(( رسول الهدى)) على الطويل
ربيعٌ إذا ما حل فينا يُجددُ
ربيعا من الأفراح والله يشهدُ
ربيعا من الأفراح والله يشهدُ
بميلاد خير الخلق أعظم فرحة
أغاني الهدى والخير فيها نُرددُ
وتبتسم الأزهار في كل روضةٍ
وفوق غصون البان طيرٌ يُغردُ
هو الرحمة المهداه إن كنت جاهلا
رسول الهدى والحب والسلم أحمدُ
ويزداد حلما عند شدة جهله
وعن قدرةٍ يعفو رضا الله يقصدُ
هوالصادق المأمون من قبل بعثة
لدى كل من قد صار للنور يجحدُ
ولدتَ وحال العرب ذل وفاقة
وبعضٌ على بعضّ يُغير ويحقدُ
عبيد الهوى والجنس والمال جلهم
وما فيهمُ لله عبد يُوحدُ
سنا وجهك الوضاء قد عم نوره
ومازال هذا النور يسمو ويُحمدُ
عروش طغاة الأرض في كل بقعةٍ
لقد أيقنَت لابد يوما ستنفدُ
بمولدك الميمون عادت كرامةٌ
وحرية الإنسان قد جئت تنشدُ
وأصبح للأنثى مكانا ومنزلا
ولدتَ فكان العدل للخلق يُولدُ
عليك صلاة الله يا خير مرسلٍ
إلى الحق والتوحيد يدعو ويرشدُ
((عبده هريش 10/11/2018))
مجاراة لقصيدة حسان بن ثابت
في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم...
أغَرُّ، عَلَيْهِ لِلنُّبُوَّة ِ خَاتَمٌ
مِنَ اللَّهِ مَشْهُودٌ يَلُوحُ ويُشْهَدُ
وضمَّ الإلهُ اسمَ النبيّ إلى اسمهِ،
إذا قَالَ في الخَمْسِ المُؤذِّنُ أشْهَدُ
وشقّ لهُ منِ اسمهِ ليجلهُ،
فذو العرشِ محمودٌ، وهذا محمدُ
نَبيٌّ أتَانَا بَعْدَ يَأسٍ وَفَتْرَة ٍ
منَ الرسلِ، والأوثانِ في الأرضِ تعبدُ
فَأمْسَى سِرَاجاً مُسْتَنيراً وَهَادِياً،
يَلُوحُ كما لاحَ الصّقِيلُ المُهَنَّدُ
وأنذرنا ناراً، وبشرَ جنة ً،
وعلمنا الإسلامَ، فاللهَ نحمدُ
وأنتَ إلهَ الخلقِ ربي وخالقي،
بذلكَ ما عمرتُ فيا لناسِ أشهدُ
تَعَالَيْتَ رَبَّ الناسِ عن قَوْل مَن دَعا
سِوَاكَ إلهاً، أنْتَ أعْلَى وَأمْجَدُ
أغاني الهدى والخير فيها نُرددُ
وتبتسم الأزهار في كل روضةٍ
وفوق غصون البان طيرٌ يُغردُ
هو الرحمة المهداه إن كنت جاهلا
رسول الهدى والحب والسلم أحمدُ
ويزداد حلما عند شدة جهله
وعن قدرةٍ يعفو رضا الله يقصدُ
هوالصادق المأمون من قبل بعثة
لدى كل من قد صار للنور يجحدُ
ولدتَ وحال العرب ذل وفاقة
وبعضٌ على بعضّ يُغير ويحقدُ
عبيد الهوى والجنس والمال جلهم
وما فيهمُ لله عبد يُوحدُ
سنا وجهك الوضاء قد عم نوره
ومازال هذا النور يسمو ويُحمدُ
عروش طغاة الأرض في كل بقعةٍ
لقد أيقنَت لابد يوما ستنفدُ
بمولدك الميمون عادت كرامةٌ
وحرية الإنسان قد جئت تنشدُ
وأصبح للأنثى مكانا ومنزلا
ولدتَ فكان العدل للخلق يُولدُ
عليك صلاة الله يا خير مرسلٍ
إلى الحق والتوحيد يدعو ويرشدُ
((عبده هريش 10/11/2018))
مجاراة لقصيدة حسان بن ثابت
في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم...
أغَرُّ، عَلَيْهِ لِلنُّبُوَّة ِ خَاتَمٌ
مِنَ اللَّهِ مَشْهُودٌ يَلُوحُ ويُشْهَدُ
وضمَّ الإلهُ اسمَ النبيّ إلى اسمهِ،
إذا قَالَ في الخَمْسِ المُؤذِّنُ أشْهَدُ
وشقّ لهُ منِ اسمهِ ليجلهُ،
فذو العرشِ محمودٌ، وهذا محمدُ
نَبيٌّ أتَانَا بَعْدَ يَأسٍ وَفَتْرَة ٍ
منَ الرسلِ، والأوثانِ في الأرضِ تعبدُ
فَأمْسَى سِرَاجاً مُسْتَنيراً وَهَادِياً،
يَلُوحُ كما لاحَ الصّقِيلُ المُهَنَّدُ
وأنذرنا ناراً، وبشرَ جنة ً،
وعلمنا الإسلامَ، فاللهَ نحمدُ
وأنتَ إلهَ الخلقِ ربي وخالقي،
بذلكَ ما عمرتُ فيا لناسِ أشهدُ
تَعَالَيْتَ رَبَّ الناسِ عن قَوْل مَن دَعا
سِوَاكَ إلهاً، أنْتَ أعْلَى وَأمْجَدُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق