بَاتتْ عُيونُ الْحُسَّادِ تقتَنصُ
كُلّ الْمُشاةِ الْحيرى وَتَنتقِصُ
.
.
كُلّ الْمُشاةِ الْحيرى وَتَنتقِصُ
.
.
منْ مرَّ يَتلو وِرداً وَأُمْنيَةً
أوْ منْ يَعدُّ الْموتى وَيحترصُ
.
.
اخوانُنا في لَهوٍ وفي لَعبٍ
يَعدونَ خلف الدُّنيا وَيرتَعصُوا
.
.
هُم في سُباتٍ مَاضونَ أَزمِنةً
فَاحذَرهمُ تَغنمْ يَوم يَفتَحصُ
.
.
ربُّ الْعِبادِ الْأَعمالَ حينئذٍ
يَحتارُ منْ عاشَ الْعُمرَ يَرتَخصُ
.
.
أَعمالَ شَيخٍ يَدعو لِخيْريَةٍ
أَو قَولَ عُبَّادٍ لَيلُنا فُرصُ
.
.
هَا هُم بِلا مَأوى كيفَ يَومَئذٍ
يَعلوهُمُ ظِلٌّ باتَ يَنتَكصُ
.
.
مصطفى جميلي
مكناس في ٠٦/١١/٢٠١٨
أوْ منْ يَعدُّ الْموتى وَيحترصُ
.
.
اخوانُنا في لَهوٍ وفي لَعبٍ
يَعدونَ خلف الدُّنيا وَيرتَعصُوا
.
.
هُم في سُباتٍ مَاضونَ أَزمِنةً
فَاحذَرهمُ تَغنمْ يَوم يَفتَحصُ
.
.
ربُّ الْعِبادِ الْأَعمالَ حينئذٍ
يَحتارُ منْ عاشَ الْعُمرَ يَرتَخصُ
.
.
أَعمالَ شَيخٍ يَدعو لِخيْريَةٍ
أَو قَولَ عُبَّادٍ لَيلُنا فُرصُ
.
.
هَا هُم بِلا مَأوى كيفَ يَومَئذٍ
يَعلوهُمُ ظِلٌّ باتَ يَنتَكصُ
.
.
مصطفى جميلي
مكناس في ٠٦/١١/٢٠١٨
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق