من ديوان تحت ظلال الوحي ...
للأستاذ الشاعر بديع المعلم ...
مولد النور ....
( 112 بيت) ....
الجزء الخامس ...5
للأستاذ الشاعر بديع المعلم ...
مولد النور ....
( 112 بيت) ....
الجزء الخامس ...5
بوركت يا مسرى النبي محمد
بوركت بيتاً للصلاة و مشعرا
واضيعة الإسلام إن هو لم يعد
للمسلمين محرراً و مطهرا
هيا أعدوا ، واستعدوا للوغى
فمن المروءة والوفا أن نثأرا
هيا استعدوا للجهاد أما كفى
أن العداة استيقظوا فدعوا الكرى
قالوا : السلام طريقنا وتبجحوا
مهلاً ، لقد كذب المراوغ وافترى
حفزته أمريكا لهدم ديارنا
وتواطـــأت لدمـارنا انكلترا
أيكون من معنى العدالة أنهم
شهروا على قلب السلام الخنجرا
فالصبر عن دحر العدو جناية
والذل كل الذل في أن نصبرا
أتدوس إسرائيل أقدس بقعة
وتقول : أقسمنا بأن لن تعبرا ؟
بيعوا إلى ساح الجهاد نفوسكم
فالله نفس المؤمنين قد اشترى
عودوا إلى القرآن ، فهو كتابكم
قسماً ، وحق بغيره أن نخسرا
لتجربوا هذا السلاح ، فإننا
بسواه قد آليت أن لن ننصرا
يا مولد النور الذي نثر الهدى
في العالمين مشيداً و محرراً
عرس الخلود أطلّ من عليائه
حتى يرى عرس الرمال الأنورا
ترنو العواصم حيث نورك مشرق
والنور بعض صفاته أن ينشرا
إن المساواة التي أنبتها
فرعاً سيبقى للعدالة أنضرا
والمدعون شعارهم أسطورة
كم زيف الدر النفيس وزوّرا
لن يصرع الحقَّ الظﻻم فقل لهم
إن القيود مآلها أن تكسرا
فإذا انبرى غرّ لشتم تراثنا
ما كان أصغر أن يلام و أحقرا
المرجفون الحاقدون لمجدنا
والحقد يعيي المرء أن يتفكرا
بحّت حناجرهم لشتم تراثنا
في الغرب كم وغد تحمس و انبرى
يتبع
بوركت بيتاً للصلاة و مشعرا
واضيعة الإسلام إن هو لم يعد
للمسلمين محرراً و مطهرا
هيا أعدوا ، واستعدوا للوغى
فمن المروءة والوفا أن نثأرا
هيا استعدوا للجهاد أما كفى
أن العداة استيقظوا فدعوا الكرى
قالوا : السلام طريقنا وتبجحوا
مهلاً ، لقد كذب المراوغ وافترى
حفزته أمريكا لهدم ديارنا
وتواطـــأت لدمـارنا انكلترا
أيكون من معنى العدالة أنهم
شهروا على قلب السلام الخنجرا
فالصبر عن دحر العدو جناية
والذل كل الذل في أن نصبرا
أتدوس إسرائيل أقدس بقعة
وتقول : أقسمنا بأن لن تعبرا ؟
بيعوا إلى ساح الجهاد نفوسكم
فالله نفس المؤمنين قد اشترى
عودوا إلى القرآن ، فهو كتابكم
قسماً ، وحق بغيره أن نخسرا
لتجربوا هذا السلاح ، فإننا
بسواه قد آليت أن لن ننصرا
يا مولد النور الذي نثر الهدى
في العالمين مشيداً و محرراً
عرس الخلود أطلّ من عليائه
حتى يرى عرس الرمال الأنورا
ترنو العواصم حيث نورك مشرق
والنور بعض صفاته أن ينشرا
إن المساواة التي أنبتها
فرعاً سيبقى للعدالة أنضرا
والمدعون شعارهم أسطورة
كم زيف الدر النفيس وزوّرا
لن يصرع الحقَّ الظﻻم فقل لهم
إن القيود مآلها أن تكسرا
فإذا انبرى غرّ لشتم تراثنا
ما كان أصغر أن يلام و أحقرا
المرجفون الحاقدون لمجدنا
والحقد يعيي المرء أن يتفكرا
بحّت حناجرهم لشتم تراثنا
في الغرب كم وغد تحمس و انبرى
يتبع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق