صورةٌ من ذكرى
قصيدة
للدكتور محمد القصاص
الاثنين 22 نيسان 2019
آه ما أحْلى الهوى يومَ التقينـــــا *** في ظلال الحبَّ ما أحلاكِ ذكــرى
مادَتْ الأشواقُ فينا وتمــــــادتْ *** لم يَعدْ في الحبِّ والآمالِ سِـــــــرَّا
إذكري الأشواقَ بل كلَّ الأمانـي *** تَرتقي في حبنا حتى اشْمَخَــــــــرَّا
كادتْ الآهاتُ يوما تَتَمَــــــــادى *** تَملأُ الأعماقَ إيلاماً وشَــــــــــــرَّا
بكتْ الأطيارُ ما بين الرَّوابــــي *** حينَ ناحتْ بالأسى بوحا وسِحْــرَا
مذْ شربنا أكؤسَ البؤس مَــرَارَا *** فثملنا والأسى كان الأمَــــــــــــرَّا
كنتُ نَشوانا وهذا القلبُ يَسْمُـــو *** بمدى الآمالِ أحلاما وبِـــــــــــــرَّا
فإذا اللحظاتُ مثلَ الغيم تَسْـري *** في خيالي بالنَّوى حيثُ استقَـــــرَّا
وإذا ضلَّ الهوى يوما طريقـــــا *** راح يَمشي للأسى بَرَّاً وبَحْـــــــرَا
لم نبالي من عذابات توالـــــــتْ *** ومشينا للهوى كي نستقــــــــــــرَّا
وتعاهدنا على الحبٍّ فكنــــــــــا *** في ربا الأحلامِ أطياراً وزهْـــــرَا
وبنينا في أمانينا وفَـــــــــــــــاءً *** وتواعدنا فضاع الوَعْدُ هَــــــــدْرَا
لم يُبالي أيُّنا يوما فِرَاقـــــــــــــا *** فحيينا بالهوى كي نستمــــــــــــرَّا
يا خلِّيَ البالِ ما هاجتكَ ذكــرى *** كيفَ تنساني أما ملَّيْتَ صَبْــــرا ؟
قد عيينا يا إلهي بِفِــــــــــــراقٍ *** راح يطوينا إلى أنْ صار دهْـــــرا
كيف أحيا يا إلهي لضِـــــــرَامٍ *** ألْهَبَ الأعماقَ نيراناً وجَمْـــــــــرَا
أتظنين بأنْي في صــــــــــراعٍ *** مع فؤادي يا ترى هل كانَ صخرا
أذكري أحزاننا يوم افترقنـــــا *** إذ شربنا في الأسى صاباً وقِطْــرَّا
كانتْ الأيامُ بالآلام حُبْلـــــــــى *** وبِسُوء الظنِّ كان العيشُ مُـــــــرَّا
لم أبالي حينما قدمتُ روحــــي *** وأمانيَّ فقد أهديْتُ عُمْـــــــــــــرَا
تنكرُ المعروفَ ظُلماً وصَغَارَاً *** كيفَ تُخفيهِ أليسَ اللــــــهُ أدْرَى؟
كم تمنَّيتُ ولكنَّ الأمانـــــــــي *** جعلَتْ أيامنا بؤساً ومُـــــــــــــرَّا
ما تبقى من أمانيكِ تَلاشَــــــى *** فتداعى العُمْرُ والآلامُ تَتْـــــــرَى
الدكتور محمد القصاص - الأردن
آه ما أحْلى الهوى يومَ التقينـــــا *** في ظلال الحبَّ ما أحلاكِ ذكــرى
مادَتْ الأشواقُ فينا وتمــــــادتْ *** لم يَعدْ في الحبِّ والآمالِ سِـــــــرَّا
إذكري الأشواقَ بل كلَّ الأمانـي *** تَرتقي في حبنا حتى اشْمَخَــــــــرَّا
كادتْ الآهاتُ يوما تَتَمَــــــــادى *** تَملأُ الأعماقَ إيلاماً وشَــــــــــــرَّا
بكتْ الأطيارُ ما بين الرَّوابــــي *** حينَ ناحتْ بالأسى بوحا وسِحْــرَا
مذْ شربنا أكؤسَ البؤس مَــرَارَا *** فثملنا والأسى كان الأمَــــــــــــرَّا
كنتُ نَشوانا وهذا القلبُ يَسْمُـــو *** بمدى الآمالِ أحلاما وبِـــــــــــــرَّا
فإذا اللحظاتُ مثلَ الغيم تَسْـري *** في خيالي بالنَّوى حيثُ استقَـــــرَّا
وإذا ضلَّ الهوى يوما طريقـــــا *** راح يَمشي للأسى بَرَّاً وبَحْـــــــرَا
لم نبالي من عذابات توالـــــــتْ *** ومشينا للهوى كي نستقــــــــــــرَّا
وتعاهدنا على الحبٍّ فكنــــــــــا *** في ربا الأحلامِ أطياراً وزهْـــــرَا
وبنينا في أمانينا وفَـــــــــــــــاءً *** وتواعدنا فضاع الوَعْدُ هَــــــــدْرَا
لم يُبالي أيُّنا يوما فِرَاقـــــــــــــا *** فحيينا بالهوى كي نستمــــــــــــرَّا
يا خلِّيَ البالِ ما هاجتكَ ذكــرى *** كيفَ تنساني أما ملَّيْتَ صَبْــــرا ؟
قد عيينا يا إلهي بِفِــــــــــــراقٍ *** راح يطوينا إلى أنْ صار دهْـــــرا
كيف أحيا يا إلهي لضِـــــــرَامٍ *** ألْهَبَ الأعماقَ نيراناً وجَمْـــــــــرَا
أتظنين بأنْي في صــــــــــراعٍ *** مع فؤادي يا ترى هل كانَ صخرا
أذكري أحزاننا يوم افترقنـــــا *** إذ شربنا في الأسى صاباً وقِطْــرَّا
كانتْ الأيامُ بالآلام حُبْلـــــــــى *** وبِسُوء الظنِّ كان العيشُ مُـــــــرَّا
لم أبالي حينما قدمتُ روحــــي *** وأمانيَّ فقد أهديْتُ عُمْـــــــــــــرَا
تنكرُ المعروفَ ظُلماً وصَغَارَاً *** كيفَ تُخفيهِ أليسَ اللــــــهُ أدْرَى؟
كم تمنَّيتُ ولكنَّ الأمانـــــــــي *** جعلَتْ أيامنا بؤساً ومُـــــــــــــرَّا
ما تبقى من أمانيكِ تَلاشَــــــى *** فتداعى العُمْرُ والآلامُ تَتْـــــــرَى
الدكتور محمد القصاص - الأردن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق