السبت، 27 أبريل 2019

Waddah Hassir //////////////////////////////////////////////////ــ الأملُ الخائف ــ

ــ الأملُ الخائف ــ
أملٌ
على بابِ القصيدةِ واقفُ
يجتاحـُهُ لهفٌ وشوقٌ جارفُ
من أوّلِ المعنى
لآخرِ نقطةٍ
وهو المحملقُ ، والعييُّ ، الخائفُ

ناياتُ هذا الحرفِ
ترمِشُ طرفـَهُ
منذُ اللغاتِ فيستجيبُ الطارفُ

يتهيـّبُ اللقيا ...
وما من قائلٍ
أهلاً على الترحابِ .. وهو الطائفُ
¤¤¤

أملٌ
ينشـّفُ خوفـَهُ الملقى على
حبلِ الغسيلِ
فيستطيرُ الناشفُ

دوماً يحاولُ
أنْ يرتقَ وصلَهُ
قرباً ، فيفتقـُهُ الضلالُ القاصفُ

تتوالدُ الغاياتُ حالَ وقوفِهِ
بالبابِ محتاراً ..
ولا تتآلفُ
¤¤¤

أملٌ
طواهُ الليلُ خلفَ ضلوعِهِ
طيَّ السجلِّ ، ولم يرفَّ الكاشفُ

يهفو إلينا ؛ لم يصلْ ..
نهفو إليهِ ؛ يردُّنا سورٌ
وجرحٌ نازفُ

نقتاتُ خيباتِ المنى ،
وكأنما
بين الأماني والغيابِ تحالفُ
¤¤¤

أملٌ تعذّبَ ..
مثلنا في بعدِهِ
وكأنما عنا التلاقي عازفُ

حاولتُ ألمسُـهُ ؛
توشّحَ جنحَهُ
وسما بعيداً في السحابِ ، يجازفُ

فتخطَّفتـْهُ الطيرُ
ثمَّ هوَتْ بهِ
في غيهباتِ التيهِ ريحٌ عاصفُ
ــــــــــــــــــــــــ
#وضاح_حاسر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...