لاتنبش الوجع المعتق في الحنايا
واستدر نحو الفراغ
ماذا تروم من التنهد والأنين
دعني أراوغ علتي
وأتوه وحدي في مداراتٍ تلاشت
في معارجها حكاياتِ السنين
لاتنبشِ الموؤدَ من غصصي ودعني
إن ماءك ليس تروي غلتي
وأنا أداري بالسكوت مواجعي
وأسير وحدي في السكون لأستكين
لن ينفع المشغوفَ أوهامُ الوعود
دعني أدمدم في فضاءآتي تهاويم التحسرِ
حين كان الليل أنقى
حين كان القلب منتشياً بهمسٍ ساحرٍ
والوقت مخْضَّلٌ بنفحَ الياسمين
دعني
فقد شاب التلهف وانزوى شغفي
ومضيتُ في ركب الحنين
واستدر نحو الفراغ
ماذا تروم من التنهد والأنين
دعني أراوغ علتي
وأتوه وحدي في مداراتٍ تلاشت
في معارجها حكاياتِ السنين
لاتنبشِ الموؤدَ من غصصي ودعني
إن ماءك ليس تروي غلتي
وأنا أداري بالسكوت مواجعي
وأسير وحدي في السكون لأستكين
لن ينفع المشغوفَ أوهامُ الوعود
دعني أدمدم في فضاءآتي تهاويم التحسرِ
حين كان الليل أنقى
حين كان القلب منتشياً بهمسٍ ساحرٍ
والوقت مخْضَّلٌ بنفحَ الياسمين
دعني
فقد شاب التلهف وانزوى شغفي
ومضيتُ في ركب الحنين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق