الاثنين، 5 نوفمبر 2018

Abdallah Baghdady////////////////////////////// عَودَةُ الوَعْي

عَودَةُ الوَعْي
__________
ضَاعَ مِنْ شَاعِري الرِّضَا والبَشَاشَة
فَانْزَوى مُطْرِقَاً وَزَادَ انْكِمَاشَه
شَدَّنا أمْرُهُ ، فَمَاذَا أصَابَه ؟
ماالَّذِي سَاءَهُ ، فَأَنْهَى النِّقَاشَا ؟
فَانْتَحَى بِي صَدِيقُنَا قَالَ : انْظُرْ
انْبِلَاجُ الرُّؤى أثَارَ انْكِمَاشَه
كَانَ تَكْوينُهُ ضَعِيفَاً نَقِيَّاً
فَاسْتَغلّوا نَقَاءَهُ والهَشَاشَة
زَوّدوهُ بكُلِّ شَيءٍ مُزَيّف
كَيْفَ غَنَّى لِزَيفِهِمْ ؟ ، كَيْفَ عَاشَه ؟!
سَائِلاً نَفْسَهُ أزَيفٌ وَزُورٌ ؟
كَيْفَ فِكْرِي مَعَ الهُرَاءِ تَمَاشَى ؟!
أَيُّ حَقٍّ أَعِيشُهُ ؟ ، أَيُّ بَاطِلْ ؟
حَارَ فِكْراً وَلَازَمَتْهُ ارْتِعَاشَة
قَدْ تَهَاوَى فِكْرُهُ وَالأَمَانِي
كُلُّ شَيءٍ مُمَزَّقٌ والحُشَاشَة
مَاجَ فِي صَدْرِهِ أُمُورٌ كَثِيرَة
هَلْ تَرَاهُ يُطِيعُهُمْ ؟ ، حَاشَى حَاشَى
قَرَّ فِي وَعْيهِ دُمُوعُ الضحايا
عَاوَدَتْهُ فَمَا اسْتَطَابَ فَرَاشَه
كَانَ فِي الحِقْبَةِ الَّتِي صَيْرَتْهُ
بَهْلَواناً مِنَاصِراً لِلْعَفَاشَة
حِقْبَةٌ كُلَّمَا تَرَاءَتْ لِنَفْسِه
انْزَوَى حَسْرَةً وَحُزْنَاً ، تَلَاشَى
_______________
شعر:#عبدالله_بغدادي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...