قصاصات شعرية ٤
جميلٌ بسِحركَ هذا المساء
وحرفٌ يجاورُ فيك البهاء
سأُلقي إلى النارِ كلَّ الظنون
وأُسكِنُ خُضْرَ الضلوعِ السماء
إذا ترجمَ الفلُّ معنى الشفاه
تضوَّعَ صبحٌ وجُنَّ الهواء
وحرفٌ يجاورُ فيك البهاء
سأُلقي إلى النارِ كلَّ الظنون
وأُسكِنُ خُضْرَ الضلوعِ السماء
إذا ترجمَ الفلُّ معنى الشفاه
تضوَّعَ صبحٌ وجُنَّ الهواء
٣٠-١-٢٠١٧
وللحُرِّ بابٌ دفّتاهُ هوىً ومن
دمٍ وهدىً ما بينها ينبتُ الوردُ
ترفرفُ بالأحرارِ راياتُ أمَّتي
وفوقَ جبينِ الشمسِ ينتشرُ المجدُ
١٨-٤-٢٠١٩
تسلقتُ الجبالَ بلا حبالٍ
وآنستُ الرياحَ بلا جناحِ
غطَستُ البدرَ في ليلي شجوناً
وعُدْتُ إليكِ بالدمعِ المُزاحِ .
١٩-٤-٢٠١٩
سكنتُ الغيمَ في أحلى شعورِ
ومن حرفٍ إلى حرفٍ عبوري
إذا هطلت بديمتِنا سماءٌ
تلألأتِ الكؤوسُ على النميرِ
١٩-٤-٢٠١٩
الوجدُ ما عانى المُحِبُّ بشعرِه
أشعلتُ ليلتَها بحرفِ ثِقابِ
شفّفْتِني لم تبقَ إلّا دمعةٌ
أسقي بها بعدَ اليقينِ سرابي
١١-٩-٢٠١٨
للوردِ أُهديكَ أم للنجمِ والدُّررِ
للنورِ في الصبحِ أم لليلِ في السهرِ ؟!
علقتُ في ضلعيَ المكسورِ قافيتي
ورحتُ أبحثُ في المرآةِ عن صوري .
١٥-٣-٢٠١٧
خُذي عبيرَ الدماءِ قافيةً
على غصونِ الرواءِ مُبتسما
لا تُرجعيها دواةَ أبخرةٍ
ما عادَ يا روحُ عادَ ليْ ألما
٣-٧-٢٠١٧
لشوقِكَ ماضٍ لايغادرُ حاضرا
تناوبتُ جرحَيْ العذابِ لكي أرى
أتيتُكَ ما خلفَ الدخانِ بدمعةٍ
لأجعلَ من جمري إلى الماءِ معبرا
١٤-٦-٢٠١٧
للمسِ الفجرِ في حرفي جِنانُ
دماءُ الزهرِ قطَّرهُ البنانُ
تُعلِّمُني الفراشةُ كيفَ أغفو
ومن جُنحينِ يُسترَقُ البيانُ
٢٦-٧-٣٠١٨
خجِلنا أمامَ الوردِ عرّى فتونَه
فما كانَ إلا أنْ سترناهُ بالقُبَلْ
تعالَيْ إلى رُكنٍ يفيضُ بظلِّنا
على جفنِ أحلامٍ يُوَسِّدُهُ الأملْ
٢٣-٩-٢٠١٩
ومن جبلٍ إلى جبلٍ شموخُ
وما للروحِ بعدَ الشِعرِ كوخُ
محمد علي الشعار
٢٤-٤-٢٠١٩
وللحُرِّ بابٌ دفّتاهُ هوىً ومن
دمٍ وهدىً ما بينها ينبتُ الوردُ
ترفرفُ بالأحرارِ راياتُ أمَّتي
وفوقَ جبينِ الشمسِ ينتشرُ المجدُ
١٨-٤-٢٠١٩
تسلقتُ الجبالَ بلا حبالٍ
وآنستُ الرياحَ بلا جناحِ
غطَستُ البدرَ في ليلي شجوناً
وعُدْتُ إليكِ بالدمعِ المُزاحِ .
١٩-٤-٢٠١٩
سكنتُ الغيمَ في أحلى شعورِ
ومن حرفٍ إلى حرفٍ عبوري
إذا هطلت بديمتِنا سماءٌ
تلألأتِ الكؤوسُ على النميرِ
١٩-٤-٢٠١٩
الوجدُ ما عانى المُحِبُّ بشعرِه
أشعلتُ ليلتَها بحرفِ ثِقابِ
شفّفْتِني لم تبقَ إلّا دمعةٌ
أسقي بها بعدَ اليقينِ سرابي
١١-٩-٢٠١٨
للوردِ أُهديكَ أم للنجمِ والدُّررِ
للنورِ في الصبحِ أم لليلِ في السهرِ ؟!
علقتُ في ضلعيَ المكسورِ قافيتي
ورحتُ أبحثُ في المرآةِ عن صوري .
١٥-٣-٢٠١٧
خُذي عبيرَ الدماءِ قافيةً
على غصونِ الرواءِ مُبتسما
لا تُرجعيها دواةَ أبخرةٍ
ما عادَ يا روحُ عادَ ليْ ألما
٣-٧-٢٠١٧
لشوقِكَ ماضٍ لايغادرُ حاضرا
تناوبتُ جرحَيْ العذابِ لكي أرى
أتيتُكَ ما خلفَ الدخانِ بدمعةٍ
لأجعلَ من جمري إلى الماءِ معبرا
١٤-٦-٢٠١٧
للمسِ الفجرِ في حرفي جِنانُ
دماءُ الزهرِ قطَّرهُ البنانُ
تُعلِّمُني الفراشةُ كيفَ أغفو
ومن جُنحينِ يُسترَقُ البيانُ
٢٦-٧-٣٠١٨
خجِلنا أمامَ الوردِ عرّى فتونَه
فما كانَ إلا أنْ سترناهُ بالقُبَلْ
تعالَيْ إلى رُكنٍ يفيضُ بظلِّنا
على جفنِ أحلامٍ يُوَسِّدُهُ الأملْ
٢٣-٩-٢٠١٩
ومن جبلٍ إلى جبلٍ شموخُ
وما للروحِ بعدَ الشِعرِ كوخُ
محمد علي الشعار
٢٤-٤-٢٠١٩
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق