<< أَتعرُفين ياسُعاد ! >>
تملكتني سُعادٌ ..هذا المساء ..
شَكَّلتْ حُروفَ الفؤاد بعطورِ من الوردِ
نَقطَّتْ حُروفيّْ برذاذِ الماء كي أبدو كصفحة الماء ....
فَقَطْطَّتني...
وَنثرت فوق أوراقِ الرَّياحين قَصيدةَ من الوَجعِ ...
وارتحلت
تاهتْ علاماتُ الترقيمِ بين أَسطُري
من دهشة السؤال كموجةٍ حائرةٍ مُجْتُ ببحور الشِّعرِ
وَغرِقتُ في عباب الماء
في عينيها إشاراتُ استفهامٍ ..
وعند السؤال قطبت حاجبيها بعجبٍ وكتبتني ...
غيمةً مَاطرةً وأمطرتني ,, على قَوسِ قُزحٍ وعُودٌ
وَعْودُ زَنبقٍ مَياسٍ بين الرّعود
تُوهجتُ بالجلنار ... اشتعلتُ َوأَشعلتُ حُمرةَ الخدين
وتمتمت بطلاسم العشق على شفاه الورد...
قُرنفلةً بيضاءَ حبيبتي
أنتِ من نثرتِ بتلاتَ الرّْوحِ
على بوابات جُرحي
غَسَلتُ ضَفائرَشَعرُكِ بماءِ الكَوثر
وتوضأتُ بالندى وَصليتُ ...
فأنت معبدي
رَحَلتِّ وَتاهَ مِشطُ العاجِ في مَفرقِ شَعريّ
على دَربِ خُطّايَّ رسمتُ قناطرَ الأشواقِ
َوعَبَرتُ على ِضفافِ إِشتياقي لذاكَّ النَّهر
فوق َرأسي حَاملاً أَطباقَ اللهفة
وفي يَّديَّ سِلالَ الموعدِ
سُعادُ أرهقنا البُعاد ..!.كيف سنجتازُعَبابَ البَحر
تصَحرت أَيامُنا وغدت قاحلة ً وصَهرنا اليَباسَ
فاجذُف ِّويَّمنِّ مَركَبكِّ نحو شَطري
يَأخذُنّي هذا المساء نحو دُروبِ عَينيك
فتحط ُطيوُرُ الهوى في خَمائلِ لَهفتي
ويُغردُ زَهرُ البيلسانِ على ُشرفات القمر
فأنتِ يا َربيعَ عُمري في سُطورِ الهوى زَهرةُ نيسان
وتَراتيلٌ من حِكاياتِ الأَمسِ
يا قديستي.., يا غَادةَ عِشقي , يا غوايتي . يا غاليتي,
تعالي نَمرحُ كالغزالِ على شُطآنِ الهوى
أكتبكِّ سَطراً َوتكتبيني قصيدة ً
زَنري بحُروفي فستانك الوَردي
وَطوقي بها خَصرُكِ المياس
وسَابقي خَيالكِ وَطَاردي ظِّلي
يا توأمةَ روحي أمَّا زالت تستهويك أشعاري
وَ حُبُ المُغامرة ومغازلتي
لا تِطرقي رَأسك خَجلاً
ولا تُومئّي بعينيك نحو الغروب
اضحكي ياروحي يالله اضحكي ...
يالله اركضي وسابقيني !
هالمرة راح تُسبقيني
سُعادُ ...
أَمازالَ وشَاحي المُعطرُ بالزيزفون
يُرفرفُ عند المساءعلى كتفيكِ
و يلامسُ جَدائلَ َشعُركِ ؟
يا عَجبي منكِ ياسُعادُ ! نَسيتِ أَيامَ الهوى
وما عدتِ تتذكري !
ليتكِ تعرفي كَم لاقيتُ في غُربتي من الضَّجر!
على مَواقدِ النَّارِ كُنتْ اصْطَّلي و أطحنُ الحَجر
و كالرَّحى أَدورعلى أملٍ ! عَلكِّ تَرجعي
ليتكِ تعرفين ما أُلاقي من أَوجاعِ الغياب !
أتعرُفين يا سُعادُ أَنَ طُولَ الإنتظار ..
سُوطٌ مُوجعٌ .. !
يَجلُدنا كُلَ صَباحٍ وَكُلَ مساءْ !
وإِنَّ الوقتَ مِديةُ جَزارٍ تُقطعُنا بقسوةْ !
أتعرفين يا سعاد أن جرح الغياب لايشفى
مالم يضمده بلسم اللقاء.....!
أتعرفين ياسعاد !
الشاعر غسان أبو شقير/ سوريا
تملكتني سُعادٌ ..هذا المساء ..
شَكَّلتْ حُروفَ الفؤاد بعطورِ من الوردِ
نَقطَّتْ حُروفيّْ برذاذِ الماء كي أبدو كصفحة الماء ....
فَقَطْطَّتني...
وَنثرت فوق أوراقِ الرَّياحين قَصيدةَ من الوَجعِ ...
وارتحلت
تاهتْ علاماتُ الترقيمِ بين أَسطُري
من دهشة السؤال كموجةٍ حائرةٍ مُجْتُ ببحور الشِّعرِ
وَغرِقتُ في عباب الماء
في عينيها إشاراتُ استفهامٍ ..
وعند السؤال قطبت حاجبيها بعجبٍ وكتبتني ...
غيمةً مَاطرةً وأمطرتني ,, على قَوسِ قُزحٍ وعُودٌ
وَعْودُ زَنبقٍ مَياسٍ بين الرّعود
تُوهجتُ بالجلنار ... اشتعلتُ َوأَشعلتُ حُمرةَ الخدين
وتمتمت بطلاسم العشق على شفاه الورد...
قُرنفلةً بيضاءَ حبيبتي
أنتِ من نثرتِ بتلاتَ الرّْوحِ
على بوابات جُرحي
غَسَلتُ ضَفائرَشَعرُكِ بماءِ الكَوثر
وتوضأتُ بالندى وَصليتُ ...
فأنت معبدي
رَحَلتِّ وَتاهَ مِشطُ العاجِ في مَفرقِ شَعريّ
على دَربِ خُطّايَّ رسمتُ قناطرَ الأشواقِ
َوعَبَرتُ على ِضفافِ إِشتياقي لذاكَّ النَّهر
فوق َرأسي حَاملاً أَطباقَ اللهفة
وفي يَّديَّ سِلالَ الموعدِ
سُعادُ أرهقنا البُعاد ..!.كيف سنجتازُعَبابَ البَحر
تصَحرت أَيامُنا وغدت قاحلة ً وصَهرنا اليَباسَ
فاجذُف ِّويَّمنِّ مَركَبكِّ نحو شَطري
يَأخذُنّي هذا المساء نحو دُروبِ عَينيك
فتحط ُطيوُرُ الهوى في خَمائلِ لَهفتي
ويُغردُ زَهرُ البيلسانِ على ُشرفات القمر
فأنتِ يا َربيعَ عُمري في سُطورِ الهوى زَهرةُ نيسان
وتَراتيلٌ من حِكاياتِ الأَمسِ
يا قديستي.., يا غَادةَ عِشقي , يا غوايتي . يا غاليتي,
تعالي نَمرحُ كالغزالِ على شُطآنِ الهوى
أكتبكِّ سَطراً َوتكتبيني قصيدة ً
زَنري بحُروفي فستانك الوَردي
وَطوقي بها خَصرُكِ المياس
وسَابقي خَيالكِ وَطَاردي ظِّلي
يا توأمةَ روحي أمَّا زالت تستهويك أشعاري
وَ حُبُ المُغامرة ومغازلتي
لا تِطرقي رَأسك خَجلاً
ولا تُومئّي بعينيك نحو الغروب
اضحكي ياروحي يالله اضحكي ...
يالله اركضي وسابقيني !
هالمرة راح تُسبقيني
سُعادُ ...
أَمازالَ وشَاحي المُعطرُ بالزيزفون
يُرفرفُ عند المساءعلى كتفيكِ
و يلامسُ جَدائلَ َشعُركِ ؟
يا عَجبي منكِ ياسُعادُ ! نَسيتِ أَيامَ الهوى
وما عدتِ تتذكري !
ليتكِ تعرفي كَم لاقيتُ في غُربتي من الضَّجر!
على مَواقدِ النَّارِ كُنتْ اصْطَّلي و أطحنُ الحَجر
و كالرَّحى أَدورعلى أملٍ ! عَلكِّ تَرجعي
ليتكِ تعرفين ما أُلاقي من أَوجاعِ الغياب !
أتعرُفين يا سُعادُ أَنَ طُولَ الإنتظار ..
سُوطٌ مُوجعٌ .. !
يَجلُدنا كُلَ صَباحٍ وَكُلَ مساءْ !
وإِنَّ الوقتَ مِديةُ جَزارٍ تُقطعُنا بقسوةْ !
أتعرفين يا سعاد أن جرح الغياب لايشفى
مالم يضمده بلسم اللقاء.....!
أتعرفين ياسعاد !
الشاعر غسان أبو شقير/ سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق