مـــــــــلاك
رقـصـت أغـصـان الـورود حـيـن مــرت بـجــوارهـا
ورقــــت الـنـسمـات خـجـلآ مـن عـبـــيـر عـطـــرهـا
ســـقـطـت مـن الـيـاسـمـيـن زهــرات على شــعـرهـا
فــتــــزيـن الـيـاســـمـيـن وازداد جـمـــالآ حـيـنـــــهـا
خــــط الـجـــــمـال نـــور صـبــــاه عـلـى جـبـيـنــهـا
يـالـلـصـبــا فـــوق الـخـــدود اجــج فــيــهـا نــــارهـا
وتـبـسـمـت عــيـــــــونــــهـا مـن تـحـــــت أهـــــداب
مـــــرفـــوعـة الـطــــــراف تـســبــيــحـآ لــربــــــهـا
والـقـلـــــب مـنـى راقــــــص لــوجــــودها يــكــــــاد
يـخــــرج مـن ضـلـوعـى لــيـــذوق طـعـم نـبــضـهـا
يــا لـلجــــمـال ويــا لـخـالــقـه يـــأتــــى الـمــســـــاء
وتــرى مـــلاكـآ ويــضــــــىء نـــــــورآ وجــــهـهـا
..بقلمى..محمود عبد الحميد..
رقـصـت أغـصـان الـورود حـيـن مــرت بـجــوارهـا
ورقــــت الـنـسمـات خـجـلآ مـن عـبـــيـر عـطـــرهـا
ســـقـطـت مـن الـيـاسـمـيـن زهــرات على شــعـرهـا
فــتــــزيـن الـيـاســـمـيـن وازداد جـمـــالآ حـيـنـــــهـا
خــــط الـجـــــمـال نـــور صـبــــاه عـلـى جـبـيـنــهـا
يـالـلـصـبــا فـــوق الـخـــدود اجــج فــيــهـا نــــارهـا
وتـبـسـمـت عــيـــــــونــــهـا مـن تـحـــــت أهـــــداب
مـــــرفـــوعـة الـطــــــراف تـســبــيــحـآ لــربــــــهـا
والـقـلـــــب مـنـى راقــــــص لــوجــــودها يــكــــــاد
يـخــــرج مـن ضـلـوعـى لــيـــذوق طـعـم نـبــضـهـا
يــا لـلجــــمـال ويــا لـخـالــقـه يـــأتــــى الـمــســـــاء
وتــرى مـــلاكـآ ويــضــــــىء نـــــــورآ وجــــهـهـا
..بقلمى..محمود عبد الحميد..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق