هاجعة الليل
تلوب الافكار عند مدمع العقل
فتربك بنت الليل
ليتوارى بين السيل
فيشتد الليل من جوف الظلام في أواني الفكر
لِيعاصر أفلاك القمر
ف نخشى من لوعة أهداب السحب
كم انت يا ليل مخملي بأطباعك
تأسر الحزين من هاجعته
وتضرب بالمندل للافراح
وتستكين للاحلام والامنيات
يا غاسقٌ
أن بعد الليل فجرٌ يرتسم
#بقلمي_وسيلة_يحيى
تلوب الافكار عند مدمع العقل
فتربك بنت الليل
ليتوارى بين السيل
فيشتد الليل من جوف الظلام في أواني الفكر
لِيعاصر أفلاك القمر
ف نخشى من لوعة أهداب السحب
كم انت يا ليل مخملي بأطباعك
تأسر الحزين من هاجعته
وتضرب بالمندل للافراح
وتستكين للاحلام والامنيات
يا غاسقٌ
أن بعد الليل فجرٌ يرتسم
#بقلمي_وسيلة_يحيى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق