(25)=( حتى الصَّباح !) قصيدة بقلم الشاعر الدكتور رمزي عقراوي
حَمَدْتُ بكِ ...
لدى مَوعدٍ ...
كان غضّ المُنى
يدبُّ لدى النسمةِ العاطره
وبِتْنا نسْهرُ حتى الصَّباح
بأحسنِ ما يَجمَعُ السّامره
أيتها الأُنثى --- ؟!
أيا خيرَ ما يبُصِرهُ الناظرون
وأجملَ ما تحفظهُ الذاكره
لقد صِرتِ من فيضِ الجَمالِ
تلينُ بالنِّعمةِ الوافره
لحُسنكِ تبسُم هذّي الزهور
وتضحكُ أثوابكِ الفاخره !
ويُليقُ بجِسمِك لبس السفور
لغزوِ المشاعرِ يا سافره
تُجيدين بالدِّلِ صَيدَ القلوبِ
فيا لكِ من صَيّادةٍ ماكره ؟!
فشرُّ البرايا هُم الطامعون !
تميلُ عن الصِّدقِ أطباعهُم
فمتى عدلَ الدَّهرُ لا تأمَني
صَرامةَ أحكامهِ الجائره !
تعلَّيتِ عن بسطِ ما قد يفيضُ
دَعي ذكْرَ ما قد مضى ...
وآبسُطي رِضاكِ
على الحالةِ الحاضِره
وباقي شبابٍ غدا يَعتلي
لدينا بأوصافكِ الباهره
ثَكُلَتِ القوافي إنْ لم تَرِدْ
بوصْفكِ يا مُنيتي زاخره
أمواجٌ من الشوق لم تنقطع!
تضيقُ به روحي الحائره
إذا شكتِ النفسُ من غُلةَّ
فأنتِ لها دَيمةٌ ماطِره !
فإنْ جِئتِ وِزْراً ولا وِزْرَ لي
على فَرْضِ أنكِ لي عاذِره
شمختُ فلم أُبْدِ شكوى ...
ولا أستكنتُ لأيامي الغادره
خَسِرتُ بحبكِ ما للحياة !!
رَجَوتُ وما كان للاخره
حيث تنطقُ بالسُّخطِ
بعدَ الرِّضا تلاحُمُ أجفانكِ الفاتره
إذا ابتسمَ الحظُّ نحو أمرئٍ ...
فلا يجْرِ للناسِ من غُمَّةٍ كافره
عَصَيْتِ ...
ويا حبَّذا ...؟!
على هدْم أوطارِ هذي النفوسِ
تُقيمين أوطاركِ العامِره !
فما شِرعةُ العيشِ تقضي بذا
أضَعتِ بما جئتِ وجه الصَّوابِ
ولستِ بما جئتهِ شاعره
أُريدُ التلاقي مِلَء العيونِ
وأكفُرُ بالنظرةِ العابره !
كيف تعافين قلباً عليكِ اكتوى
وأنتِ العليمةُ فيما احتوى !
لقد أثخنَتْني صروف الحياة ...
أغَرَّكِ إني أطعتُ الكثيرَ
فكم من مُقلةٍ نَعِمَتْ بالكرى
هو الحُبُّ يبسُطُ سلطانهُ !
فأُحِنُّ لموعدٍ يَرُدُّ ذكرياتِنا الغابِره
وبعدَ التلاقي لدى الانصرافِ
أقومُ حتماً على لهجةٍ شاكره !
************
(((25/8/2009))) = 6=11=2018
قصيدة بقلم الشاعر الدكتور رمزي عقراوي
.....................................................
حَمَدْتُ بكِ ...
لدى مَوعدٍ ...
كان غضّ المُنى
يدبُّ لدى النسمةِ العاطره
وبِتْنا نسْهرُ حتى الصَّباح
بأحسنِ ما يَجمَعُ السّامره
أيتها الأُنثى --- ؟!
أيا خيرَ ما يبُصِرهُ الناظرون
وأجملَ ما تحفظهُ الذاكره
لقد صِرتِ من فيضِ الجَمالِ
تلينُ بالنِّعمةِ الوافره
لحُسنكِ تبسُم هذّي الزهور
وتضحكُ أثوابكِ الفاخره !
ويُليقُ بجِسمِك لبس السفور
لغزوِ المشاعرِ يا سافره
تُجيدين بالدِّلِ صَيدَ القلوبِ
فيا لكِ من صَيّادةٍ ماكره ؟!
فشرُّ البرايا هُم الطامعون !
تميلُ عن الصِّدقِ أطباعهُم
فمتى عدلَ الدَّهرُ لا تأمَني
صَرامةَ أحكامهِ الجائره !
تعلَّيتِ عن بسطِ ما قد يفيضُ
دَعي ذكْرَ ما قد مضى ...
وآبسُطي رِضاكِ
على الحالةِ الحاضِره
وباقي شبابٍ غدا يَعتلي
لدينا بأوصافكِ الباهره
ثَكُلَتِ القوافي إنْ لم تَرِدْ
بوصْفكِ يا مُنيتي زاخره
أمواجٌ من الشوق لم تنقطع!
تضيقُ به روحي الحائره
إذا شكتِ النفسُ من غُلةَّ
فأنتِ لها دَيمةٌ ماطِره !
فإنْ جِئتِ وِزْراً ولا وِزْرَ لي
على فَرْضِ أنكِ لي عاذِره
شمختُ فلم أُبْدِ شكوى ...
ولا أستكنتُ لأيامي الغادره
خَسِرتُ بحبكِ ما للحياة !!
رَجَوتُ وما كان للاخره
حيث تنطقُ بالسُّخطِ
بعدَ الرِّضا تلاحُمُ أجفانكِ الفاتره
إذا ابتسمَ الحظُّ نحو أمرئٍ ...
فلا يجْرِ للناسِ من غُمَّةٍ كافره
عَصَيْتِ ...
ويا حبَّذا ...؟!
على هدْم أوطارِ هذي النفوسِ
تُقيمين أوطاركِ العامِره !
فما شِرعةُ العيشِ تقضي بذا
أضَعتِ بما جئتِ وجه الصَّوابِ
ولستِ بما جئتهِ شاعره
أُريدُ التلاقي مِلَء العيونِ
وأكفُرُ بالنظرةِ العابره !
كيف تعافين قلباً عليكِ اكتوى
وأنتِ العليمةُ فيما احتوى !
لقد أثخنَتْني صروف الحياة ...
أغَرَّكِ إني أطعتُ الكثيرَ
فكم من مُقلةٍ نَعِمَتْ بالكرى
هو الحُبُّ يبسُطُ سلطانهُ !
فأُحِنُّ لموعدٍ يَرُدُّ ذكرياتِنا الغابِره
وبعدَ التلاقي لدى الانصرافِ
أقومُ حتماً على لهجةٍ شاكره !
************
(((25/8/2009))) = 6=11=2018
قصيدة بقلم الشاعر الدكتور رمزي عقراوي
.....................................................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق