قصيدة( دعوتُ الله )
أنا يا ربُّ تُثقِلُني ذنوبي
وعندَ اللهِ علمٌ بالخفايا
وعندَ اللهِ علمٌ بالخفايا
ويعلمُ سقطتي وعظيمَ ذنبي
وأنَّ الذَّنبَ يجلبُهُ هوايا
وأنَّ الدمعَ لو يجري بحورًا
فلا تكفي لتطهيرِ الخطايا
ولكنِّي أعودُ لدربِ ربِّي
وأخشى أن توافيني المنايا
ومازالت ذنوبي فوقَ ظهري
وأحملُ فوقهُ كلَّ البلايا
فأرجعُ تائبًا لله أرجو
قبولَ التوبِ من ربِّ البرايا
وما لي غيرَ بابِ اللهِ بابٌ
فأطرقُهُ ليسمعَ لي دعايا
وإنَّ الله يعلمُ ما بقلبي
ويعلمُ ما بنفسي والنوايا
فأرجعُ تائبًا للهِ علِّي
أفوزُ بصفحِ ربِّي والعطايا
وأعلمُ أنَّهُ ربٌّ كريمٌ
ويرزقُ عبدَهُ عذبَ السجايا
وإنِّي إن رجوت اللهَ يومًا
فإنَّ اللهَ يقبلُ لي رجايا
ويغفرُ لي ذنوبًا كنتُ فيها
أمامَ اللهِ بادٍ كالعرايا
#حازم قطب#
وأنَّ الذَّنبَ يجلبُهُ هوايا
وأنَّ الدمعَ لو يجري بحورًا
فلا تكفي لتطهيرِ الخطايا
ولكنِّي أعودُ لدربِ ربِّي
وأخشى أن توافيني المنايا
ومازالت ذنوبي فوقَ ظهري
وأحملُ فوقهُ كلَّ البلايا
فأرجعُ تائبًا لله أرجو
قبولَ التوبِ من ربِّ البرايا
وما لي غيرَ بابِ اللهِ بابٌ
فأطرقُهُ ليسمعَ لي دعايا
وإنَّ الله يعلمُ ما بقلبي
ويعلمُ ما بنفسي والنوايا
فأرجعُ تائبًا للهِ علِّي
أفوزُ بصفحِ ربِّي والعطايا
وأعلمُ أنَّهُ ربٌّ كريمٌ
ويرزقُ عبدَهُ عذبَ السجايا
وإنِّي إن رجوت اللهَ يومًا
فإنَّ اللهَ يقبلُ لي رجايا
ويغفرُ لي ذنوبًا كنتُ فيها
أمامَ اللهِ بادٍ كالعرايا
#حازم قطب#
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق