فضل العلم قصيدة بمناسة النجاح في الثانوية العامة
د.سمير موقدة
د.سمير موقدة
إذا ما العلـــــمُ فيــنا قدْ تَعـــالى
بلغْنا في العُلا سفـــــحَ الجبالِ
بلغْنا في العُلا سفـــــحَ الجبالِ
وأضحيْنا جبــــالاً راسخـــــاتٍ
وعنّا قيلَ أصحابُ المعــــالي
وأمسيْنا ملوكَ الأرضِ نمضـي
إلى العلياءِ فوقَ ذرا التـــلالِ
و قد بتــنا روابـــيَ شــاهقـاتٍ
وفـــوقَ اليافعــاتِ سَــنا الهلالِ
نعانـــقُ في السّما نجـــمَ الثّريّا
ونفترشُ النجــومَ ولا نُبـــالي
ضعافُ القومِ من غرقوا بجهلٍ
فباؤوا بالتقهــــقرِ والــــــوبالِ
بذلنا في سبيـــلِ العلـــمِ جــهداً
وأجزلْنا العطـــايا والغــــوالي
يتيـمٌ من يـرى في الجهـلِ عـزّا
لطيمٌ من يلــوذُ ببعضِ مــــالِ
فلا جهـــلٌ لنــورِ العـلمِ يدنـــو
ونورُ العلمِ يبــزغُ في الليـــالي
وكنتُ معلماً في العلمِ جهـــدي
ضــربتُ لأجلِهِم أحلــى مثـال ِ
بذلتُ الجهدَ حتى شابَ رأسـي
رأفــتُ بهم ولـم أرأف بحــالي
تجاوزنا بســيفِ العـــلمِ حـــداً
أنــــرنا بالعلــومِ دجـى الخيـالِ
شبابُ العلمِ هامــــاتٌ عِظـــامٌ
وفــي الميدانِ أشبــالُ القتــــالِ
أنا بالعلمِ كالـــوادي خصيــــبٌ
ونهرُ الخيرِ يجري من خلالي
إذا نلتُ العلـــومَ فلــي فضــاءٌ
نجـومُ الكونِ تلمــعُ فـي مجالي
لَمستُ المستحيلَ بفضلِ علمي
لويتُ رقــابَ أعنــاقِ الخيـــالِ
أٌقولُ لمن ينـــالُ العـــلمَ حــقا
ســـتدركُ أنّــهُ خيـــرُ المَنــــالِ
علمنـــا أنَّ أقـــوامـــاً أُذلـــت
لأنَّ الجهلَ ينخرُ فـــي الرجالِ
نهزُّ الكـــونَ إنْ كنـــّا رجالاً
نَـــدقُّ بعلمِــنا صــخرَ الجبــالِ
وأخلاقُ الفتــــاةِ لهــا دروعٌ
نــرى أخلاقَـــها ســرَّ الجـــمالِ
فبالأخلاقِ والأقــــلامِ نـرقى
ونبــلغُ فــي الفضــا قممَ الكمالِ
أنا بالعلـــمِ طــلّاعُ الثنــايــا
وبـي هــولُ الرصانةِ والجـــلالِ
أنا بالعلـمِ كَـــوْنٌ أو ســـماءٌ
وقد حُمِّـــلتُ بالسُحُــبِ الثقــــالِ
سيعلو صوتُ مَن نجحـوا علواً
كطبــلِ الحربِ يعلو فــي النزالِ
صَعِدنا نحوَ أدراجِ المعالـي
أضــــأنا حُلكَ ظَلْمـــاءِ المُحــالِ
أثـرنا عاصفاتِ الريحِ غرباً
ونعصفُ في الجَنوبِ وفي الشَّمــالِ
وأهلُ العلمِ باتـــوا فــي نعيمٍ
وأهـلُ الجهلِ عاشوا في ضلالِ
كتابُ العلــمِ عَلّمَنا الخــفايــا
وكيفَ الوردُ ينبـتُ في الرِّمــالِ
وطعمُ الجهلِ قد أَمسى أُجاجاً
وطعـــمُ العلمِ كالمـــاءِ الـزلالِ
صقورُ العلمِ في الأكوانِ رَفّتْ
وتمضــي في السباقِ وفي السّجالِ
بناءُ العلـــمِ يبـــدو لـــي متـيناً
بناءُ الجهـلِ صــارَ إلى زوالِ
كتابَ العلـــمِ أنـتَ لنـــا ثميــنٌ
كأنّكَ صاعُ يوسُفَ في الرِّحالِ
إذا ما العلــــمُ فيــنا قدْ تَعـالـى
بلغْنا في العُلا سفــــحَ الجبـالِ
وعنّا قيلَ أصحابُ المعــــالي
وأمسيْنا ملوكَ الأرضِ نمضـي
إلى العلياءِ فوقَ ذرا التـــلالِ
و قد بتــنا روابـــيَ شــاهقـاتٍ
وفـــوقَ اليافعــاتِ سَــنا الهلالِ
نعانـــقُ في السّما نجـــمَ الثّريّا
ونفترشُ النجــومَ ولا نُبـــالي
ضعافُ القومِ من غرقوا بجهلٍ
فباؤوا بالتقهــــقرِ والــــــوبالِ
بذلنا في سبيـــلِ العلـــمِ جــهداً
وأجزلْنا العطـــايا والغــــوالي
يتيـمٌ من يـرى في الجهـلِ عـزّا
لطيمٌ من يلــوذُ ببعضِ مــــالِ
فلا جهـــلٌ لنــورِ العـلمِ يدنـــو
ونورُ العلمِ يبــزغُ في الليـــالي
وكنتُ معلماً في العلمِ جهـــدي
ضــربتُ لأجلِهِم أحلــى مثـال ِ
بذلتُ الجهدَ حتى شابَ رأسـي
رأفــتُ بهم ولـم أرأف بحــالي
تجاوزنا بســيفِ العـــلمِ حـــداً
أنــــرنا بالعلــومِ دجـى الخيـالِ
شبابُ العلمِ هامــــاتٌ عِظـــامٌ
وفــي الميدانِ أشبــالُ القتــــالِ
أنا بالعلمِ كالـــوادي خصيــــبٌ
ونهرُ الخيرِ يجري من خلالي
إذا نلتُ العلـــومَ فلــي فضــاءٌ
نجـومُ الكونِ تلمــعُ فـي مجالي
لَمستُ المستحيلَ بفضلِ علمي
لويتُ رقــابَ أعنــاقِ الخيـــالِ
أٌقولُ لمن ينـــالُ العـــلمَ حــقا
ســـتدركُ أنّــهُ خيـــرُ المَنــــالِ
علمنـــا أنَّ أقـــوامـــاً أُذلـــت
لأنَّ الجهلَ ينخرُ فـــي الرجالِ
نهزُّ الكـــونَ إنْ كنـــّا رجالاً
نَـــدقُّ بعلمِــنا صــخرَ الجبــالِ
وأخلاقُ الفتــــاةِ لهــا دروعٌ
نــرى أخلاقَـــها ســرَّ الجـــمالِ
فبالأخلاقِ والأقــــلامِ نـرقى
ونبــلغُ فــي الفضــا قممَ الكمالِ
أنا بالعلـــمِ طــلّاعُ الثنــايــا
وبـي هــولُ الرصانةِ والجـــلالِ
أنا بالعلـمِ كَـــوْنٌ أو ســـماءٌ
وقد حُمِّـــلتُ بالسُحُــبِ الثقــــالِ
سيعلو صوتُ مَن نجحـوا علواً
كطبــلِ الحربِ يعلو فــي النزالِ
صَعِدنا نحوَ أدراجِ المعالـي
أضــــأنا حُلكَ ظَلْمـــاءِ المُحــالِ
أثـرنا عاصفاتِ الريحِ غرباً
ونعصفُ في الجَنوبِ وفي الشَّمــالِ
وأهلُ العلمِ باتـــوا فــي نعيمٍ
وأهـلُ الجهلِ عاشوا في ضلالِ
كتابُ العلــمِ عَلّمَنا الخــفايــا
وكيفَ الوردُ ينبـتُ في الرِّمــالِ
وطعمُ الجهلِ قد أَمسى أُجاجاً
وطعـــمُ العلمِ كالمـــاءِ الـزلالِ
صقورُ العلمِ في الأكوانِ رَفّتْ
وتمضــي في السباقِ وفي السّجالِ
بناءُ العلـــمِ يبـــدو لـــي متـيناً
بناءُ الجهـلِ صــارَ إلى زوالِ
كتابَ العلـــمِ أنـتَ لنـــا ثميــنٌ
كأنّكَ صاعُ يوسُفَ في الرِّحالِ
إذا ما العلــــمُ فيــنا قدْ تَعـالـى
بلغْنا في العُلا سفــــحَ الجبـالِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق