(نار الوجد )
للهِ حدٌّ فلا لن أُغضبَ الرّبّا
حسبي لإفراطِ وجدي أنْ أقتربا
للهِ حدٌّ فلا لن أُغضبَ الرّبّا
حسبي لإفراطِ وجدي أنْ أقتربا
نار الجفاءِ لإبراهيمَ قد أضرِمتْ
كأنّها للهوى زادتْ بنا اللّهبا
ما حيلتي وفؤادي ليس من حجرٍ
ما كنتُ صخراً ولا أعمى ولا خشبا
فالوجدُ قد زارَ قلبي واللهيب كوی
حتّى جعلتُ سهادي للهوى حطبا
حبيبتي ليس لي من قسمةٍ أبدا
رُمْتُ النجوم فصارتْ أنجمي شُهبا
إنَّ الوصالَ كماءٍ عانقَ اللّهبا
فحسبهُ أنْ يرى شوقاً فيضطربا
قد أسرقُ النظراتَ منكِ في غفلةٍ
ضمّنتها عفةً حمّلتها أدبا
هذا نصيبي على البعدِ فأعشقها
قد صار قلبي يؤوساً منهكاً متعبا
بقلم
عبد المجيد حاج مواس
كأنّها للهوى زادتْ بنا اللّهبا
ما حيلتي وفؤادي ليس من حجرٍ
ما كنتُ صخراً ولا أعمى ولا خشبا
فالوجدُ قد زارَ قلبي واللهيب كوی
حتّى جعلتُ سهادي للهوى حطبا
حبيبتي ليس لي من قسمةٍ أبدا
رُمْتُ النجوم فصارتْ أنجمي شُهبا
إنَّ الوصالَ كماءٍ عانقَ اللّهبا
فحسبهُ أنْ يرى شوقاً فيضطربا
قد أسرقُ النظراتَ منكِ في غفلةٍ
ضمّنتها عفةً حمّلتها أدبا
هذا نصيبي على البعدِ فأعشقها
قد صار قلبي يؤوساً منهكاً متعبا
بقلم
عبد المجيد حاج مواس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق