ــ أرق على سفوح الشوق ــ
أراكَ عــلى ضــفافِ الإبــتعادِ
يشظـّيكَ الــنــوى في كلِّ وادٍ
يشظـّيكَ الــنــوى في كلِّ وادٍ
وتبــحرُ نحـــو عالمِك المشهّى
فتلتقمُ العـرى لجـجُ الســوادِ
فتلتقمُ العـرى لجـجُ الســوادِ
ظمئْتَ ولم يرُقْ لكَ أيُّ صفـوٍ
ولا كــــأسُ المحـــبّةِ والــودادِ
ولا كــــأسُ المحـــبّةِ والــودادِ
أرقْتَ على سفوحِ الشوقِ عمراً
ومــا رفّــتْ عــيـونُـك للرقــادِ
ومــا رفّــتْ عــيـونُـك للرقــادِ
تمــرُّ على تجـــاعــيـدِ الـتـنـائي
وتحــتضـنُ الروائحَ والغــوادي
وتحــتضـنُ الروائحَ والغــوادي
وتلتحفُ التضاريسَ ارْتجــافـاً
وتدلــفُ والــجــاً في كلِّ نــادٍ
وتدلــفُ والــجــاً في كلِّ نــادٍ
تشوِّطُ كلَّ دربٍ .. كلَّ شـبـرٍ
ولــم تبــلــغْ إلى ذاكَ المــرادِ
ـــــ 14 / 11 / 2018 ـــــ
ولــم تبــلــغْ إلى ذاكَ المــرادِ
ـــــ 14 / 11 / 2018 ـــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق