أرثيك بدمع العين والقلمُ
فأنت أبراهيم بالأداب كالعلمُ
كيف نرثيك وانت في القلب كنور الشمس والقمرُ
كتبت شعراً فبكى الطير وتنهد الولدُ
غيابك مزق الحشاء والكبدُ
فأنت رمز التواضع والامهات مثلك لم تلدُ
ملكت قلوب من احببتهم
بعشق مشكاتك
كغيمات سطورٍ للقراء تنهمرُ
ذكراك بيننا باقية كنور السماء مرتقب
فالله غافر لأبراهيم ذنب وما علموا
حب الله لشاعر سجد في بيتهِ متضرعُ
رحماك لإيراهيم يا خالق البشرُ
المصاب جلل
رحمك الله أيها الشاعر المتواضع والقدير بكتاباتك شعراً وأداباً ونثراً
المصاب جلل
فأنت أبراهيم بالأداب كالعلمُ
كيف نرثيك وانت في القلب كنور الشمس والقمرُ
كتبت شعراً فبكى الطير وتنهد الولدُ
غيابك مزق الحشاء والكبدُ
فأنت رمز التواضع والامهات مثلك لم تلدُ
ملكت قلوب من احببتهم
بعشق مشكاتك
كغيمات سطورٍ للقراء تنهمرُ
ذكراك بيننا باقية كنور السماء مرتقب
فالله غافر لأبراهيم ذنب وما علموا
حب الله لشاعر سجد في بيتهِ متضرعُ
رحماك لإيراهيم يا خالق البشرُ
المصاب جلل
رحمك الله أيها الشاعر المتواضع والقدير بكتاباتك شعراً وأداباً ونثراً
المصاب جلل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق