربة قلبك وتداوم سقياه في كل وقتٍ يلهمك الله فيه الدعاء..
أن تكون محباً يعني أن تبكي لفقدك وتسعد بالوصال يعني أن يبتسم هو فتحلو البسمات..
ويحزن هو فتزورك مئات الغصات..
يعني أن تتحسس ريحه وتراقبه في السر والعلن
هكذا كان فؤاد أم موسى ينبض بموسى بكل هنيهة
أصبح فؤادها فارغاً إلا منه..
مع أن الله تعالى وعدها به.. سنقر عينك به..
كان وعداً إلهياً لايحتمل الخوف أو التردد..
ومع ذلك كانت تتبع أثره.. تبكيه.. تنتظره
تلك هي القلوب التي تعرف النبض الصادق..
مع أنه موعودها ولكنها انتظرته
فكيف من غاب عنه محبوبه وهو أمامه
يجهله تمام الجهل
يخاف الاقتراب بعد أن التهمه الأفق البعيد وهو بجواره...
سلبه فرعون الجفاء
ألقي في اليم ولم يعرف طريقاً للعودة..
فقطعت العهود والمواثيق واستحالت الذكريات لتغدو كلمات على ورق
يراه بعينيه ولكنَّ قلبه أصيب بالرمد لايستطيع التعرف على أحد
والله إن هذا لأحق بأن يخلو الفؤاد ويصبح فارغاً إلا مِنه
و لكنه باق
سواء إن قرَّت به العين أو أخذه التابوت إلي يمٍ آخر..
هنادة تكريتي...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...