قصيدة ( حكايات الفيس بوك )........
يا أصدقاءَ الفيسِ والمحمولْ.
هيَّا تعالوا فالحديثُ رسولْ.
هيَّا تعالوا فالحديثُ رسولْ.
نحكي ونسمعُ للحكاياتِ التي
ظهرت لنا في الأزرقِ المخبولْ.
هذي فتاةٌ بالغرامِ تعلَّقت
لكنَّها عشقت فتًى مجهولْ.
نامت على سُرُرِ الكلامِ سعيدةً
يا ويلها من قولهِ المعسولْ.
يبني لها قصرًا وكان عِمَادُهُ
زورًا وبهتانًا ولا معقولْ.
وحِصَانُ فارسِها يزورُ منامَها
والفارسُ المغوارُ جاءَ يجولْ.
لكنَّهُ كهلٌ تصابى خِلسَةً
والفقرُ مَطعَمُهُ وصحنُ الفولْ.
الحُزنُ يسحقُها ويُدمِي قلبَها
وأصابَها خبلٌ وبعضُ ذهولْ.
هذا مثالٌ للخديعةِ فاحذروا
والنصبُ مذكورٌ وذو مفعولْ
كم من حقيرٍ يدَّعي المرضَ العُضا(م)
لَ ووجههُ عارٍ بدونِ سُدُولْ.
وهُناكَ مُحتالٌ تحايلَ وادَّعى
صفةَ الفتاةِ وكنتُ منهُ خجولْ.
ودواعشٌ صارت تصيدُ شبابَنا
يا ويلنا من فكرِها المبذولْ.
لا تفقهُ الدِّينَ الحنيفَ وأصلَهُ
كم غابَ عنها القصدُ والمَدلولْ.
تدعو إلى فكرٍ عقيمٍ ما لهُ
في دينِنا أصلٌ وكان جَهُولْ.
لا تستهينوا بالحكايةِ إنَّها
قصصٌ وتُروَى والحديثُ يطولْ.
بقلمي حازم قطب
ظهرت لنا في الأزرقِ المخبولْ.
هذي فتاةٌ بالغرامِ تعلَّقت
لكنَّها عشقت فتًى مجهولْ.
نامت على سُرُرِ الكلامِ سعيدةً
يا ويلها من قولهِ المعسولْ.
يبني لها قصرًا وكان عِمَادُهُ
زورًا وبهتانًا ولا معقولْ.
وحِصَانُ فارسِها يزورُ منامَها
والفارسُ المغوارُ جاءَ يجولْ.
لكنَّهُ كهلٌ تصابى خِلسَةً
والفقرُ مَطعَمُهُ وصحنُ الفولْ.
الحُزنُ يسحقُها ويُدمِي قلبَها
وأصابَها خبلٌ وبعضُ ذهولْ.
هذا مثالٌ للخديعةِ فاحذروا
والنصبُ مذكورٌ وذو مفعولْ
كم من حقيرٍ يدَّعي المرضَ العُضا(م)
لَ ووجههُ عارٍ بدونِ سُدُولْ.
وهُناكَ مُحتالٌ تحايلَ وادَّعى
صفةَ الفتاةِ وكنتُ منهُ خجولْ.
ودواعشٌ صارت تصيدُ شبابَنا
يا ويلنا من فكرِها المبذولْ.
لا تفقهُ الدِّينَ الحنيفَ وأصلَهُ
كم غابَ عنها القصدُ والمَدلولْ.
تدعو إلى فكرٍ عقيمٍ ما لهُ
في دينِنا أصلٌ وكان جَهُولْ.
لا تستهينوا بالحكايةِ إنَّها
قصصٌ وتُروَى والحديثُ يطولْ.
بقلمي حازم قطب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق