رسالة إلى الانتربول الشعري
ظن أن الشعر ملكٌ فله
نسَبٌ يجري لعرق ابن خذامْ
قبل أن هلهله الزير أتى
عنده يستأذن الفحلَ الهمامْ
كل شعر كان من جذوته
قابساً بعد تحيِّاتِ احترام
هو رب الشعر كل شاعر
كافر ان لم يقل هذا لزامْ
يدعي أنَّ أبولُّو زوجُه
منه تستجدي جمالا أو تضام
كان هوميروس يبكي عنده
كي يواتيه على قولٍ مرام
هُبَل الشعر وعُزّاه اذا
يمَّمَ اللاتَ مناةٌ لخصامْ
هبلٌ مكسورة منه يدٌ
وجزاه شبه الاسم انتقام
أحمد الكوفيُّ عند رجله
ساجداً يرجوه صفحاً كل عامْ
كيف قد أسهره الشعر عنا
وهْوَ بالزور ادَّعى طيبَ المنامْ
كل بيتٍ زائفٌ حتما إذا
منهُ لم يوحَ فمنحول حرامْ
ربما كانَ هو الشعر ولو
كانَ أعلى منه ما صلَّى وصامْ
ويكَأنْ سيفك ذا اليومَ نبا
كَلَّ لم يعمل وقد عاد كَهام
سُفِّهَتْ كل يراعاتِ الورَى
عندما رُدَّ بحسراتِ انهزامْ؟
هل ترى أن القريض يرتضي
عهدَ من جازَ به أفقَ الظلام
أيها الأعورُ لم تدرِ الألى
قد تباروا ببلاغات الكلام
رضعوا الشعرَ ومن إلهامه
فصلوا لم يبتغوا شعر العوامْ
أيها الشعرور كيفما تكن
حائرا تبقى بحقد واضطرامْ
رجلاً كنتَ ولكنْ ربما
يُنْكَرُ الفحلُ بخنثي الجَهامْ
تبتغي حوباء نكرٍ سادرٍ
عدت منها بسواد و سخامْ
أينما تحلل فما تجدي ولن
يرفعَ القدر لكم مكرٌ البغام
ربما اللات وعزّى كفرتْ
شركَ من يعبدها قبل الحطامْ
أو أبولُّو زُيِّفَتْ أسطورةً
كي توراي سوءة الشعرِ بجام
وعَيا بالحرف هوميروس إذ
حطَّمت أخشاب ايبوسَ الطغام
ذاكَ جساس أتى الزير على
ذلةٍ فالثأرُ مطلولُ الذمامْ
وأتى الزيرُ مواخير الخنا
يلعنُ الشعر ودربَ ابنِ خذامْ
وبكى الكوفيُّ كافورا ولم
يعتذر بالسيف واستحلى الوئام
أحمقُ بالشعر موفور البلى
كلُّ مقذور ويمتاحُ البَشامْ
لاهثا فهو ابن باعوراء اذ
راح يدعو ربَّ موسى لاصطلام
آيباً بالخسرِ مرذول الحجى
مثلا سارَ وَخيما في وَخامْ
كيف أن الشعر حكر للذي
ما درى إلا تخاريفا وهام
ومضى يطلب أحلامَ العفا
ممحلا مدَّ يديه للغمامُ
أيها المخنوق في بغضته
لصديدٍ صدرك الباغي أثام
إنما الشعر بناءٌ رائقٌ
ما عدا هذا إلى جرف انهدام
أنت إذ تزري على الشعر ولم
تلتمس فيه طريقا استقام
عدت بدعاً من تآويل الونى
وبدت منك أقاويل انفصام
لستَ رب الشعر أو تعرفه
فعلى ماذا تُمارينا عَلامْ
ظن أن الشعر ملكٌ فله
نسَبٌ يجري لعرق ابن خذامْ
قبل أن هلهله الزير أتى
عنده يستأذن الفحلَ الهمامْ
كل شعر كان من جذوته
قابساً بعد تحيِّاتِ احترام
هو رب الشعر كل شاعر
كافر ان لم يقل هذا لزامْ
يدعي أنَّ أبولُّو زوجُه
منه تستجدي جمالا أو تضام
كان هوميروس يبكي عنده
كي يواتيه على قولٍ مرام
هُبَل الشعر وعُزّاه اذا
يمَّمَ اللاتَ مناةٌ لخصامْ
هبلٌ مكسورة منه يدٌ
وجزاه شبه الاسم انتقام
أحمد الكوفيُّ عند رجله
ساجداً يرجوه صفحاً كل عامْ
كيف قد أسهره الشعر عنا
وهْوَ بالزور ادَّعى طيبَ المنامْ
كل بيتٍ زائفٌ حتما إذا
منهُ لم يوحَ فمنحول حرامْ
ربما كانَ هو الشعر ولو
كانَ أعلى منه ما صلَّى وصامْ
ويكَأنْ سيفك ذا اليومَ نبا
كَلَّ لم يعمل وقد عاد كَهام
سُفِّهَتْ كل يراعاتِ الورَى
عندما رُدَّ بحسراتِ انهزامْ؟
هل ترى أن القريض يرتضي
عهدَ من جازَ به أفقَ الظلام
أيها الأعورُ لم تدرِ الألى
قد تباروا ببلاغات الكلام
رضعوا الشعرَ ومن إلهامه
فصلوا لم يبتغوا شعر العوامْ
أيها الشعرور كيفما تكن
حائرا تبقى بحقد واضطرامْ
رجلاً كنتَ ولكنْ ربما
يُنْكَرُ الفحلُ بخنثي الجَهامْ
تبتغي حوباء نكرٍ سادرٍ
عدت منها بسواد و سخامْ
أينما تحلل فما تجدي ولن
يرفعَ القدر لكم مكرٌ البغام
ربما اللات وعزّى كفرتْ
شركَ من يعبدها قبل الحطامْ
أو أبولُّو زُيِّفَتْ أسطورةً
كي توراي سوءة الشعرِ بجام
وعَيا بالحرف هوميروس إذ
حطَّمت أخشاب ايبوسَ الطغام
ذاكَ جساس أتى الزير على
ذلةٍ فالثأرُ مطلولُ الذمامْ
وأتى الزيرُ مواخير الخنا
يلعنُ الشعر ودربَ ابنِ خذامْ
وبكى الكوفيُّ كافورا ولم
يعتذر بالسيف واستحلى الوئام
أحمقُ بالشعر موفور البلى
كلُّ مقذور ويمتاحُ البَشامْ
لاهثا فهو ابن باعوراء اذ
راح يدعو ربَّ موسى لاصطلام
آيباً بالخسرِ مرذول الحجى
مثلا سارَ وَخيما في وَخامْ
كيف أن الشعر حكر للذي
ما درى إلا تخاريفا وهام
ومضى يطلب أحلامَ العفا
ممحلا مدَّ يديه للغمامُ
أيها المخنوق في بغضته
لصديدٍ صدرك الباغي أثام
إنما الشعر بناءٌ رائقٌ
ما عدا هذا إلى جرف انهدام
أنت إذ تزري على الشعر ولم
تلتمس فيه طريقا استقام
عدت بدعاً من تآويل الونى
وبدت منك أقاويل انفصام
لستَ رب الشعر أو تعرفه
فعلى ماذا تُمارينا عَلامْ
ابومحمد سميح
27/11/2018
27/11/2018

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق