السبت، 10 نوفمبر 2018

وضاح حاسر///////////////////////////////////////ــ وداع ــ

قصيدة كتبتها توديعاً لزملائي وأساتذتي
في عام التخرج وألقيَت في حفل التخرج من الجامعة آنذاك ...
ــ وداع ــ
ﻣﻬﻼً ..
ﺃﺗﺬﻛﺮُ ﻟﺤﻈﺔ ﺍﻟﻠﻘﻴﺎ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ؟
ﻳﻮﻡ ﻃﺎﻓﺖ ﺣﻮﻟﻨﺎ ﺃﺷﻮﺍﻗﻨﺎ
ﺟﺬﻟﻰ ، ﻭﺃﻃﻴﺎﻑُ ﺍﻟﻤﻮﺩﺓِ ،
ﻭﺍﻟﺘﻘﺖ ﺃﺭﻭﺍﺣﻨﺎ ﻓﻲ ﺳﺪﺭﺓ ﺍﻵﻣﺎﻝ
ﺗﺒﺘﺴﻢُ اﺑﺘﺴﺎﻣﺎ .
ﻳﻮﻡ ﺍﺭﺗﻘﻴﻨﺎ ﻧﺮﺷﻒُ ﺍﻟﺤﺐَّ ﺍﻟﻨﺒﻴﻞَ ،
ﻧﻌﺒﻪُ ﻛﺄﺳﺎً ﻣﻦ ﺍﻹﻛﺴﻴﺮِ ،
ﻧﻌﺰﻓﻪُ ﻋﻠﻰ ﻭﺗﺮ ﺍﻟﻤﻨﻰ
ﻟﺤﻨﺎً ﺃﺭﻕَّ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﻴﻢِ ،
ﺃﻟﺴﺖَ تذكرُ ؟..
ﺇﻧﻨﻲ ﻣﺎﺯﻟﺖُ ﺃﺫكرُها
تماما .

ﻛﻨﺎ ﻣﻌﺎً
ﻧﻤﺸﻲ ﻋﻠﻰ ﻛﻒ ﺍﻟﻤﺤﺒﺔ
ﻫﺎﻧﺌﻴﻦ ،
ﻣﻌﺎً ﻧﻌﺎﻧﻖُ ﻧﺸﻮﺓَ اﻹﺧﻼﺹ ، ﻧﻐﺰﻝُ ﻣﻦ
ﺧﻴﻮﻁ ﺍﻟﻮﺩِّ ﺃﺣﻼﻡَ اﻟﻐﺪ ﺍﻵﺗﻲ ، ﻧﻐﻨﻲ ،
ﻧﻄﺮبُ اﻷيامَ
ﻭﺍﻷﻳﺎﻡُ ﺗﻄﺮﺑﻨﺎ ،
ﻭﺗﻨﺜﺮُ ﺣﻮﻟﻨﺎ
ﺭﻳﺢَ اﻟﺨﺰﺍﻣﻰ .

ﺃﺭﺃﻳﺖَ
ﻛﻢ ﻛﻨﺎ ﻣﻌﺎً
ﻧﺰﻫﻮ ،
ﻧﺴﺎﻓﺮُ ﻓﻲ
ﺩﺭﻭﺏ ﺍﻟﻮﺻﻞ ،
ﻧﺴﻤﻮ
ﻟﻠﻌﻼ ﻣﺴﺘﺒﺸﺮﻳﻦ ،
ﻳﺰﻓﻨﺎ ﺻﺒﺢٌ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻮﻯ
ﺇلى ﺻﺒﺢٍ ﻳﺒﺎﺩﻟﻪُ
الوئـاما .

ﺃﺭﺃﻳﺖَ ﺃﻧﺎ ﻟﻢ ﻧﻌﺶْ ﺑﺪﺀَ
ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ؟،
ﻓﻜﻴﻒ ﺑﺎﻏﺘﻨﺎ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀُ ؟،
ﻭﻛﻴﻒ ﺭﺍﺣﺖ ﺷﻤﺲُ
ﺭﺣﻠﺘﻨﺎ ﻣﻬﺮﻭﻟﺔً ؟
ﺗﻔﺮُّ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺰﻭﻍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻐﻴﺐ ،
ﻳﻠﻔﻬﺎ ﻟﻴﻞٌ ..
ﻳﺪﺛﺮﻫﺎ ﺑﺜﻮﺏٍ ﻣﻦ ﺳﻮﺍﺩِ
ﺍﻟﺒﻌﺪ ، ﻣﻦ ﻏﺴﻖ ﺍﻟﻨﻮﻯ ،
ﻭﺗﺪﺣﺮﺟﺖ ﻛﺮﺓُ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ،
ﺑﻼ ﺃﻭﺍﻥ ..
قد ﺃﻓﻠﺘﺖ ﻭﻣﻀﺖ ﺃﻣﺎﻣﺎ .

ﻣﺎ ﺃﺳﺮﻉَ اﻟﻠﺤﻈﺎﺕ
ﻭﻫﻲ تمرُّ ﻣﺮَّ ﺍﻟﻄﻴﻒ ،
ﺗﻠﺘﻬﻢُ اﻟﺨﻄﻰ ،
ﻟﻢ ﺗﻠﺘﻘﻂْ أﻧﻔﺎﺳﻬﺎ،
وأنـا
ﺃﻃﺎﻟﻊُ ﻓﻲ ﻋﻘﺎﺭﺏ ﺳﺎﻋﺘﻲ ،
كم أدهشتني
ﻭﻫﻲ ﺗﺨﺘﺰﻝُ ﺍﻟﺸﻬﻮﺭَ
ﻓﻠﻴﺲ ﺇﻻ ﺩﻭﺭﺗﺎﻥ ،
دقيقتانِ وليس بينهما
ثوان .
إنـّي
ﻷعجبُ ..
ﻛﻴﻒ ﻳﻨﻜﻤﺶُ اﻟﺰﻣﺎﻥ ؟
ﻭﻳﺼﻴﺮُ ﻣﺎ ﻋﺸﻨﺎﻩُ ﻓﻲ
ﻇﻞِّ ﺍﻟﻮﺻﺎﻝِ ﻛﻠﺤﻈﺔٍ
مرَّت لـمــامـا .
****
...........2010/6/4..............
#وضاح_حاسر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...