خاطرة { تحياتى لصاحبة السمو }
الشاعر عاطف عمر
* تراقصت دقات قلبي ،
عندما سمعت رنين الهاتف ،
تمهلت قليلاً ،
وضغت بأبهامى على زر الأستقبال ، حتى اسمع صوت الناي الحزين
الذي كان يلاحقني،
ويحكى لي عن طلاسم غير مفهومه
كأنه يسرد ألام وأهات لأمرأةً عذراء
وعيونى تدمع خِيفة ان اكون سبباً فى مرارتها و أنين قلبها الحنون .
كانت تبكى الحظ المكلوم .
الذى أجبرها على التخلى عن بعض مبادئها وعاداتها الجميله .
كانت تحلم دائماً بأيام كانت، المدلله الرقيقه،يحملها فارسها الهمام بين زراعيه بفستانها الابيض .
وكأنها فراشه لا تحمل الا ألوان قد
زينة وجهها فقط .أما باقيها و حتى حذائها وجاربها كان بنفس اللون
لون بشرتها وقلبها وفستانها .
وسوس لها الشيطان لكى تقترن بمثله من عبدة المال ، فحطم خيالاً
كانت تحلمه، ولطخ رجولته بالبخل
وعدم الوصول الى ما اتفقت انفسهم بينهم به ، من الشهامه والمروءه.
عجزت نفسها عن فهم الشخص
الذى اقترنة به فجرحت فى القلب
وراحت تشتكي الأيام ووحدتها . أين ما حلمت به ، من الرومانسية والسعاده ، وبإن الملكه قد خاب السلطان لأسعادها بملكه .
اقترفت حب المال فسيطر عليها
ولكن حب المال لا يغنى عن حضن
دافئ يشعرها بالحب ،
ويحسها بأنوثتها الطاغيه .
تحدثت بلباقه شاعره ،
وفكر فيلسوفه ،
وبلسان فصيح ، فهى وسيمة رقيقه
لا تشوبها شائبه، كلامها بر ، وعيونها
سر ، وبسمتها شفاء ، وضحكتها ظل فى يوم عاصف حر ،
فـ تحياتى لصاحبة السمو .
الشاعر عاطف عمر
الشاعر عاطف عمر
* تراقصت دقات قلبي ،
عندما سمعت رنين الهاتف ،
تمهلت قليلاً ،
وضغت بأبهامى على زر الأستقبال ، حتى اسمع صوت الناي الحزين
الذي كان يلاحقني،
ويحكى لي عن طلاسم غير مفهومه
كأنه يسرد ألام وأهات لأمرأةً عذراء
وعيونى تدمع خِيفة ان اكون سبباً فى مرارتها و أنين قلبها الحنون .
كانت تبكى الحظ المكلوم .
الذى أجبرها على التخلى عن بعض مبادئها وعاداتها الجميله .
كانت تحلم دائماً بأيام كانت، المدلله الرقيقه،يحملها فارسها الهمام بين زراعيه بفستانها الابيض .
وكأنها فراشه لا تحمل الا ألوان قد
زينة وجهها فقط .أما باقيها و حتى حذائها وجاربها كان بنفس اللون
لون بشرتها وقلبها وفستانها .
وسوس لها الشيطان لكى تقترن بمثله من عبدة المال ، فحطم خيالاً
كانت تحلمه، ولطخ رجولته بالبخل
وعدم الوصول الى ما اتفقت انفسهم بينهم به ، من الشهامه والمروءه.
عجزت نفسها عن فهم الشخص
الذى اقترنة به فجرحت فى القلب
وراحت تشتكي الأيام ووحدتها . أين ما حلمت به ، من الرومانسية والسعاده ، وبإن الملكه قد خاب السلطان لأسعادها بملكه .
اقترفت حب المال فسيطر عليها
ولكن حب المال لا يغنى عن حضن
دافئ يشعرها بالحب ،
ويحسها بأنوثتها الطاغيه .
تحدثت بلباقه شاعره ،
وفكر فيلسوفه ،
وبلسان فصيح ، فهى وسيمة رقيقه
لا تشوبها شائبه، كلامها بر ، وعيونها
سر ، وبسمتها شفاء ، وضحكتها ظل فى يوم عاصف حر ،
فـ تحياتى لصاحبة السمو .
الشاعر عاطف عمر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق