@@ سأغمض عينيَّ !! @@
***
سَأُغْمِضُ عَيْنَيَّ كَيْمَـــــــاْ أَرَاْكْ
وَأَسْرَحُ فِيْ عَاْلَمٍ مِنْ هـَـــــوَاْكْ
**
أَعِيْشُ خَيَاْلًا غَرِيْبًا عَجِيْبــًــــــا
وَأَرْسِمُ مِنْكِ حُدُوْدَ بَهـــَــــــــاْكْ
**
نَطِيْرُ سَوِيًّا إِذَاْ مَاْ اْلْتَقَيْنـــَــــــــاْ
إِلَىْ اْلْكَوْنِ كَيْ يَسْتَمِدَّ ضِيَـــــاكْ
**
وَتُهْدِيْنَ مِنْ نُوْرِ وَجْهِكِ نُـــوْرًا
يُضِيْءُ اْلْسَّمَاْءَ وَنَجْمَ سُهــَـــاْكْ
**
وَأَسْتَلْهِمُ اْلْحُسْنَ مِنْ مُقْلَتَيــْــــكِ
أَهِيْمُ وَأَسْهُوْ بِفَيْضِ شـَـــــــذَاْكْ
**
وَأَشْهَدُ وَرْدًا عَلَىْ وَجْنَتَيـْـــــــكِ
وَثَغْرًا وَأَشْرَبُ حُلْوَ جَنــَــــــاْكْ
**
وَأَسْتَنْشِقُ اْلْعِطْرَ حِيْنَ يَفـُــــوْحُ
مِنَ اْلْنَّحْرِ أَوْ حين ألثم فـَــــــاْكْ
**
وَإِمَّاْ تَأَمَّلْتُ أَلْقَىْ اْلَّآلـــِـــــــــــيْ
تَشِعُّ بِنُوْرٍ يُحَاْكِيْ صَفـــَــــــــاْكْ
**
وَفِيْ اْلْصَّدْرِ أَرْعَىْ نُهُوْدًا تَمَاْهَتْ
تُرِيْنِيْ اْلْحَيَاْةَ فَمَاْ مِنْ فَكــَــــــاْكْ
**
وَخِصْرًا تَخَاْفُ إِذَاْ مَاْ أَمَاْلــَـــتْ
لِجِسْمٍ لَهَاْ أَنْ يُصِيْبَ اْنْفِكــَــــاْكْ
**
وَقَدًّا طَوِيْلًا أَرَاْهُ رَقِيْقـــــًـــــــــا
كَمَاْ اْلْغُصْنِ أَوْ مِثْلَ عُوْدِ اْلْأَرَاْكْ
**
سَأُغْمِضُ عَيْنَيَّ كَيْمَـــــــــاْ أَرَاْكْ
وَأَسْرَحُ فِيْ عَاْلَمٍ مِنْ هـَـــــــوَاْكْ
***
حمد بن عبدالله العقيل
***
سَأُغْمِضُ عَيْنَيَّ كَيْمَـــــــاْ أَرَاْكْ
وَأَسْرَحُ فِيْ عَاْلَمٍ مِنْ هـَـــــوَاْكْ
**
أَعِيْشُ خَيَاْلًا غَرِيْبًا عَجِيْبــًــــــا
وَأَرْسِمُ مِنْكِ حُدُوْدَ بَهـــَــــــــاْكْ
**
نَطِيْرُ سَوِيًّا إِذَاْ مَاْ اْلْتَقَيْنـــَــــــــاْ
إِلَىْ اْلْكَوْنِ كَيْ يَسْتَمِدَّ ضِيَـــــاكْ
**
وَتُهْدِيْنَ مِنْ نُوْرِ وَجْهِكِ نُـــوْرًا
يُضِيْءُ اْلْسَّمَاْءَ وَنَجْمَ سُهــَـــاْكْ
**
وَأَسْتَلْهِمُ اْلْحُسْنَ مِنْ مُقْلَتَيــْــــكِ
أَهِيْمُ وَأَسْهُوْ بِفَيْضِ شـَـــــــذَاْكْ
**
وَأَشْهَدُ وَرْدًا عَلَىْ وَجْنَتَيـْـــــــكِ
وَثَغْرًا وَأَشْرَبُ حُلْوَ جَنــَــــــاْكْ
**
وَأَسْتَنْشِقُ اْلْعِطْرَ حِيْنَ يَفـُــــوْحُ
مِنَ اْلْنَّحْرِ أَوْ حين ألثم فـَــــــاْكْ
**
وَإِمَّاْ تَأَمَّلْتُ أَلْقَىْ اْلَّآلـــِـــــــــــيْ
تَشِعُّ بِنُوْرٍ يُحَاْكِيْ صَفـــَــــــــاْكْ
**
وَفِيْ اْلْصَّدْرِ أَرْعَىْ نُهُوْدًا تَمَاْهَتْ
تُرِيْنِيْ اْلْحَيَاْةَ فَمَاْ مِنْ فَكــَــــــاْكْ
**
وَخِصْرًا تَخَاْفُ إِذَاْ مَاْ أَمَاْلــَـــتْ
لِجِسْمٍ لَهَاْ أَنْ يُصِيْبَ اْنْفِكــَــــاْكْ
**
وَقَدًّا طَوِيْلًا أَرَاْهُ رَقِيْقـــــًـــــــــا
كَمَاْ اْلْغُصْنِ أَوْ مِثْلَ عُوْدِ اْلْأَرَاْكْ
**
سَأُغْمِضُ عَيْنَيَّ كَيْمَـــــــــاْ أَرَاْكْ
وَأَسْرَحُ فِيْ عَاْلَمٍ مِنْ هـَـــــــوَاْكْ
***
حمد بن عبدالله العقيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق