بُنودُ الشـَّام
بُنودَ الـشام قلبي والوريــــــــــــــدُ
فدى عينيكِ ما قصفتْ رُعـــــــودُ
فدى عينيكِ ما قصفتْ رُعـــــــودُ
وما هَبت نُسَيْمَات سُحيْــــــــــــراً
بِجَنّاتِ الخُلود، فثَمَّ عيــــــــــــــــدُ
وما رَقصَتْ على صـدْرِ الروابي
غِلالُ الوَرْدِ أَوْ صَدَحَتْ غَــــرودُ
وما أُمُّ الشَهيدِ نَعَتْ فتاهــــــــــــا
مُزَغْردةً فهَلَّلتِ الخُلُــــــــــــــــودُ
وما خفقتْ بنود الشام عــــــــــزّاً
وما نَذَرَ الدِماءَ لها شَهيـــــــــــــدُ
فَطاولْ قاسيونُ النَجْمَ تيهًـــــــــا
فَفوق ذُراكَ قد درج (الوَليـــــدُ)
*****
برغمِ زمانِنا، رغمِ المآســـــــي
برغمِ ذوي المَخازي نحن صِيدُ
أَما احْتَشدَتْ قُوى الدنيا علينــــا
لِتَسْحَقَنا فقُهْقِرَتِ الحُشــــــــود؟
وكم من أُمَّــةٍ بادتْ بخَطْـــــبٍ
أَما انْقرضَت بأمريكا الهُنـــود؟
أَما انْدَثَرتْ برغم البأس عــــادٌ
أَما هَلَكَتْ ـ لمَوْعِدِها، ثَمــــود؟
وإنّا ـ أُمَّـةَ القُرآنِ، أَقْـــــــــوى
ولو جَمَعَ الشَياطينَ اليهــــــودُ
نُسورُ الشامِ نحنُ لنا الأَعالــي
وتَعْرِفُ مِخْلَبِ النَسْرِ القُــرودُ
مُتون السِنْـــدِيانِ لنا قِــــــلاعٌ
وحِجْرُ الياسَمين لنا لُحـــــــودُ
أنا العَربيُّ مهمَا شُدُّ قيْـــــدي
ومهمَا اشتدتِ الدنيا شديـــــدُ
أَنا روحٌ تَضُمُّ الكَونَ حُبّــــــاً
وتُطْلِقُهُ فَيزْدَهِرُ الوُجـــــــــودُ
غَدِي كالأمسِ مَأثَرتي فإنّـي
أنا المجدُ القديمُ أنا الجديـــــدُ
وللـشَهبــاءِ في جَنْبَيَّ حُـــبٌ
على سَعَةِ الوُجودِ وقد يَزيـدُ
ففيها للوَغى والحَرْبِ صِيدُ
وفيها للهَوى والحُبِّ غِيــــدُ
فلِلحَرْبِ السيوفُ مُهَنَّـــداتٍ
وللحُبِّ اللّواحِـظُ والنُهـــــودُ
وفيها للعُلا صَرْحٌ مَشيـــــدُ
وأَجْيالٌ تَرودُ وتَسْتَزيــــــــدُ
لها أَشْــدو بِها يحلو نشيدي
فيَغْبِطُني بها الطَيْرُ الغَرودُ
تُطارِحُني الهوى فأنا السعَيدُ
وتمنحني الرِضا فهي السُعودُ
هي العِزُّ الأَتَمُّ بها نَســــــودُ
هي المَجْدُ الأَشَمُّ ولا أَزيـــــدُ
****
صِلي يا شامَنا يومي بأَمْسي
ففي يُمْناكِ يا شامُ الخُلـــــودُ
عبد القادر الأسود
بِجَنّاتِ الخُلود، فثَمَّ عيــــــــــــــــدُ
وما رَقصَتْ على صـدْرِ الروابي
غِلالُ الوَرْدِ أَوْ صَدَحَتْ غَــــرودُ
وما أُمُّ الشَهيدِ نَعَتْ فتاهــــــــــــا
مُزَغْردةً فهَلَّلتِ الخُلُــــــــــــــــودُ
وما خفقتْ بنود الشام عــــــــــزّاً
وما نَذَرَ الدِماءَ لها شَهيـــــــــــــدُ
فَطاولْ قاسيونُ النَجْمَ تيهًـــــــــا
فَفوق ذُراكَ قد درج (الوَليـــــدُ)
*****
برغمِ زمانِنا، رغمِ المآســـــــي
برغمِ ذوي المَخازي نحن صِيدُ
أَما احْتَشدَتْ قُوى الدنيا علينــــا
لِتَسْحَقَنا فقُهْقِرَتِ الحُشــــــــود؟
وكم من أُمَّــةٍ بادتْ بخَطْـــــبٍ
أَما انْقرضَت بأمريكا الهُنـــود؟
أَما انْدَثَرتْ برغم البأس عــــادٌ
أَما هَلَكَتْ ـ لمَوْعِدِها، ثَمــــود؟
وإنّا ـ أُمَّـةَ القُرآنِ، أَقْـــــــــوى
ولو جَمَعَ الشَياطينَ اليهــــــودُ
نُسورُ الشامِ نحنُ لنا الأَعالــي
وتَعْرِفُ مِخْلَبِ النَسْرِ القُــرودُ
مُتون السِنْـــدِيانِ لنا قِــــــلاعٌ
وحِجْرُ الياسَمين لنا لُحـــــــودُ
أنا العَربيُّ مهمَا شُدُّ قيْـــــدي
ومهمَا اشتدتِ الدنيا شديـــــدُ
أَنا روحٌ تَضُمُّ الكَونَ حُبّــــــاً
وتُطْلِقُهُ فَيزْدَهِرُ الوُجـــــــــودُ
غَدِي كالأمسِ مَأثَرتي فإنّـي
أنا المجدُ القديمُ أنا الجديـــــدُ
وللـشَهبــاءِ في جَنْبَيَّ حُـــبٌ
على سَعَةِ الوُجودِ وقد يَزيـدُ
ففيها للوَغى والحَرْبِ صِيدُ
وفيها للهَوى والحُبِّ غِيــــدُ
فلِلحَرْبِ السيوفُ مُهَنَّـــداتٍ
وللحُبِّ اللّواحِـظُ والنُهـــــودُ
وفيها للعُلا صَرْحٌ مَشيـــــدُ
وأَجْيالٌ تَرودُ وتَسْتَزيــــــــدُ
لها أَشْــدو بِها يحلو نشيدي
فيَغْبِطُني بها الطَيْرُ الغَرودُ
تُطارِحُني الهوى فأنا السعَيدُ
وتمنحني الرِضا فهي السُعودُ
هي العِزُّ الأَتَمُّ بها نَســــــودُ
هي المَجْدُ الأَشَمُّ ولا أَزيـــــدُ
****
صِلي يا شامَنا يومي بأَمْسي
ففي يُمْناكِ يا شامُ الخُلـــــودُ
عبد القادر الأسود
أشكرك أخي مهند على التفضُّل بتثبيتها
ردحذف