(جراحٌ تندمل )
جاء يشكو في اضطرابٍ
واكتئابٍ واحتدامْ
جاء يشكو من سوادٍ
في تلافيف الغمامْ
جاء يشكو من همومٍ
في الرقودِ وفي القيامْ
قلتُ مهلًا يا عزيزي
لا تبالغْ في الكلامْ
ليس في الدنيا سوادٌ
أو ضبابٌ أو غيامْ
فاسوداد الجوِّ يطغَى
والضمائرُ في منامْ
يكفَهِرُّ القلبُ حتى
لا يرى إلَّا الظلامْ
حينما يعمى فتغلِي
فيهِ أخلاقُ اللئامْ
حينها الأبصار تعمى
لا ترى نور الوِئامْ
والبصائر لا تبالي
بالصغائرِ والجِسامْ
كنتَ تجمعُ لا تبالي
من حلالٍ أم حرامْ
كنت تبطشُ لا تبالي
ذاك شيخٌ أو غلامْ
أنت خضْتَ بكلٍّ عِرضٍ
واستهنْتَ بلا احترامْ
كنتَ تنتهك المبادي
لا اكتراثَ ولا اهتمامْ
كلُّ بابٍ فيهِ خيرٌ
كان عندكَ لا يُرامْ
قلتَ أهل العلمِ ضلُّوا
لا أرى منهم إمامْ
قد مَقَتَّ الحبَّ فينا
والمودَّةَ والسلامْ
قد كرهت العدلَ فينا
أن يسُودَ وأنْ يُقامْ
كنتَ تنشر حيث تمشي
كلَّ جُرْمٍ وانتقامْ
كنتَ تفتِنُ كلَّ جَمْعٍ
لو تراهم في انسجامْ
ثم جئتَ الآن تهذي
جئتَ تختلِقُ الظلامْ
رغمَ جاهٍ ،رغمَ مالٍ
رغمَ أمجادٍ عِظامْ
قد خسِرْتَ النفسَ حتى
لا تَقَرّ ولا تنامْ
فلتعدْ للرشدِ تُفلِحْ
ولْتُعِدْ خقَّ الأنامْ
ولْتَتُبْ من كلِّ ذنبٍ
وامتهانٍ واقتحامْ
من يعودُ بلا تمادٍ
لن يُعابَ ولن يْلامْ
سوف تشرق فيك نفسٌ
بالضياء والابتسامْ
والتصالحُ مبتغاها
لا صراعَ ولا انقسامْ
سوف تحيا في هدوءٍ
لا ضجيجَ و لا زحامْ
سوف تلقى بالتصافي
كلَّ جُرْحٍ في التئامْ
إن باغي الشرِّ يعلو
ثم يهوِي كالحُطامْ
واكتئابٍ واحتدامْ
جاء يشكو من سوادٍ
في تلافيف الغمامْ
جاء يشكو من همومٍ
في الرقودِ وفي القيامْ
قلتُ مهلًا يا عزيزي
لا تبالغْ في الكلامْ
ليس في الدنيا سوادٌ
أو ضبابٌ أو غيامْ
فاسوداد الجوِّ يطغَى
والضمائرُ في منامْ
يكفَهِرُّ القلبُ حتى
لا يرى إلَّا الظلامْ
حينما يعمى فتغلِي
فيهِ أخلاقُ اللئامْ
حينها الأبصار تعمى
لا ترى نور الوِئامْ
والبصائر لا تبالي
بالصغائرِ والجِسامْ
كنتَ تجمعُ لا تبالي
من حلالٍ أم حرامْ
كنت تبطشُ لا تبالي
ذاك شيخٌ أو غلامْ
أنت خضْتَ بكلٍّ عِرضٍ
واستهنْتَ بلا احترامْ
كنتَ تنتهك المبادي
لا اكتراثَ ولا اهتمامْ
كلُّ بابٍ فيهِ خيرٌ
كان عندكَ لا يُرامْ
قلتَ أهل العلمِ ضلُّوا
لا أرى منهم إمامْ
قد مَقَتَّ الحبَّ فينا
والمودَّةَ والسلامْ
قد كرهت العدلَ فينا
أن يسُودَ وأنْ يُقامْ
كنتَ تنشر حيث تمشي
كلَّ جُرْمٍ وانتقامْ
كنتَ تفتِنُ كلَّ جَمْعٍ
لو تراهم في انسجامْ
ثم جئتَ الآن تهذي
جئتَ تختلِقُ الظلامْ
رغمَ جاهٍ ،رغمَ مالٍ
رغمَ أمجادٍ عِظامْ
قد خسِرْتَ النفسَ حتى
لا تَقَرّ ولا تنامْ
فلتعدْ للرشدِ تُفلِحْ
ولْتُعِدْ خقَّ الأنامْ
ولْتَتُبْ من كلِّ ذنبٍ
وامتهانٍ واقتحامْ
من يعودُ بلا تمادٍ
لن يُعابَ ولن يْلامْ
سوف تشرق فيك نفسٌ
بالضياء والابتسامْ
والتصالحُ مبتغاها
لا صراعَ ولا انقسامْ
سوف تحيا في هدوءٍ
لا ضجيجَ و لا زحامْ
سوف تلقى بالتصافي
كلَّ جُرْحٍ في التئامْ
إن باغي الشرِّ يعلو
ثم يهوِي كالحُطامْ
#أشرف_وهدان
بقلمي ١٩٩٣/١/١٨
د. أشرف وهدان
بقلمي ١٩٩٣/١/١٨
د. أشرف وهدان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق